09/04/2021

02 أخبار وطنية w w w . a s s a h r a a . m a 2021 أبريل 09 الجمعة الصحراء الــمـغربـــيـة ماي المقبل 10 مجلس الحكومة يقرر تمديد حالة الطوارئ الصحية إلىغاية الزيارة التاريخية للمغفور له محمد الخامسلطنجة شكلتمنعطفا حاسما فيمسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال المغرب يشارك بأبوجا في الاجتماع رفيع المستوى لتجمع دول الساحل والصحراء حول مكافحة الإرهاب زينب العدوي تؤكد ضرورة ممارسة المحاكم المالية لكافة صلاحياتها الدستوريةتنفيذا للتوجيهاتالملكية السامية قرر مجلس الحكومة، المنعقد أمس الخميس بالرباط، تمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر ، في إطار 2021 ماي 10 أرجاء التراب الوطني إلى غاية الجهود المبذولة لمكافحة تفشي وباء كورونا المستجد .)- 19 (كوفيد وكان الاجتماع المنعقد أمسبرئاسةسعد الدين العثماني خصصت أشغاله لتقديم عرض حول أشغال اجتماعات مجلس الحكومة المائتين خلال الفترة الممتدة من ، من طرف الأمين العام 2021 إلى أبريل 2017 أبريل للحكومة، ولتدارس والمصادقة على مشروع قانون رقم المتعلق 17.95 يقضي بتغيير وتتميم القانون رقم 19.20 المتعلق بشركة 5.95 بشركات المساهمة والقانون رقم التضامن وشركة التوصية البسيطة وشركة التوصية بالأسهم والشركة ذات المسؤولية المحدودة وشركة المحاصة، تقدم به وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، وأيضا لتدارس والمصادقة على المتعلق بختم الدورة 2.21.218 مشروعِ مرسوم رقم الاستثنائية لمجلس النواب ومجلس المستشارين، تقدم به وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات يتعلق 2.21.132 مع البرلمان، ومشروع مرسوم رقم بتمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس »، تقدم به وزير الداخلية، والشروع في 19 كورونا «كوفيد بتغيير وتتميم 2.20.935 تدارس مشروع مرسوم رقم المتعلق 1977 أكتوبر 4 بتاريخ 2.77.551 المرسوم رقم بتحديد كيفيات تطبيق النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد الخاصة بالنظام العام وكذا مشروع مرسوم رقم 7 بتاريخ 2.92.927 يغير ويتمم المرسوم رقم 2.20.936 المتعلق بتحديد كيفيات تطبيق النظام 1993 يناير الجماعي لمنح رواتب التقاعد الخاصة بالنظام التكميلي، قدمهما وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة. وذكر رئيس الحكومة في كلمته الافتتاحية بما عاشته بلادنا » 19 لأزيد من سنة من المقاومة الجماعية لجائحة «كوفيد تحت القيادة المتبصرة والاستشرافية لصاحب الجلالة، حفظه الله، مما مكن بلادنا خلال هذه المدة من تجنب الأسوأ وتحقيق العديد من النجاحات في مواجهة هذه الجائحة، مشهود لها وطنيا وإقليميا ودوليا. وأشار رئيس الحكومة إلى جملة من الإجراءات الاحترازية الاستباقية التي اتخذتها بلادنا بفضل التوجيهات الملكية السامية والتي ساهمت في الحد من التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للجائحة، إذ كانت بلادنا سبّاقة لدعم عدد من الفئات الهشة، خصوصا تلك التي تضررت بسبب الحجر الصحي. كما تطرق إلى الدعم الذي خصص للنهوض بالاقتصاد الوطني بفضل قرارات جريئة أمر بها جلالة الملك وقامت الحكومة ببلورتها، وتنفيذها على أرض الواقع لدعم المقاولات، خصوصا الصغرى منها والمتوسطة ودعم المهنيينوالحرفيينوالتعاونيات. وأوضح أن المغرب يعتبر من بين البلدان التي واجهت الجائحة، وحققت في ذلك نجاحات يمكن للمغاربة الافتخار بها. وأشار رئيس الحكومة إلى تسجيل المغرب وفاة منذ بداية الجائحة، وأنه لولا 9000 لما يقرب من الإجراءات التي اتخذت في الوقت المناسب وبطريقة استباقية لوصل عدد الوفيات عشرات الآلاف بشهادة الخبراء. وأشار إلى الحملة الوطنية للتلقيحضد فيروس كورونا التي أطلقها جلالة الملك حفظه الله منذ شهرين ونصف الشهر، رغم التنافس الحاد بين دول العالم، إذ استطاعت بلادنا أن توفر حدا معقولا من اللقاحات، وكانت من أوائل الدول التي بدأت عملية التلقيح، وهذا إنجاز يحق للمغاربة الافتخار به، حيث فاق عدد الملقحين ملايين، كما أن عملية التلقيح مستمرة 4 بالجرعتين في بلادنا إلى غاية الوصول إلى المستوى الذي يسمح بالتخفيف من الإجراءات. وأوضح رئيس الحكومة أنه مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تم القيام بعمل دؤوب لمدة أسابيع لدراسة الوضع مع الجهات المعنية واللجنة العلمية باعتبارها المعتمد الأساس، لأن الخبراء المتخصصين هم المرجع في ما هو طبي وصحي ووبائي يتوجب الرجوع إليهم. وأكد رئيس الحكومة أن قرارات بلادنا لا تستنسخ من أي بلد آخر، لأن لدينا خبراء ومسؤولين، وقطاعات تصوغ بخبرتها وحنكتها قرارات وطنية مغربية صرفه، مشددا على ضرورة الاعتزاز بالخبراء المغاربة سواء في المجال الصحي أو الوبائي، أو على مستوى السلطات الأمنية والإدارات الترابية، وفي الاستشراف أو في التأطير الديني بقيادة أمير المؤمنين حفظه الله رئيس المجلس العلمي الأعلى. وقال إنه لا يمكن توقع المستقبل في ظل ازدياد نسبة ملء أسرة الإنعاش، مشيرا إلى أن قرار لجنة القيادة والحكومة باستمرار الإجراءات الاحترازية طيلة شهر رمضان الكريم، وفرضحظر التنقل الليلي من الثامنة ليلا إلى السادسة صباحا، فرضته الضرورة رغم أنه قرار صعب، لأن الحكومة لا تريد تقييد حركة عموم المواطنين، خصوصا أن للمغاربة طقوسا خاصة في رمضان. وأضاف رئيس الحكومة أنه كان من الضروري اتخاذ هذا القرار لتفادي ارتفاع عدد الوفيات فيصفوف المواطنين، داعيا للثقة في الخبراء والمسؤولين، متأسفا في الوقت نفسه لترويج عدد من الأخبار الزائفة ساهمت في تسجيل نوع من التراخي والتهاون في الإجراءات. وأوضح رئيس الحكومة أنه نظرا لصعوبة الإجراءات المتخذة، وانعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية، فإن الحكومة قامت بعدة خطوات عملية من قبيل استمرار استفادة العاملين في بعض المهن والقطاعات من الدعم، مشيرا إلى أن الحكومة أصدرت مراسيم تهم ثماني فئات لازال مستخدموها يتلقون إلى الآن الدعم وفق الشروط المنصوص عليها، وستواصل العمل في هذا الاتجاه بتنسيق مع القطاعات المعنية، التي تدرس مع لجنة اليقظة الاقتصادية الوضع وتتخذ القرار اللازم، بالموازاة مع الإنصات لشكايات المهنيين والتفاعل معها. وأكد رئيس الحكومة في ختام كلمته، أنه بعون الله سبحانه وتعالى ووعي المواطنات والمواطنين ووطنيتهم وصبرهم وتعاونهم والتفافهم وراء جلالة الملك حفظه الله ستخرج بلادنا إن شاء الله منتصرة مرفوعة الرأس، وستنجح في تفادي الموجة الثالثة التي بدأ بعض الخبراء يتحدثون عنها وتجنب الأسوأ. عرضحول أشغال اجتـماعات مجلس الحكومة جرى خلاله استعراض مختلف أوجه نشاط المجلس خلال هذه الفترة، مركزا على الخصوص على النشاط التشريعيوالتنظيميللمجلس. وفي البداية شدد الأمين العام للحكومة على الدور المحوري الذي بات يضطلع به مجلس الحكومة في ظل المنظومة الدستورية التي تم إرساؤها ببلادنا سنة ، مذكرا أنه سبق له أن قدم عرضا مماثلا إثر عقد 2011 اجتماع المجلس الحكومي رقم مائة في نهاية شهر أبريل . وفي ما يخص العمل التشريعي والتنظيمي، فقد 2019 بلغ عدد مشاريع النصوص التي صادق عليها مجلس الحكومة خلال اجتماعاته المائتين، ما مجموعه تسعمائة ) نصا: من بينها مئاتا وثلاثة وستين 940 وأربعون ( ) اتفاقية، 140 ) مشروع قانون، ومائة وأربعين ( 263 ( ) مرسوما تنظيميا. 537 وخمسمائة وسبعة وثلاثين ( وقدمت خلال العرض معطيات دقيقة حول المجالات والميادين التي اندرجت في إطارها هذه النصوص، وجرى تحديدها في سبعة محاور، خاصة منها المحور المتعلق بترسيخ الاختيارات الاجتماعية الكبرى للدولة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية بهذا الخصوص، في تفاعلها مع تقوية مناعة الاقتصاد الوطني ومواكبة القطاع الخاصوتحسين مناخ الأعمال. هذا، وبخصوص حالة الطوارئ الصحية، أبرز العرض أن تدبيرها وحده تطلب من الحكومة استصدار ثلاثة ) مراسيم قوانين، وثمانية 5 ) قانونا، وخمسة ( 13 عشر ( ) مراسيم 10 ) مرسوما تنظيميا، وعشرة ( 38 وثلاثين ( تتعلق بالموافقة على اتفاقيات قروض وضمان قروض ) قرارا. 29 وتسعة وعشرين ( أما في ما يتعلق بالاتفاقيات الدولية، فقد بلغ عددها ) اتفاقية من بينها ست 140 الإجمالي مائة وأربعين ( ) اتفاقية متعددة الأطراف ومائة وأربعة 26 وعشرون ( ) اتفاقية ثنائية. وتعكس هذه الأرقام 114 عشرة ( دينامية وعمق العمل الذي تقوم به الدبلوماسية المغربية بتوجيهاتملكيةسامية. أما بخصوص التعيينات في المناصب العليا، فقد صادق مجلس الحكومة، خلال المائتي اجتماع الماضية، ) تعيينات لمسؤولين سامين 610 على ستمائة وعشر ( بمختلف إدارات الدولة وبعض المؤسسات العمومية، مبرزا بالمناسبة أن مراجعة لإطار القانوني للتعيينات في المناصب العليا يوجد حاليا قيد الدراسة، كما أفاد أن مجلس الحكومة استمع إلى مائة وواحد وثلاثين ) إفادة تهم في 123 ) عرضا ومائة وثلاث وعشرين ( 131 ( مجملهاالسياساتالعموميةوالقطاعية. وفي الختام، قدم ريئس الحكومة مجموعة من الاستنتاجات والخلاصات العامة حول أشغال مجلس الحكومة أهمها أن الولاية الحكومية الحالية تعد من أغنى الولايات من حيث تنوع وشمولية الأوراش التشريعية التي أمر بها جلالة الملك حفظه الله ونصره، والتي طالت جميع القطاعات الحيوية من دون استثناء. 19.20 دراسة والمصادقة على مشروع قانون رقم يقضي هذا المشروع بتغيير وتتميم القانون رقم 5.95 المتعلق بشركات المساهمة والقانون رقم 17.95 المتعلق بشركة التضامن وشركة التوصية البسيطة وشركة التوصية بالأسهم والشركة ذات المسؤولية المحدودة وشركة المحاصة، قدمه وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مع الاخذ بعين الاعتبار الملاحظات المثارة بشأنه. تم إعداد مشروع هذا القانون في إطار تحديث وتجويد الترسانة القانونية المتعلقة بالشركات بغية تحسين مناخ الأعمال وإنعاش الاستثمار، وكذا تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بالمؤتمر الدولي . 2019 للعدالة وحماية الاستثمار المنعقد بمراكشسنة في 19.20 وتتمثل المحاور الرئيسية لمشروع قانون رقم مايلي: - ضمان تمثيلية متوازنة للنساء والرجال في أجهزة إدارة وحكامة شركات المساهمة؛ - إحداث شكل جديد من شركات الأسهم تسمى «شركة الأسهمالمبسطة»؛ -تحسين القدرة التمويلية لشركات المساهمة عبر تيسير الولوج لسندات القرض؛ - سن نظام تناوب خاصبمراقبي الحسابات؛ - توسيع مجال تطبيق المقتضيات التي تسمح بعقد اجتماعات جهاز إدارة شركات المساهمة غير عبر وسائل الاتصال بالصوت والصورة ليشمل القرارات التي تتخذهاالأجهزة. بختم الدورة الاستثنائية 2.21.218 مشروع مرسوم لمجلس النواب ومجلس المستشارين، وقد قدمه وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان يهدف مشروع هذا المرسوم إلى ختم الدورة الاستثنائية لمجلسي البرلمان التي عقدها مجلس النواب ومجلس ، 2021 مارس 2 المستشارين ابتداء من يوم الثلاثاء فبراير 26 الصادر في 2.21.124 مبِوجب المرسوم رقم من 66 تطبيقا لأحكامِ الفقرة الثانية من الفصل 2021 الدستور بعد تمام موافقة مجلسي البرلمان عل جميع مشاريع النصوصالتي تضمنها جدول أعمالها. 2.21.132 دراسة والمصادقة على مشروع مرسوم رقم يتعلق بتمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي »19 فيروس كورونا «كوفيد فحرصا من السلطات العمومية على استمرار ضمان فعالية ونجاعة الإجراءات والتدابير المتخذة للتصدي »، فإن مشروع هذا المرسوم، 19 لانتشار جائحة «كوفيد الذي قدمه وزير الداخلية، يروم تمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني من في الساعة السادسة مساء 2021 أبريل 10 يوم السبت في الساعة السادسة 2021 ماي 10 إلى غاية يوم الاثنين مساء. وشرع المجلس في دراسة مشروع المرسوم رقم بتاريخ 2.77.551 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.20.935 المتعلق بتحديد كيفيات تطبيق النظام 1977 أكتوبر 4 الجماعي لمنح رواتب التقاعد الخاصة بالنظام العام وكذا يغير ويتمم المرسوم رقم 2.20.936 مشروع مرسوم رقم المتعلق بتحديد كيفيات 1993 يناير 7 بتاريخ 2.92.927 تطبيق النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد الخاصة بالنظام التكميلي، على أن تتم مواصلة دراستهما في مجلس حكومي لاحق. للزيارة 74 أبريل الذكرى 9 تحل اليوم الجمعة التاريخية الميمونة للمغفور له محمد الخامس، 9 طيب الله ثراه، بصحبة الأمراء، إلى طنجة أيام ، للمطالبة جهرا بالاستقلال 1947 أبريل 11 و 10 و للرحلة الملكية التي قام بها 65 الوطني، والذكرى الـ ليزف 1956 أبريل 9 جلالته إلى مدينة تطوان في منها بشرى استقلال الأقاليم الشمالية وتوحيد شمال المملكة بجنوبها. وأبرزت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في مقال بالمناسبة، أنهما ذكريتان من أمجاد الوطن وروائعه إبان فترة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية والترابية واللتان تعتبران من امتدادات حدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال ، ومن الإرهاصات الأولى لملحمة 1944 يناير 11 في ثورة الملك والشعب المباركة، يتماهى المغاربة في كل سنة بإحيائهما والاحتفاء بهما بما يليق بهما من مظاهر الاعتزاز والفخر والإكبار واستقراء دروسهما وعبرهما واستلهام قيمهما ودلالاتهما. وإذا كانت الظروف التيتحل فيها هاتان الذكريتان غير مواتية لتنظيم مهرجانين خطابيين بالمناسبة بكل من مدينتيطنجة وتطوان، على مألوف العادة، ، فلا أقل من 19 جراء تفشي جائحة كورونا كوفيد أن نستحضر الحدثين التاريخيين في موعدهما السنوي للتذكير بإيحاءاتهما وإضاءاتهما في سياق صيانة الذاكرة التاريخية الوطنية والوفاء لها والبرور برموزها وأعلامها الخالدين منشرفاء الوطن الغر الميامين. ويشكل الاحتفال بهاتين الذكريتين الطافحتين بالدلالات والعبر مناسبة لاستحضار خطابين تاريخيين ألقاهما أب الوطنية وبطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له محمد الخامس، كان الفارق بينهما تسع سنوات، يعكسان مسارا طويلا من النضال للمطالبة الواضحة بالاستقلال وتحقيق الوحدة الوطنية والترابيةللمملكة. لقد شكلت الزيارة الملكية الميمونة إلى مدينة طنجة منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وحدا فاصلا بين عهدين: عهد الصراع بين القصر الملكي، ومعه طلائع الحركة الوطنية، وبين إدارة الإقامة العامة للحماية الفرنسية، وعهد الجهر بالمطالبة بحق المغرب في الاستقلال أمام المحافل الدولية وإسماع صوت المغرب بالخارج، والعالم آنذاك يتطلع لطي حقبة التوسع الاستعماري والدخول في مرحلة تحرير الشعوب وتقرير مصيرها بنفسها. فكانت هذه الرحلة التاريخية لجلالته قدس الله روحه عنوانا لوحدة المغرب وتماسكه، وبالتالي مناسبة سانحة لتأكيد المطالبة باستقلال البلاد وحريتها وسيادتها. وما أن علمت سلطات الإقامة العامة برغبة جلالته رضوان الله عليه، حتى عمدت إلى محاولة إفشال مخطط الرحلة الملكية وزرع العراقيل والعقبات في طريقها، لكنها لم تنجح في ذلك، إذ جاء رد جلالة المغفور له محمد الخامس رحمه اللـه على مبعوث الإقامة العامة قائلا له بوضوح: «لا مجال مطلقا في الرجوع عن مبدأ هذه الرحلة». وهكذا، أقدمت السلطات الاستعمارية على ارتكاب أبريل 7 مجزرة شنيعة بمدينة الدارالبيضاء يوم ذهب ضحيتها مئات المواطنين الأبرياء، 1947 وقد سارع جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه إلى زيارة عائلات الضحايا ومواساتها، معبرا لها رحمه الله عن تضامنه معها إثر هذه الجريمة النكراء. لقد فطن جلالة المغفور له محمد الخامس رحمه الله إلى مؤامرات ودسائس المستعمر التي كانت تهدف إلى ثني جلالته عن عزمه على إحياء صلة الرحم والتواصل مع أبنائه الأوفياء من سكان عاصمة البوغاز، وتجديد العهد معهم لمواصلة الكفاح الوطني، الذي ارتضاه المغاربة طريقا للتحرر من قبضة المستعمر الأجنبي. ، توجه طيب الله ثراه على 1947 أبريل 9 ويوم متن القطار الملكي انطلاقا من مدينة الرباط نحو طنجة عبر مدن سوق أربعاء الغرب ثم القصر الكبير فأصيلا ، التي خصص بها سمو الأمير مولاي الحسن بن المهدي استقبالا حماسيا رائعا ،احتفاء بمقدم العاهل الكريم في حشد جماهيري عظيم. هذه الصورة الرائعة كسرت العراقيل التي دبرتها السلطات الاستعمارية، ليتأكد التلاحم القوي الذي جمع على الدوام بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي. وقد خصصسكان مدينة طنجة استقبالا حارا للموكب الملكي جددوا من خلاله تمسكهم بالعرش والجالس عليه، وتفانيهم في الإخلاص لثوابت الأمة ومقدساتها، واستعدادهم للدفاع عن كرامة البلاد وعزتها. وقد جاء الخطاب التاريخي الذي ألقاه العاهل الكريم في فناء حدائق المندوبية بحضور ممثلين عن الدول الأجنبية وهيأة إدارة المنطقة وشخصيات عدة، مغربية وأجنبية، ليعلن للعالم أجمع عن إرادة الأمة وحقها في استرجاع استقلال البلاد ووحدتها الترابية، حيث قال جلالته في هذا الصدد: «إذا كان ضياع الحق في سكوت أهله عليه، فما ضاع حق من ورائه طالب، وإن حق الأمة المغربية لا يضيع ولن يضيع ...». كما أكد جلالته من خلال خطابه التاريخي، نظرته الصائبة رحمه الله وطموحاته المشروعة فيصون مستقبل المغربحيث قال جلالته بهذا الخصوص: «فنحن بعون الله وفضله على حفظ كيان البلاد ساهرون، ولضمان مستقبلها المجيد عاملون، ولتحقيق تلك الأمنية التي تنعش قلب كل مغربي سائرون ...». لقد كان خطاب جلالته رسالة واضحة المعالم والمضامين في مواجهة الأطماع الاستعمارية، بحيث أوضح رحمه الله أن عرش المغرب يقوم على وحدة البلاد من شمال المغرب إلى أقصى جنوبه، وأن مرحلة الحماية ما هي إلا مرحلة عابرة في تاريخ المغرب، والتي شكلت في حد ذاتها حافزا رئيسيا لوعي المغاربة بأهمية الموقع الجيواستراتيجي الذي يتبوأه المغرب. ولعل اختيار مدينة طنجة له دلالات كبيرة، وهي التي خصها جلالة المغفور له محمد الخامس بقوله: «وأن نزور عاصمة طنجة التي نعدها من المغرب بمنزلة التاج من المفرق، فهي باب تجارته ومحور سياسته...». بالإضافة إلى ذلك، فقد كان لهذه الزيارة جانب روحي، إذ ألقى أمير المؤمنين جلالة المغفور له خطبة 1947 أبريل 10 محمد الخامسيوم الجمعة الجمعة، وأم المؤمنين بالصلاة في المسجد الأعظم بطنجة، حاثا الشعب المغربي على التمسك برابطة الدين، فهي الحصن الحصين لأمتنا ضد مطامع الغزاة. لذلك، نجد أن الرحلة الملكية التاريخية إلى طنجة كان لها وقع بمثابة الصدمة بالنسبة لسلطات الحماية التي أربكت حساباتها، فأقدمت على الفور على عزل المقيم العام الفرنسي «ايريك لابون»، ليحل محله الجنرال «جوان» ، الذي بدأ حملته المسعورة على المغرب بتضييق الخناق على القصر الملكي وتنفيذ مؤامرة النفي. وجاءت زيارة جلالته رضوان الله عليه لمدينة ليزف منها 1956 تطوان في التاسع من أبريل سنة بشرى استقلال الأقاليم الشمالية وتوحيد شمال المملكة بجنوبها. وقد كانجلالته عائدا من اسبانيا بعد أن أجرى مع القادة الإسبان مفاوضات تهم استكمال الوحدة الترابية للمملكة، والتي توجت التي تعترف 1956 أبريل 7 بالتوقيع على معاهدة بموجبها دولة اسبانيا باستقلال المغرب وسيادته التامة على كافة أجزائه. وهكذا، ألقى جلالة المغفور له محمد الخامس، تغمده الله برحمته، خطابا تاريخيا وسط ما ألف مواطن من سكان مدينة تطوان 200 يفوق استهله بقوله: «وبالأمس عدنا من ديار فرنسا ووجهتنا عاصمة مملكتنا، رباط الفتح، لنزف منها إلى رعايانا بشائر الاستقلال. واليوم نعود من رحلتنا من الديار الإسبانية ووجهتنا تطوان قاعدة نواحي مملكتنا في الشمال وتحت سماء هذه المدينة قصدنا أن يرن صوت الإعلان بوحدة التراب إلى رعايانا في جميع أنحاء المملكة، وذلك رمزا إلى تتميم هذه الوحدة وتثبيتها في الحال». وأكدت المندوبية السامية على أن أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، وهي تخلد هاتين الذكريين، تؤكد على واجب الوفاء والبرور بالذاكرة التاريخية الوطنية وبرموزها وأعلامها وأبطالها الغر الميامين، وعلى ضرورة إيصال الرسائل والإشارات القوية وإشاعة رصيد القيم والمثل العليا ومكارم الأخلاق في أوساط وصفوف الشباب والناشئة والأجيال الجديدة والقادمة لتتشبع بأقباسها وتغترف من ينابيعها. وجددت الموقف الثابت من قضية الوحدة الترابية، معلنة استعداد أفرادها لاسترخاص الغالي والنفيس في سبيل تثبيت السيادة الوطنية بأقاليمنا الجنوبية المسترجعة ومواصلة الجهود والمساعي الحثيثة لتحقيق الأهداف المنشودة والمقاصد المرجوة في بناء وطن واحد موحد الأركان، قوي البنيان ينعم فيه أبناؤه بالحرية والعزة والكرامة. وأعدت المندوبية السامية بهذه المناسبة برنامجا حافلا بالأنشطة والفعاليات، يتضمن إلى جانب كلمتي المناسبة التي سيلقيهما عن بعد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكتيري، فقرات تربوية وثقافية وتواصلية وزيارات حضورية وافتراضية لفضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالجهة، سيتوج بندوتين افتراضيتين حول «إضاءات حول الرحلة السلطانية إلى طنجة» أبريل 9 و»زيارة محمد الخامس لمدينة تطوان في :امتدادات تاريخية وأبعاد دبلوماسية». 1956 5 شارك وفد مغربي رفيع المستوى، في الفترة من أبريل الجاري بالعاصمة النيجيرية، أبوجا، 8 إلى في الاجتماع رفيع المستوى الذي ينظمهتجمع دول الساحل والصحراء والحكومة النيجيرية حول استراتيجيات مكافحة الإرهاب. ويهدف هذا الاجتماع إلى تعزيز مكتسبات مختلف اجتماعات وزراء الدفاع ووزراء الأمن العمومي حول مكافحة الإرهاب في فضاء تجمع دول الساحل والصحراء، وتبادل التجارب حول التدخلات العسكرية المشتركة في فضاء التجمع بهدف ضمان الأمن، وتجميع الخبرات الوطنية في مكافحة الإرهاب للبناء عليها وإعادة توظيفها إذا لزم الأمر. ويروم اللقاء، أيضا، مضاعفة المبادرات المشتركة في مجال الدفاع والأمن، وكذا في مجال التنمية المستدامة في المناطق المتضررة من الإرهاب، وبلورة توصيات موجهة إلى الدول من أجل اتخاذ تدابير فعالة وناجعة للتصدي لهذه الآفة. واستعرض الوفد المغربي المشارك في هذا الاجتماع الاستراتيجيات التي وضعتها المملكة لمحاربة التطرف والإرهاب. وحظيت مشاركة الوفد المغربي في هذا الاجتماع رفيع المستوى بتقدير كبير من السلطات النيجيرية وجميع الوفود الحاضرة. وبحث وزراء خارجية الدول الأعضاء في تجمع دول الساحل والصحراء التوصيات المنبثقة عن اجتماع أبوجا في مؤتمر سيعقد قريبا بالمغرب. ويعتبرتجمع دول الساحل والصحراء أكبر منظمة دون إقليمية في إفريقيا من حيث عدد الدول الأعضاء والسكان والمساحة. ويهدف التجمع، ، إلى إقامة اتحاد 1998 الذي تم إنشاؤه في عام اقتصادي شامل بين الدول الأعضاء فيه البالغ دولة. ويتمتع التجمع بوضع «جماعة 24 عددها اقتصادية إقليمية» لدى الاتحاد الإفريقي، ووضع مراقب لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة. أكدت زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات على ضرورة ممارسة المحاكم المالية لكافة صلاحياتها الدستورية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي زودها بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأوضح بلاغ للمجلس الأعلى للحسابات أن العدوي أبرزت خلال سلسلة اجتماعات عقدتها مع مختلف مكونات المجلس خلال الفترة الحالية، أن هذه التوجيهات الملكية تتمثل في الحرص على قيام هذه المؤسسة بمهامها الدستورية لاسيما في ممارسة الرقابة العليا على المالية العمومية، وفي مجال تدعيم وحماية مبادئ وقيم الحكامة الجيدة والشفافية والمحاسبة. وانطلاقا من هذه التوجيهات السامية، يضيف بلاغ المجلس الأعلى للحسابات، فإن المحاكم المالية تنكب حاليا على إعداد مخطط استراتيجي للمرحلة المقبلة، يحدد الأهداف المتوخاة والتغييرات الهيكلية الضرورية للرفع من أداء هذه المحاكم وتمكينها من القيام بالمهام المنوطة بها في أحسن الظروف، والإسهام في تعزيز الشفافية في القطاع العام وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. وفي إطار إعداد هذا المخطط، سيحرص المجلس الأعلى والمجالس الجهوية للحسابات على التفاعل إيجابيا مع تطورات تدبير المالية العمومية وعلى الانفتاح على الأطراف المعنية بأشغالها، مع الأخذ بعين الاعتبار تطلعات المواطنين ومكونات المجتمع بصفة عامة. وأشار البلاغ إلى أن العدوي شرعت، ولضمان حسن ممارسة المحاكم المالية لاختصاصاتها وتقييم وقع وأثر أعمالها، في عقد لقاءات مع مسؤولي المؤسسات ذات العلاقة بعمل المحاكم المالية، من أجل دراسة سبل تدعيم آليات التعاون والتواصل مع هذه الأجهزة. ولفت المصدر ذاته إلى أن سلسلة الاجتماعات، التي عقدتها العدوي على مستوى مختلف غرف المجلس والمجالس الجهوية للحسابات على إثر تعيينها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس في منصب الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، خصصت لرصد الوضعية الراهنة للمحاكم المالية من حيث ممارستها لاختصاصاتها سواء القضائية منها أو غير القضائية. »19 سعد الدين العثماني يذكر بما عاشته المملكة لأزيد من سنة من المقاومة الجماعيةلجائحة «كوفيد 74 تحل اليوم ذكراها الـ أشاد رئيس الجمعية الوطنية الشعبية الصينية، لي زهاسهو، أول أمس الأربعاء، بريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وبالنتائج الملحوظة التي حققها المغرب في -». وأكد 19 مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد زهاسهو، خلال لقاء جمعه برئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، عبر تقنية المناظرة المرئية، أن المكالمة الهاتفية التي أجراها صاحب الجلالة الملك محمد السادس مع فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية «شي جينبينغ» شهر غشت من السنة الماضية، أعطت دفعة جديدة للشراكة بين البلدين -» على الخصوص. وحسب 19 في مجال محاربة «كوفيد بلاغ لمجلس النواب، فإن رئيس الجمعية الوطنية الشعبية الصينية أفاد أن بلاده التي سبق لها أن زودت المملكة بعدد -»، ستحرص 19 مهم من اللقاحات المضادة لفيروس «كوفيد ملايين جرعة من اللقاحات 10 على تزويد المملكة بحوالي خلال شهري أبريل وماي من السنة الجارية. وخلال هذا اللقاء، الذي تناول العلاقات بين البلدين وبين المؤسستين التشريعيتين وعددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، ثمن الجانبان الدينامية الجديدة التي يشهدها مسار التعاون المغربي-الصيني منذ الزيارة الملكية للصين والتوقيع على اتفاقية شراكة استراتيجية بين 2016 سنة البلدين، «حيث شهد التعاون الثنائي طفرة نوعية في المجال الاقتصادي والتجاري وباقي المجالات». من جهته، يضيف البلاغ، سجل المالكي أن الوضع الوبائي الذي يمر به العالم شكل مناسبة للتأكيد على جودة التعاون بين البلدين، مستعرضا الخطة الاستباقية التي أطلقها المغرب، تحت إشرافجلالة الملك، للحد من تداعيات الجائحة. وأعرب بالمناسبة، يبرز المصدر، عن الامتنان والتقدير للدعم الذي تقدمه الصين للمغرب ولباقي الدول الإفريقية في هذا المجال، موضحا أن مشروع إنشاء شركة صينية-مغربية لإنتاج اللقاحات يكتسي أهمية بالغة، حيث ستوجه هذه اللقاحات لفائدة بلدان القارة الإفريقية، «مما سيمكن القارة من تجاوز التداعيات السلبية للجائحة في أقرب وقت». وعلى الصعيد البرلماني، اتفق الجانبان على التوقيع على اتفاقية تعاون بين المؤسستين التشريعيتين، وعلى تكثيف تبادل الزيارات والخبرات، وتنشيط عمل مجموعات الصداقة البرلمانية بالبلدين، والتنسيق والتشاور المستمر في المحافل البرلمانية الدولية. كما وجه رئيس الجمعية الوطنية الشعبية الصينية، بالمناسبة، دعوة للمالكي للقيام بزيارة عمل للصين، ستشكل مناسبة لبحث سبل الدفع بالتعاون بين البلدين في مختلف المجالات. وتناول الجانبان كذلك عددا من المواضيع شملت المشاريع التنموية بالمملكة، والإنجازات التي حققتها الصين على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، والتعاون ثلاثي الأبعاد المغربي-الصيني-الإفريقي، والتعاون العربي-الصيني، والدعم المتبادل على الصعيد الدولي، فضلا عن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. أشاد رئيس البرلمان العربي، عادل بن عبد الرحمن العسومي، أمس الخميس بالقاهرة، بالدور الريادي الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس في دعم القضايا العربية والإقليمية. كما عبر العسومي عن تقديره واعتزازه بجهود المملكة المغربية ودورها في تعزيز وترسيخ العلاقات العربية، خلال مباحثات أجراها مع أحمد التازى، سفير المملكة المغربية لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية، بحضور أعضاء المملكة لدى البرلمان العربي. وأعرب عن متمنياته للمغرب بمزيد من الازدهار والتقدم في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك. من جانبه، أشاد أحمد التازي بدور البرلمان العربي في دعم القضايا العربية ومساندة الدول العربية والدفاع عن قضايا المنطقة والتفاعل معها بشكل واضح. وأثنى على الجهود الملموسة والبناءة للعسومي منذ توليه رئاسة البرلمان العربي، مؤكدا الدعم الموصول الذي يقدمه المغرب لهذه المؤسسة. يذكر أن المغرب يمثل في البرلمان المغربي من طرف عبد اللطيف بن يعقوب عن فريق العدالة والتنمية، وبوسلهام الديش عن حزب التجمع الوطني للأحرار وفاطمة الطوسي عن فريق الأصالة والمعاصرة، عضو اللجنة المشتركة لمكافحة الإرهاب بالبرلمان العربي. مسؤولصيني يشيد بريادة جلالة الملك والنتائج الملحوظة التيحققها المغرب »19 فيمكافحة جائحة «كوفيد رئيس البرلمان العربي يشيد بالدور الريادي الذي يضطلع به جلالة الملك فيدعم القضايا العربية والإقليمية

RkJQdWJsaXNoZXIy NjU5NjQ5