09/10/2021

أخبار وطنية 02 w w w . a s s a h r a a . m a 2021 أكتوبــــــــر 10/09 الصحراء المغربية السبت/الاحد أكد النائب البريطاني السابق، ديريك كونواي، أن مشاركة كافة الأطراف في مسلسل الموائد المستديرة حول قضية للتوصل إلى حل دائم لهذا » أساسية « الصحراء المغربية تظل النزاع المفتعل. وقال كونواي في تدخل له كملتمس، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي ، تقدم حلا قائما » الجدية وذات المصداقية » وصفت من قبل مجلس الأمن بـ على التوافق. وأوضح أن هذه المبادرة تجسد معايير الحل السياسي الذي دعا إليه المجتمع الدولي، مضيفا أن غالبية أعضاء الأمم المتحدة يؤيدون هذا المخطط كأساس واقعي، جاد وذي مصداقية لحل هذا النزاع الإقليمي. كما » مشرقا « أكد كونواي أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تضمن مستقبلا لمنطقة الساحل والصحراء برمتها، مشيرا إلى أن هذه المبادرة الجريئة، التي تمكن السكان الصحراويين من تدبير شؤونهم بشكل ديموقراطي، كانت موضوع مشاورات واسعة على المستويين المحلي والوطني. وسلط كونواي الضوء أيضا، على المشاركة الواسعة لسكان الأقاليم الجنوبية في الانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية لثامن شتنبر، » عميقا وصادقا « مؤكدا أن سكان هذه الربوع من المملكة أظهروا انخراطا في المسلسل الديموقراطي وإرادة راسخة للمشاركة في تنمية بلدها المغرب. من جهة أخرى، ندد البرلماني البريطاني السابق بعمليات الاختلاس واسعة النطاق للمساعدات الإنسانية الدولية في مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر. التزامها بمواصلة تعميق الشراكة « أعربت فرنسا، أمس الجمعة، عن ، بمناسبة تعيين » الاستثنائية القائمة مع المغرب في جميع المجالات صاحب الجلالة الملك محمد السادس للحكومة الجديدة. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية خلال لقائها الصحفي اليومي، في أعقاب الاستحقاقات ) ... ( فرنسا ترحب بتشكيل حكومة جديدة « إن الانتخابية لثامن شتنبر، والتي جرت في ظروف جيدة على الرغم من . » السياق الصحي الصعب عن كل « وأكدت أنها تعبر لرئيس الحكومة عزيز أخنوش ووزرائه بتمسكها بمواصلة تعميق الشراكة « ، مذكرة » متمنياتها بالتوفيق . » الاستثنائية القائمة مع المغرب في جميع المجالات أعربت الحكومة الإسبانية، أمس الجمعة، عن استعدادها للعمل مع الثنائية » الشراكة الاستراتيجية « الحكومة المغربية الجديدة قصد تكييف مع التحديات المشتركة بين البلدين. وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية والاتحاد الأوروبي والتعاون، في بيان إسبانيا تتطلع إلى العمل مع الحكومة المغربية الجديدة من أجل « لها، أن تكييف شراكتنا الاستراتيجية مع الفرص والتحديات التي نتشاركها على . » أساس الثقة والاحترام والمصالح المشتركة المغرب شريك استراتيجي، جار، وصديق، ترغب « وأضافت الوزارة أن إسبانيا في مواصلة العمل معه لتطوير تعاون نموذجي ومثمر في مجالات . وخلص البيان إلى » متعددة، بما يسهم في الاستقرار والازدهار الإقليمي الحكومة الإسبانية تهنئ بحرارة الحكومة المغربية الجديدة التي « أن عينها صاحب الجلالة الملك محمد السادس برئاسة رئيس الحكومة عزيز . » شتنبر 8 أخنوش، عقب الانتخابات التشريعية ليوم شكلت قضية الصحراء المغربية محور مباحثات أجراها، أول أمس الخميس بموسكو، نائب وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي فيرشينين وسفير المغرب بروسيا لطفي بوشعرة. وذكر بيان للخارجية الروسية أنه تم خلال هذه تبادل الآراء حول القضايا المطروحة على جدول أعمال مجلس الأمن « المباحثات في أفق بحث المجلس لهذه « ، مع التأكيد على تسوية قضية الصحراء » الدولي . » القضية خلال هذا الشهر في الحفاظ ) المينورسو ( دور بعثة « وحسب المصدر ذاته، أكد الطرفان على . » على الاستقرار في الصحراء نائب بريطاني سابق: مشاركة كافة الأطراف في الموائد المستديرة «أساسية» من أجل التوصل إلى حل دائم لقضية الصحراء المغربية الخارجية الفرنسية: باريس ترغب في مواصلة «تعميق الشراكة الاستثنائية» القائمة مع المغرب إسبانيا ترغب في العمل مع الحكومة المغربية الجديدة لتكييف «الشراكة الاستراتيجية» مع التحديات المشتركة قضية الصحراء المغربية محور مباحثات نائب وزير الخارجية الروسي وسفير المغرب بموسكو «الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول اللهوآله وصحبه. حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين، يسعدنا أن نترأس افتتاح الدورة الأولى للبرلمان، من هذه الولاية التشريعية الجديدة. ونغتنم هذا الموعد الدستوري، لتهنئة أعضاء البرلمان، ومن خلالكم كافة المنتخبين، على الثقة التي حظيتم بها، داعين الله تعالى لكم جميعا، وللحكومة الجديدة، بالتوفيق في مهامكم. ونود أن نشيد هنا، بالتنظيم الجيد، والأجواء الإيجابية، التي مرت فيها الانتخابات الأخيرة، وبالمشاركة الواسعة التي عرفتها، خاصة في أقاليمنا الجنوبية. وقد كرست هذه الانتخابات انتصار الخيار الديمقراطي المغربي، والتداول الطبيعي على تدبير الشأن العام. فالأهم ليس فوز هذا الحزب أو ذاك، لأن جميع الأحزاب سواسية لدينا. وتأتي بداية هذه الولاية، في الوقت الذي يدشن فيه المغرب مرحلة جديدة، تقتضي تضافر الجهود، حول الأولويات الاستراتيجية، لمواصلة مسيرة التنمية، ومواجهة التحديات الخارجية. ونود أن نؤكد هنا، على ثلاثة أبعاد رئيسية. وفي مقدمتها، تعزيز مكانة المغرب، والدفاع عن مصالحه العليا، لاسيما في ظرفية مشحونة بالعديد من التحديات والمخاطر والتهديدات. وقد أبانت الأزمة الوبائية عن عودة قضايا السيادة للواجهة، والتسابق من أجل تحصينها، في مختلف أبعادها، الصحية والطاقية، والصناعية والغذائية، وغيرها، مع ما يواكب ذلك من تعصب من طرف البعض. وإذا كان المغرب قد تمكن من تدبير حاجياته، وتزويد الأسواق بالمواد الأساسية، بكميات كافية، وبطريقة عادية، فإن العديد من الدول سجلت اختلالات كبيرة، في توفير هذه المواد وتوزيعها. لذا، نشدد على ضرورة إحداث منظومة وطنية متكاملة، تتعلق بالمخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية، لاسيما الغذائية والصحية والطاقية، والعمل على التحيين المستمر للحاجيات الوطنية، بما يعزز الأمن الاستراتيجي للبلاد. حضرات السيدات والسادة، يخص البعد الثاني، تدبير الأزمة الوبائية، ومواصلة إنعاش الاقتصاد. وقد حققنا، والحمد لله، الكثير من المكاسب، في حماية صحة المواطنين، وتقديم الدعم للقطاعات والفئات المتضررة. وقد قامت الدولة بواجبها، في توفير اللقاح بالمجان، الذي كلفها الملايير، وكل الحاجيات الضرورية، للتخفيف على المواطن من صعوبة هذه المرحلة. ولكنها لا يمكن أن تتحمل المسؤولية مكان المواطنين، في حماية أنفسهم وأسرهم، بالتلقيح واستعمال وسائل الوقاية، واحترام التدابير التي اتخذتها السلطات العمومية. ومن جهة أخرى، يعرف الاقتصاد الوطني انتعاشا ملموسا، رغم الآثار غير المسبوقة لهذه الأزمة، وتراجع الاقتصاد العالمي عموما. فبفضل التدابير التي أطلقناها، من المنتظر أن يحقق المغرب، إن شاء الله، . 2021 في المائة سنة 5.5 نسبة نمو تفوق وهي نسبة لم تتحقق منذ سنوات، وتعد من بين الأعلى، على الصعيدين الجهوي والقاري. ومن المتوقع أن يسجل القطاع الفلاحي، 17 خلال هذه السنة، نموا متميزا يفوق في المائة، بفضل المجهودات المبذولة لعصرنة القطاع، والنتائج الجيدة للموسم الفلاحي. كما حققت الصادرات ارتفاعا ملحوظا، في عدد من القطاعات، كصناعة السيارات، والنسيج، والصناعات الإلكترونية والكهربائية. ورغم تداعيات هذه الأزمة، تتواصل الثقة في بلادنا، وفي دينامية اقتصادنا؛ كما يدل على ذلك ارتفاع الاستثمارات في 16 الأجنبية المباشرة، بما يقارب المائة؛ وزيادة تحويلات المغاربة المقيمين في المائة، إلى غاية 46 بالخارج، بحوالي شهر غشت الماضي. وقد ساهمت هذه التطورات، في تمكين المغرب من التوفر على احتياطات مريحة، من العملة الصعبة، تمثل سبعة أشهر من الواردات. ورغم الصعوبات والتقلبات، التي تعرفها الأسواق العالمية، فقد تم التحكم في 1 في نسبة التضخم، في حدود المائة، بعيدا عن النسب المرتفعة لعدد من اقتصادات المنطقة. وهي كلها مؤشرات تبعث، ولله الحمد، على التفاؤل والأمل، وعلى تعزيز الثقة، عند المواطنين والأسر، وتقوية روح المبادرة لدى الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين. والدولة من جهتها، ستواصل هذا المجهود الوطني، لا سيما من خلال الاستثمار العمومي، ودعم وتحفيز المقاولات. وفي هذا السياق الإيجابي، ينبغي أن نبقى واقعيين، ونواصل العمل، بكل مسؤولية، وبروح الوطنية العالية، بعيدا عن التشاؤم، وبعض الخطابات السلبية. أما البعد الثالث، فيتعلق بالتنزيل الفعلي للنموذج التنموي، وإطلاق مجموعة متكاملة، من المشاريع والإصلاحات من الجيل الجديد. وإننا نتطلع أن تشكل هذه الولاية التشريعية، منطلقا لهذا المسار الإرادي والطموح، الذي يجسد الذكاء الجماعي للمغاربة. وهنا يجب التذكير، بأن النموذج التنموي ليس مخططا للتنمية، بمفهومه التقليدي الجامد، وإنما هو إطار عام، مفتوح للعمل، يضع ضوابط جديدة، ويفتح آفاقا واسعة أمام الجميع. الميثاق الوطني من أجل « ويشكل ، آلية هامة لتنزيل هذا النموذج؛ » التنمية باعتباره التزاما وطنيا أمامنا، وأمام المغاربة. حضرات السيدات والسادة، إن النموذج التنموي يفتح آفاقا واسعة، أمام عمل الحكومة والبرلمان، بكل مكوناته. والحكومة الجديدة مسؤولة على وضع الأولويات والمشاريع، خلال ولايتها، وتعبئة الوسائل الضرورية لتمويلها، في إطار تنزيل هذا النموذج. وهي مطالبة أيضا، باستكمال المشاريع الكبرى، التي تم إطلاقها، وفي مقدمتها تعميم الحماية الاجتماعية، التي تحظى برعايتنا. وفي هذا الإطار، يبقى التحدي الرئيسي، هو القيام بتأهيل حقيقي للمنظومة الصحية، طبقا لأفضل المعايير، وفي تكامل بين القطاعين العام والخاص. وهو نفس المنطق، الذي ينبغي تطبيقه، في تنفيذ إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، والإصلاح الضريبي، وتعزيزه في أسرع وقت، بميثاق جديد ومحفز للاستثمار. وبموازاة ذلك، يجب الحرص على المزيد من التناسق والتكامل والانسجام، بين السياسات العمومية، ومتابعة تنفيذها. ولهذا الغرض، ندعو لإجراء إصلاح عميق للمندوبية السامية للتخطيط، لجعلها آلية للمساعدة على التنسيق التنمية، الاستراتيجي لسياسات ومواكبة تنفيذ النموذج التنموي، وذلك باعتماد معايير مضبوطة، ووسائل حديثة للتتبع والتقويم. حضرات السيداتوالسادة البرلمانيين، إن بداية هذه الولاية التشريعية، تأتي في مرحلة واعدة، بالنسبة لتقدم بلادنا. وأنتم، حكومة وبرلمانا، أغلبية ومعارضة، مسؤولون مع جميع المؤسسات والقوى الوطنية، على نجاح هذه المرحلة، من خلال التحلي بروح المبادرة، والالتزام المسؤول. فكونوا رعاكم الله، في مستوى هذه المسؤولية الوطنية الجسيمة، لأن تمثيل المواطنين، وتدبير الشأن العام، المحلي والجهوي والوطني، هو أمانة في أعناقنا جميعا. ومن يعمل من الصالحات « : قال تعالى . » وهو مؤمن، فلا يخاف ظلما ولا هضما صدق لله العظيم. والسلام عليكم ورحمة لله . » تعالى وبركاته جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الحادية عشرة قال جيروم بيسنار، رئيس معهد جون ليكانوي، الذي يوجد مقره بباريس، إن المشاركة المكثفة لسكان الأقاليم الجنوبية تفنيدا « شتنبر الأخير، تشكل 8 في اقتراع لأوهام البوليساريو في ما يخص » صارخا مسألة تمثيليتها. وسجل بيسنار في مداخلة أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الانتخابات المغربية الأخيرة طبعت بشكل جلي خطوة جديدة في الدينامية المتواترة لمغربية الصحراء على الأرضوبإرادة السكان، بما لا يمكن لمناورات الدولة المستقبلة لمخيمات أن تمحوه. » البوليساريو » تندوف، الجزائر، و وتساءل المتحدث كيف يمكن تحليل أرقام المشاركة في أقاليم الجنوب الصحراوي خارج اعتبارها إجماعا صريحا من قبل السكان على مغربيتهم وتعلقهم بالمسلسل الديمقراطي، موضحا أنه بتوافدهم المكثف على صناديق ، فإن سكان 2015 الاقتراع، كما فعلوا سنة الصحراء برهنوا مرة أخرى بأن ممثليهم الشرعيين الوحيدين هم المنتخبون المحليون للمنطقة. وسجل هذا الجامعي أن الأمم المتحدة انخرطت في مدار هذه الدينامية من خلال لمنتخبين 24 الدعوة الرسمية من قبل لجنة الـ محليين من الصحراء المغربية للمشاركة، كممثلين عن سكان المنطقة، في أشغال الندوة ، 2021 وغشت 2019 الإقليمية للجنة في ماي 2019 وكذا في الدورات المنعقدة في يونيو . 2021 ويونيو وخلص الى أن هذه التطورات الإيجابية تعكس، إن كان ثمة حاجة إلى ذلك، السقوط النهائي لفكرة الاستفتاء، مضيفا أن سكان الصحراء المغربية عبروا من خلال مشاركتهم المكثفة في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة عن تشبثهم بالوحدة الترابية للمغرب. SER( سلطت القناة التلفزيونية الوطنية البنمية ، على هامش دورة السينما الدولية، التي تميزت )TV الصحراء .. حكايات « : بعرض الفيلم الوثائقي المغربي لخديجة فلاحي، أول أمس الخميس، » الماء والأمل الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب للتخفيف من آثار الضغط على الموارد المائية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، مع تحويل هذه الجهة إلى قطب اقتصادي حقيقي. وبالمناسبة، استعرضت سفيرة المملكة ببنما أمامة عواد خلال البرنامج الصباحي الشهير ، السياسات المعتمدة من قبل المغرب، » الماتوتينو « بفضل الاستثمارات الضخمة، منذ استرجاع الصحراء الجهود التي تبذلها « . وأوضحت أن « المغربية السلطات، جعلت من الممكن تغيير وتحسينحياة سكان الصحراء بفضل، من بين أمور أخرى، التدبير الجيد . » للموارد المائية وتوزيع أفضل للمياه وحسب بلاغ للممثلية الدبلوماسية المغربية، فقد أبرزت عواد أنه من بين الأعمال الكبرى المنجزة في الصحراء، المشاريع الضخمة لتحلية مياه البحر في جهات العيون والداخلة وادي الذهب، التي تشكل مشاريع مهيكلة. هذه الوحدات، التي تعتبر من أهم « وأضافت أن المحطات في العالم في مجال تحلية المياه، تمكن من تزويد أفضل بمياه الشرب للاستهلاك وري الأراضي . وتندرج هذه المقابلة التلفزيونية، التي » الفلاحية دعيت إليها سفيرة المملكة، في إطار مشاركة المغرب في دورة السينما الدولية التي ينظمها قسم الدبلوماسية الثقافية بوزارة العلاقات الخارجية البنمية تحت . » الأمل في التغيير : تغير المناخ « : شعار ويتضمن برنامج هذه الدورة على الخصوص عرض » حكايات الماء والأمل : الصحراء « : الفيلم الوثائقي للمخرجة خديجة فلاحي، المترجم إلى الإسبانية، والذي أكتوبر الجاري، بمدرج 18 و 8 سيتم عرضه يومي وزارة الشؤون الخارجية البنمية. ويوفر هذا الفيلم الوثائقي للجمهور البنمي الفرصة لإدراك الأهمية الكاملة للتدابير التي اتخذها المغرب من أجل تحويل الصحراء المغربية إلى جهة خصبة ومزدهرة. وخلال المقابلة التلفزيونية، التي أجرها الصحافي أنجيل سييرا أيارزا، مع عواد، بمعية مسؤول بقسم الدبلوماسية الثقافية في المستشارية البنمية فرانسيسكو ماركيز، أوضح هذا الأخير أن دورة السينما الدولية تشكل فرصة للجمهور لمعرفة المزيد عن الأجوبة المقدمة من قبل البلدان المدعوة حول الأسئلة البيئية، في أفق حوار بين الثقافات . ودعا منشط هذا البرنامج التلفزيوني، المشاهدين حكايات : الصحراء « : لحضور عروض الفيلم الوثائقي ، واغتنام الفرصة من أجل اكتشاف عادات » الماء والأمل بلد جميل » وتقاليد صحراء المغرب، الذي وصفه بـ . » وكبير ومشهور بإشعاعه الثقافي أكد المجلس الجماعي للداخلة، أول أمس الخميس، أن قرار محكمة الاتحاد الأوروبي بخصوص اتفاقيتي لا يحمل أي تبعات « الفلاحة والصيد البحري مع المغرب، . وأوضح، في بيان تلاه الراغب حرمة الله، » قانونية رئيس المجلس الجماعي، خلال انعقاد دورته الاستثنائية، أن القرار، الذي يتزامن مع الخطوات التي يخطوها المغرب لا « إقليميا ودوليا عبر توسيع الشراكات الاستراتيجية، يحمل أي تبعات قانونية، باعتباره ذا طابع سياسي كما . » يبدو في مضمونه وأكد أن منتخبي مجلس جماعة الداخلة، كممثلين شرعيين للسكان أفرزتهم صناديق الاقتراع، بعد المشاركة 8 الواسعة لسكان الأقاليم الجنوبية في انتخابات شتنبر، يعبرون عن استغرابهم لهذا القرار كون الاتحاد الأوروبي يعتبر المستفيد الأول من الصيد بالمياه المغربية عبر أسطول من السفن. وسجل أن قرار المحكمة الأوروبية لم يأخذ بعين الاعتبار التطور الكبير الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية للمملكة، وكذا الاعتبارات الميدانية لقطاعي الفلاحة والصيد البحري بالصحراء المغربية، في وقت يتزايد افتتاح البعثات الدبلوماسية الدولية بالأقاليم الصحراوية للمملكة. وأعرب المجلس عن ثقته في العلاقات والتعاون المتبادل بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، عكس ما يصبو إليه أعداء الوحدة الترابية، مشيرا إلى أن تطوير الشراكات واستقرار العلاقات التجارية بين الجانبين يتعين أن يتم في إطار قانوني واضح بعيدا عن المزايدات السياسية. تم، أول أمس الخميس في نيويورك، تسليط الضوء أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة على التغييرات العميقة التي تعرفها الأقاليم الجنوبية الاقتصادي. - للمغرب، لا سيما على المستوى السوسيو وفي هذا الصدد، أشار غودوين إشيمي، الباحث في المعهد النيجيري للشؤون الدولية، إلى أن هذه الأقاليم تعيش الآن، على إيقاع تحول ملحوظ بفضل برامج متعددة القطاعات للتنمية والاستثمار، مضيفا أن المنطقة تسجل واحدة من أعلى مؤشرات التنمية في المملكة، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والبنيات التحتية. على الجهود المبذولة » يستحق الثناء « وقال إن المغرب في هذا الجزء من التراب الوطني بهدف تعزيز دينامية الإصلاح والتنمية من خلال مشاريع مهيكلة وأوراش كبيرة. » الوجودية « من جهة أخرى، حذر إشيمي من التهديدات التي تهدد المنطقة والسلم والأمن الدوليين، لا سيما آفة الإرهاب والتطرف العنيف، معتبرا أن المجتمع الدولي لحل النزاع الذي » موقفه السلبي « يجب أن يتخلى عن يستمر في المنطقة. ودعا في هذا الصدد إلى حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي، مشددا على مخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة يمثل « أن خارطة طريق نحو تسوية سلمية لقضية الصحراء . » المغربية كما سلط المتحدث الضوء على مساهمات المغرب في دينامية التنمية ووحدة إفريقيا، فضلا عن دوره في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين. المجلس الجماعي للداخلة يؤكد أن قرار محكمة الاتحاد الأوروبي بخصوص اتفاقيتي الفلاحة والصيد البحري مع المغرب «لا يحمل أي تبعات قانونية» تسليط الضوء أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة على التغيرات العميقة التي تشهدها المناطق الجنوبية للمملكة وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، أمس الجمعة، خطابا ساميا إلى أعضاء البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الحادية عشرة. وأكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن الولاية التشريعية الحالية تأتي في الوقت الذي يدشن فيه المغرب مرحلة جديدة تقتضي تضافر الجهود حول الأولويات الاستراتيجية. وشدد جلالة الملك، في الخطاب نفسه علىضرورة مواصلة المغرب لمسيرة التنـمية، ومواجهة التحديات الخارجية. كما حثجلالته علىضرورة تعزيز مكانة المغرب، والدفاع عن مصالحه العليا، لاسيـما فيظرفية مشحونة بالعديد من التحديات والمخاطر والتهديدات. ولم يفتجلالة الملك التطرق إلى عودة قضايا السيادة للواجهة، والتسابق من أجلتحصينها، قائلاجلالته في هذا الصدد، «... وقد أبانت الأزمة الوبائية عن عودة قضايا السيادة للواجهة، والتسابق من أجلتحصينها، في مختلف أبعادها، الصحية والطاقية، والصناعية والغذائية، وغيرها، مع ما يواكب ذلك من تعصب من طرف البعض». وأشار جلالة الملك إلى أنه، «وإذا كان المغرب قدتمكن من تدبير حاجياته، وتزويد الأسواق بالمواد الأساسية، بكميات كافية، وبطريقة عادية، فإن العديد من الدول سجلت اختلالات كبيرة، في توفير هذه المواد وتوزيعها». وفي هذا الصدد، وبهدف تعزيز الأمن الاستراتيجي للمغرب، دعا جلالة الملك إلى إحداث منظومة وطنية متكاملة، تتعلق بالمخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية، لاسيـما الغذائية والصحية والطاقية، والعمل على التحيين المستـمر للحاجيات الوطنية. من جهة أخرى، أشاد جلالة الملك بالتنظيم الجيد والأجواء الإيجابية التي مرت فيها الانتخابات الأخيرة، وبالمشاركة الواسعة التي عرفتها، خاصة في الأقاليم الجنوبية للمملكة. وأكد جلالة الملك أن «هذه الانتخابات كرست انتصار الخيار الديمقراطي المغربي، والتداول الطبيعي على تدبير الشأن العام»، مشيرا إلى أن «الأهم ليس فوز هذا الحزب أو ذاك، لأن جميع الأحزاب سواسية لدينا». وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي الذيتم نقله داخل قبة البرلمان: مرفوقا بصاحبي السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد سلط صاحب الجلالة في خطابه السامي، يوم أمس، الضوء على الانتعاش الذي شهده الاقتصاد الوطني وأكد جلالته في هذا : الصدد يعرف الاقتصاد الوطني انتعاشا ملموسا، « رغم الآثار غير المسبوقة لهذه الأزمة، وتراجع الاقتصاد العالمي عموما. فبفضل التدابير التي أطلقناها، من المنتظر أن يحقق المغرب، إن شاء الله، نسبة نمو . وهي نسبة 2021 في المائة سنة 5.5 تفوق لم تتحقق منذ سنوات، وتعد من بين الأعلى، على الصعيدين الجهوي والقاري. ومن المتوقع أن يسجل القطاع الفلاحي، في 17 خلال هذه السنة، نموا متميزا يفوق المائة، بفضل المجهودات المبذولة لعصرنة القطاع، والنتائج الجيدة للموسم الفلاحي. كما حققت الصادرات ارتفاعا ملحوظا، فيعدد من القطاعات، كصناعة السيارات، والنسيج، والصناعات الإلكترونية والكهربائية. ورغم تداعيات هذه الأزمة، تتواصل الثقة في بلادنا، وفي دينامية اقتصادنا؛ كما يدل على ذلك ارتفاع الاستثمارات الأجنبية المباشرة، في المائة؛ وزيادة تحويلات 16 بما يقارب في 46 المغاربة المقيمين بالخارج، بحوالي المائة، إلى غاية شهر غشت الماضي. وقد ساهمت هذه التطورات، في تمكين المغرب من التوفر على احتياطات مريحة، من العملة الصعبة، تمثل سبعة أشهر من الواردات. ورغم الصعوبات والتقلبات، التي تعرفها الأسواق العالمية، فقد تم التحكم في نسبة في المائة، بعيدا عن 1 التضخم، في حدود النسب المرتفعة لعدد من اقتصادات المنطقة. وهي كلها مؤشرات تبعث، ولله الحمد، على التفاؤل والأمل، وعلى تعزيز الثقة، عند المواطنين والأسر، وتقوية روح المبادرة لدى الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين. والدولة من جهتها، ستواصل هذا المجهود الوطني، لا سيما من خلال الاستثمار العمومي، ودعم وتحفيز المقاولات. وفي هذا السياق الإيجابي، ينبغي أن نبقى واقعيين، ونواصل العمل، بكل مسؤولية، وبروح الوطنية العالية، بعيدا عن التشاؤم، وبعض الخطابات السلبية. الـخطـاب الـمـلكـي يـسـلـط الـضـوء عـلـى الانـتعـاش الاقـتصـادي للـمملكـة جامعي فرنسي: المشاركة المكثفة لسكان الأقاليم الجنوبية شتنبر «تفنيد صارخ» لأوهام البوليساريو 8 في اقتراع الضغط على الموارد المائية: إبراز التدبير الجيد لموارد الصحراء المغربية على شاشة التلفزيون الوطني البنمي

RkJQdWJsaXNoZXIy NjU5NjQ5