09/11/2020

أﺧﺒﺎر وﻃﻨﻴﺔ 2020 نـــونبــــر 09 الإثــنيـــــن الصـــحــراء الــمـغربـــيـة 03 w w w . a s s a h r a a . m a محمد بنطلحة الخطاب الملكي الدكالي: تجديد للعهد الصادق بين العرشوالشعبفي الدفاع عن مغربيةالصحراء أكد المحلل السياسي وأستاذ علم السياسة بجامعة القاضي عياض بمراكش، محمد بنطلحة الدكالي، أن الخطاب الملكي السامي للمسيرة 45 بمناسبة الذكرى الـ حدثا « الخضراء المظفرة، يشكل ، يجدد للعهد الصادق » بالغ الأهمية بين العرش والشعب من أجل الدفاع عن مغربية الصحراء في إطار مسيرة متجددة ومتواصلة. وقال الدكالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس توقف عند المكتسبات التي تحققت في الآونة الأخيرة، بفضل الدبلوماسية الدؤوبة للمملكة ومشروعية قضيتها الوطنية، من ضمنها تجاوز المقاربات والأطروحات غير الواقعية داخل المنتظم الدولي، » هجوم استباقي » وتبني المملكة لـ ضد مناورات خصوم الوحدة الترابية بعد عودتها إلى حضن الاتحاد الإفريقي. وأضاف من بين المكتسبات « الجامعي أن التي تغني رصيد القضية الوطنية اعتراف عدد من الدول بالحل السياسي الذي يقوم على الواقعية والتوافق، في انسجام مع المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الخيار الطبيعي والوحيد لتسوية . » هذا النزاع الإقليمي المفتعل وأوضح أن ما يعزز هذا فتح عدة دول شقيقة « التوجه هو وصديقة لقنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة في اعتراف واضح وصريح بمغربية الصحراء، وتعبير عن ثقتها في الأمن والاستقرار والرخاء الذي . » تنعم به الأقاليم الجنوبية تحقيق « وأكد الجامعي أن نهضة اقتصادية شاملة من شأنه أن يعزز هذه المكتسبات السياسية حول القضية الوطنية الأولى وأن ، قبل أن يخلص إلى أن » يحصنها سيظل متشبثا بالمنطق « المغرب والحكمة، بقدر ما سيتصدى بكل قوة وحزم للتجاوزات التي تحاول المس باستقرار وسلامة أقاليمه . » الجنوبية مــحمـــد عــــزيــز المغرب انخرط خمريش: بشكل واع في مسلسل تنـمية أقاليـمهالجنوبية قال محمد عزيز خمريش، أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة الحسن الأول بسطات، إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أكد في خطاب جلالته بمناسبة الذكرى للمسيرة الخضراء المظفرة، 45 الـ أن المغرب انخرط بشكل واع في مسلسل تنمية أقاليمه الجنوبية. وأوضح خمريش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، أن المملكة واصلت وبثبات ورش تنمية أقاليمها الجنوبية، معززة بذلك وجاهة قضيتها العادلة ومربكة في الآن نفسه، حسابات خصومها ومحاولاتهم اليائسة ذات الصلة. وأشار خمريش إلى أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، أربكت « كانت أمرا محمودا، لأنها حسابات الخصوم وأحبطت محاولاتهم البئيسة التي تستهدف عدالة قضية الصحراء المغربية . » ومسارها السياسي وسجل أن المغرب اعتمد سياسة الحزم والصرامة في مواجهة أعداء وحدته الترابية، وهو ما عزز من عدالة قضيته وأفضى إلى إقدام مجموعة من الدول الإفريقية والعربية على فتح قنصليات لها بكل من مدينتي العيون والداخلة كاعتراف ضمني وصريح بسيادة المغرب على صحرائه. وأشار إلى أن الخطاب الملكي، استعرض المكتسبات العديدة التي تحققت في ملف الصحراء المغربية خاصة تلك المسجلة، أساسا، على مستوى قرارات مجلس الأمن الدولي وسحب العديد من الدول لاعترافها بالجمهورية الوهمية. وأبرز أن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، ورش مجتمعي كبير، يجسد العزم الراسخ للمملكة على تعزيز مجال الاستثمار وإطلاق بنيات تحتية ومشاريع تنموية كبرى في هذه المنطقة. أحمد الدرداري: الخطاب الملكي منهجية للبناء والتشييد ومنهاج لمواصلة العمل الوطني الجاد لرفع التحديات ذات الطابع التنـموي قال أستاذ القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان، أحمد الدرداري، إن الخطاب الملكي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء أول أمس السبت، إلى الأمة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، يجعل من هذا الحدث منهجية للبناء والتشييد ومنهاجا لمواصلة العمل الوطني الجاد لرفع التحديات ذات الطابع التنموي. وأكد الأستاذ الدرداري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب الملكي السامي بسط أهداف ومبادئ المسيرة نموذج » الخضراء المظفرة كـ في التعبئة والالتزام والتشبث بالوطنية الحقة، دفاعا عن الحقوق ، مشيرا إلى » المشروعة للمغرب أن المملكة أثبتت من خلال هذا وعلى امتداد ما يربو عن « الحدث، أربعة عقود من عودة هذه الربوع إلى حوزتها، قدرتها على رفع كل التحديات بمختلف تجلياتها، ومن . وأوضح » صميمها تلك التنموية رئيس المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات أن الخطاب الملكي جدد محورية دور الأقاليم الجنوبية للمملكة كقاطرة للتنمية الشاملة على المستوى القاري والإفريقي، مضيفا التفاعل الإيجابي للأمم « أنه ذكر المتحدة مع مقترح الحكم الذاتي ورجاحته وسموه، وترسيخه كحل واقعي وحيد للنزاع المفتعل حول . وعلى الصعيد » مغربية الصحراء السياسي، استشهد الأكاديمي بما تضمنه الخطاب الملكي السامي من انحسار الاعتراف بالمشروع الوهمي، ورفض أي مساس بالوحدة الترابية للمملكة وتأييد المقترح المغربي الذي يعكس قيم الواقعية ويمضي في تنزيل المشاريع التنموية بهذه الربوع الغالية. وخلص منسق ماستر التدبير الاستراتيجي للسياسات العمومية الأمنية بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، إلى أن الاعتراف بالمكانة الاستراتيجية للأقاليم الجنوبية للمملكة وأدوارها التنموية المفترضة يجعلها محرك تنمية مطردة بامتياز، مشيرا إلى أن خلق دينامية للاقتصاد البحري « بهذه الربوع الغالية يعد تعضيدا لمخطط المغرب الأزرق، ويجعل من الواجهة الأطلسية قبالة الأقاليم الجنوبية للمملكة مؤشرا إيجابيا على الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر من خلال الاستثمار في الطاقات النظيفة من قبيل الطاقات الريحية والشمسية، وترصيد اقتصاد البحار وجني ثمار . » السياحة الشاطئية فـــاعل جمعـــوي: الخطاب الملكي جدد تأكيد سيادةالمغربعلىصحرائه أكد رئيس جمعية الساحل، عبد المجيد المير، أن الخطاب الملكي السامي، الذي وجهه صاحب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس السبت، إلى الأمة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء، جدد تأكيد سيادة المغرب على صحرائه. وأوضح الفاعل الجمعوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تأكيد جلالة الملك على ثبات مواقف المملكة بخصوص الوحدة الترابية ماهو إلا تأكيد على ثوابت الأمة، ومن بينها قضية الصحراء، مشيرا إلى أن جلالته أكد أن المغرب لن تؤثر عليه الاستفزازات العقيمة، والمناورات اليائسة، التي تقوم بها الأطراف الأخرى. وسجل المير، وهو أحد أبناء قبيلة لميار الصحراوية المتواجدة بجهة سوس ماسة، أن الخطاب الملكي جدد أيضا التأكيد على مواصلة الأوراش التنموية بالأقاليم الجنوبية من أجل النهوض بمختلف آليات التنمية في الصحراء، ومحو مخلفات المرحلة الاستعمارية، وتمكين هذه الأقاليم من مسايرة التنمية على غرار باقي جهات المملكة. وأضاف أن المشاريع التنموية الكبرى بالأقاليم الجنوبية مكنت المنطقة، على مدى أربعة عقود ونصف،من العيش على وقع دينامية متواصلة همت كافة مجالات التنمية من بنيات تحتية اقتصادية ومشاريع سوسيواقتصادية وثقافية. وذكر المير أن الدينامية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس خلال زياراته الميمونة للأقاليم الجنوبية مكنت من ضخ استثمارات هائلة بهذه الربوع من المملكة منذ استرجاعها، حيث جسدت تطلعات الساكنة بما يتماشى وروح الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي وإحداث فرص الشغل وخلق الثروة. وخلص إلى أنه إذا كانت المسيرة الخضراء، التي أبدعها المغفور جلالة الملك الحسن الثاني طيب لله ثراه، أظهرت للعالم صمود المغاربة وإرادتهم الراسخة في الدفاع عن حوزتهم الترابية، فإن مسيرة اليوم أصبحت، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ورشا مفتوحا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. سعد الدين العثماني: الخطاب الملكي يبرز المكتسبات التي حققتها قضية الصحراء خلالالسنواتالأخيرة أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أن الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعينللمسيرة الخضراء المظفرة، أول أمس السبت، أبرز العديد من المكتسبات التي حققتها قضية الصحراء المغربية خلال السنوات الأخيرة. وأوضح العثماني،فيتصريحللقناةالتلفزية لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أن من بين هذه المكتسبات (M24) التي اكتست طابعا دبلوماسيا، خاصةبعد رجوعالمغربإلىالاتحاد الإفريقي، تلك المسجلة، أساسا، على مستوى قرارات مجلس الأمن الدولي بخصوص هذه القضية، وسحب مزيد من الدول لاعترافها بالجمهورية الوهمية، وكذا فتح العديد من الدول لقنصلياتها في الأقاليمالجنوبيةللمملكة. وأضاف العثماني أن الأمر يتعلق أيضا بمكتسبات ذات طابع اقتصادي وتنموي، تحققت في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، وتتمثل، على الخصوص، في إطلاق العديد من الاستثمارات والبنيات التحتية والمشاريع الكبرى في هذه المنطقة. وأشار رئيس الحكومة إلى أن الخطاب الملكي تطرق في هذا الصدد إلى ميناء الداخلة، وإلى العديد من المشاريع الفلاحية المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة التي ستعطي دفعة قوية للتنمية بالأقاليم الجنوبيةللمملكة. كما أبرز العثماني دعوة جلالة الملك في خطابه السامي إلى الوفاء لروح المسيرة الخضراء، وما يتطلبه من تعبئة وطنية وانخراط، مؤكدا أن الشعب المغربي معبأ وراء جلالته للدفاع عن حقه في صحرائه باستمرار ودون توقف. محمــــد بنحمـــو: خطاب المسيرة الخضراء عزز مكانةالأقاليمالجنوبيةكقاطرة للتنـمية قال محمد بنحمو، رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، إن الخطاب الملكي السامي بمناسبة للمسيرة الخضراء 45 الذكرى الـ عزز مكانة الأقاليم الجنوبية كمحرك للتنمية على المستويين الإقليمي والقاري. وأضاف بنحمو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المسيرة الخضراء تؤكد كل يوم عدالة القضية الوطنية، كما أنها تعززمكانةالأقاليمالجنوبيةكقاطرة للتنمية على المستويين الإقليمي والقاري. وأشار رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية إلى أن جلالة الملك أوضح في خطابه تمثل » السامي أن المسيرة الخضراء نموذجا فريدا في العالم من حيث التعبئة الجماعية، وتعكس قدرة . « المغرب على مواجهة التحديات من جهة أخرى، اعتبر بنحمو أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي جعلت من الممكن وضع حد لجميع المناورات العدائية التي قام بها خصوم المغرب طيلة سنوات، مشيرا إلى أن الاتحاد الإفريقيصار يدعم جهود الأمم المتحدة ومجلس الأمن لحل النزاع حول الصحراء المغربية. وأضاف أن افتتاح قنصليات عامة لعدد من الدول الإفريقية والعربية في الداخلة والعيون يعزز ويؤكد المواقف الداعمة للوحدة الترابية للمملكة، مذكرا بأن الغالبية الساحقة من دول العالم لا تعترف . « الكيانالوهمي « بـ وأوضح بنحمو أن جلالة الملك تطرق أيضا في خطابه السامي لقرارات مجلس الأمن، مبرزا أن هذه القراراتجددت التأكيد علىضرورة الانخراط الفعلي للأطراف المعنية في العملية السياسية، مشيرا إلى مصداقية اقتراح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب. وأضاف أن جلالة الملك أكد مجددا التزام المغرب بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع المفتعل حول الصحراءالمغربية. وقال بنحمو إن جلالة الملك بوضوح وبمقاربة مرتكزة » أكد على الحق أن المغرب لا يزال ثابتا على مواقفه ولن يتأثر بممارسات واستفزازات خصومه التي لا تمثل . « سوى هروب إلى الأمام الخبيـــر القــانــوني الفرنسي هوبيرت سيلان: مغربية الصحراء هي حقيقة الثقافة تاريخية تثبتها والاقتصادوالقانون أكد هوبيرت سيلان، المحامي بهيئة باريس، ورئيس مؤسسة ، « المغرب، سلام وتنمية - فرنسا » أن مغربية الصحراء هي حقيقة تاريخية تثبتها الثقافة، الاقتصاد والقانون. وفي قراءة له لخطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للمسيرة 45 بمناسبة الذكرى الـ الخضراء، أوضح سيلان، عضو المنصة الدولية للصحراء المغربية كل الذين يعرفون هذا البلد » أن العريق والجميل، المغرب، لا يساورهم أدنى شك بشأن قضية الصحراء، على اعتبار أن مغربيتها تعد حقيقة تاريخية تثبتها الثقافة، الاقتصاد والقانون. فأكثر من نظام ملكي حسب المفهوم الأوروبي، فإن الأمر يتعلق بإمبراطورية بسطت نفوذها على الشمال الغربي . « لإفريقيابكامله وأوضحسيلان، أستاذ القانون والكاتب، في معرض حديثه عن الصادر عن 2548 القرار الأخير مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة هذا النص » حول الصحراء، أن المعياري، ذا الطابع الملزم، يجمع في الواقع أفضل الضمانات لمستقبل كريم للأقاليم الجنوبية . « داخل الكيان المغربي وذكر بأن مجلس الأمن الدولي أخذ علما بالمقترح المغربي للحكم الذاتي، ورحب بالجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب من أجل المضي قدما في اتجاه تسوية سياسية، ما يشكل بحسبه . « دعوةللواقعيةوالبراغماتية » وفي معرض حديثه عن افتتاح العديد من البلدان الشقيقة والصديقة لقنصليات في مدينتي العيون والداخلة، أوضح سيلان أن « توجه جوهري « الأمر يتعلق هنا بـ هذه الدول جسدت » يدل على أن بالفعل، وبأغلبية كبيرة، مغربية هذه الأراضي من خلال افتتاح . « تمثيلياتقنصليةبها وأكد من جهة أخرى، أن مجلس الأمن عندما يرحب بالإجراءات والمبادرات المتخذة من قبل المغرب في مجال حقوق الإنسان، فإنه ، ما « اعتراف بالمغرب الديمقراطي » درسا حاسما لا غبار عليه » يمثل . « للمراقبينالممنهجين وأضاف أن الرهان في نهاية المطاف ليس مغربيا فقط، لكنه إقليمي، إفريقي وأوروبي. على اعتبار أن الصحراء المغربية هي منطقة محورية تحدد معالم » السلام والتنمية على هذا المحور الجنوبي. لذا، فإن - الشمالي . « مستقبلالكلسيحميهماضيه مصطـفى السحيــمي: تطورات القضية الوطنية تؤكد وجاهةالموقفالمغربي قال المحلل السياسي، مصطفى السحيمي، إن تطورات القضية الوطنية تؤكد على وجاهة الموقف المغربي من أجل ترسيخ مغربية الصحراء. وأوضح السحيمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة حلول الذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، مساء أول أمس السبت، سلط الضوء على قضية الصحراءالمغربية،لاسيماالمكتسبات المحققة على الصعيدين الدبلوماسي والاقتصادي. وأكد المحلل السياسي أن العمل على ترسيخ مغربية الصحراء على الصعيد الدولي أعطى أكله، متوقفا عند القرار الأخير لمجلس الأمن أكتوبر الذي جاء 30 الصادر في . « ليكرسالقرارتالسابقة » وأشار السحيمي إلى أن الاستفتاء بالمناسبة لم يعد » ، لأنه وكما أبرز « مطروحا منذ قرنين المقاربات » الخطاب الملكي تم إقبار والأطروحات المتجاوزة وغير . « الواقعية وأبرز الأستاذ الجامعي أن الخطاب الملكي ذكر بمصادقة مجلس الأمن على معايير التفاوض المتاحة، لاسيما تأكيده على الانخراط الفعلي ، بما « الأطراف المعنية الحقيقية « لـ في ذلك الجزائر. وفيهذا السياق، يرى السحيمي أن الملف الوطني مؤطر بشكل جيد وفي الاتجاه الصحيح، فضلا عن أن الاتحاد الإفريقي، كما أعلن جلالة مقاربةبناءة،تقوم » الملك،يعتمدعلى على تقديم الدعم الكامل، للجهود . « التي تبذلها الأمم المتحدة من جهة أخرى، أشار المحلل السياسي إلى أن جلالة الملك محمد المغرب » السادس شدد على أن سيظل ثابتا في مواقفه، ولن تؤثر عليه الاستفزازات العقيمة، والمناورات اليائسة، التي تقوم بها . « الأطراف الأخرى وعلىالصعيدالاقتصادي،اعتبر جلالة الملك طور » السحيمي أن ، « برنامجا كبيرا حول ميناء الداخلة الإمكانات البحرية » مشيرا إلى ، التي تزخر بها الأقاليم « الهائلة الجنوبية، والتي سيتم العمل على . « تعزيزهاوتثمينها » وقال إن جلالة الملك قد أعلن العمل على تطوير اقتصاد » مواصلة موارد « يزخر بـ « بحري حقيقي جسرا » ، ومدعو لأن يكون « وإمكانات وصلة وصل بين المغرب وعمقه . « الإفريقي ومن أجل ذلك، يضيف المحلل السياسي، تم تحديد أولويات تتعلق تحلية ماء البحر، أو « خصوصا بـ بالطاقات المتجددة، أو بقطاع الصيد . « البحري، أو مخطط أزور.. الصحافي الكاتب الموريتاني إسماعيل الرباني: الخطاب الملكي حمل رسائل في عدة اتجاهات وقدم رؤية استشرافية لمرتكزات المرحلة المقبلة قال كاتب صحافي موريتاني إن الخطاب الملكي السامي، الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء أول أمس السبت، 45 إلى الأمة، بمناسبة الذكرى الـ حمل رسائل في » للمسيرة الخضراء، عدة اتجاهات، وقدم رؤية استشرافية . « لمرتكزاتالمرحلةالمقبلة وأوضح الكاتب الصحافي إسماعيلالرباني،فيقراءةفيالخطاب الملكي السامي، نشرتها صحيفة الموريتانية الإلكترونية، أن ( الوئام ) وجه في ثنايا » الملك محمد السادس خطابه السامي بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، عدة رسائل في عدة اتجاهات، محلية وإقليمية ودولية، ومثل رؤية ملكية استشرافية تم من خلالها تقديم . « مرتكزاتالمرحلةالمقبلة وأضاف أن الرسالة الأولى موجهة للشعب المغربي، ومفادها أن المسيرة الخضراء ليست مجرد حدث وطني عابر، بل هي عمل متجدد ومتواصل لتأكيد مغربية الصحراء، وهو ما يتطلب المضي في التعبئة واليقظة الدائمتين. وأشار إلى أن الرسالة الثانية ذات بعد إقليمي، تؤكد أن الصحراء المغربية تعتبر بمثابة قاطرة للانفتاح الاقتصادي على إفريقيا وجسر يصل بين المغرب وعمقه الإفريقي. تأتي » وتابع أن الرسالة الثالثة لتبلغ أعداء الوحدة الترابية للمملكة بأن الدبلوماسية المغربية حشرتهم في الزاوية بعد نجاحاتها المتلاحقة في افتتاح العديد من القنصليات الإفريقية والعربية في مدينتي العيون والداخلة، كتأكيد عملي واعترافصريح بمغربية . « الصحراء وأبرز أن إشارة جلالة الملك إلى في المائة من دول العالم 85 رفض الاعتراف بالكيان الوهمي دليل آخر يصب في اتجاه الاعتراف بمغربية الصحراء. وذكر الرباني أيضا بأن الدول المؤثرة على المسرح الدولي ومجلس الأمن تعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي تمتاز بالجدية والمصداقية والواقعية، وهو ما يلمس بشكل واضح في القرارات الأممية الأخيرة، التي أكدت على ضرورة السير نحو حل سياسي يقوم على الواقعية والتوافق. وخلص إلى أن الخطاب الملكي السامي تضمن كذلك رسالة أخرى تؤكد رفض المملكة محاولات عرقلة حركة السير مع موريتانيا، وضرورة تحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها ولعب الدور المنوط بها في عدم تغيير الوضع الميداني. خطاب يوسف شهاب: جلالة الملك يشكل «منعطفا» في المسلسلالسياسيوالاستراتيجي المتعلقبالصحراءالمغربية - قال الأستاذ بجامعة باريس سوربون، يوسف شهاب، أول أمس السبت، إن الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد الذكرى السادس، بمناسبة للمسيرة الخضراء، يشكل 45 الـ في المسلسل السياسي « منعطفا » والاستراتيجي المتعلق بمغربية الصحراء. وأوضح هذا الأكاديمي، في قراءة للخطاب الملكي السامي، أن جلالة الملك جعل خطابه يتمحور حول نقاط أساسية تلخص انتصار الدبلوماسية المغربية على مدى عقد من الزمن. وحسب شهاب، وهو أيضا مدير بالمركز الفرنسي للأبحاثحول الاستعلام، فإنصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ذكر بداية باندحار الأطروحة الانفصالية وإقصائها من تداول المنتظم الدولي وداخل مجلس الأمن، من خلال توالي القرارات التي تضفي المصداقية على موضوعية وواقعية العرض المغربي، الرامي إلى تسوية هذا النزاع المصطنع، الذي يشكل تورط الجزائر فيه محط إجماع دولي، حيث يجد نظام الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية صدى إيجابيا واسع النطاق. وأشار إلى أن هذين المعطيين المتعلقين بالنزاع يشكلان الإجماع داخل المنظمات الدولية والإقليمية، باعتبارهما النقطة المظلمة في الأزمة التي أدت إلى المأزق السياسي القائم منذ سنوات، لاسيما منذ عودة المغرب إلى حضن الاتحاد الإفريقي، قارتهالمرجعية. هذه العودة تضع » وأضاف أن حدا للمناورات اليائسة من قبل أنصار التفرقة الإقليمية والقارية، عبر الاعترافبالدور الحصري للأمم المتحدة في إنجاح عملية السلام، ومن خلال افتتاح عدة قنصليات عامة لبلدان إفريقية وعربية في الأقاليم الجنوبية، بما يؤكد أن عضوا في 193 دولة من أصل 163 المجتمع الدولي تدحض، من دون لبس،الأطروحةالباطلةللانفصاليين . « وحلفائهمالمغرضين وأبرز الجامعي المغربي أن جلالة الملك ذكر بأن المغرب، بينما يظل منفتحا على الحوار البناء، فإنه يجدد التأكيد على سياسة الحزم والدفاع المشروع عن النفس في مواجهة الاستفزازات اليائسة للانفصاليين، الذين يعانون من اندحارهم وانحطاطهم السياسي الذي سيقودهم حتما إلى الهاوية. فحكمة المغرب لا تنتقص بأي حال من عزمه على الدفاع عن نفسه ضد أي اعتداء على أمنه الوطني. وتابع شهاب أن جلالة الملك المتجه بحزم صوب المستقبل ستراتيجي، أقر خارطة - الجيو الطريق المتعلقة بالمشاريع التنموية الكبرى الجاري إنجازها أو المبرمجة، مضيفا أن مسلسل الإقلاع الاقتصادي للأقاليم الجنوبية يسير قدما حتى وإن أثار حنق أنصار الفتنة. هكذا، فإن الأمر يتعلق على المدى القصير، بمشاريع محورية، مستدامة وذات قيمة مضافة عالية، تقوم على الاستغلال الأمثل والمؤثر للموارد السمكية، ووحدات تحلية مياه البحر، والطاقات المتجددة، والفلاحة الواعدة والسياحة الدولية. وأشار إلى أن الهدف هو جعل أقاليمناالجنوبيةتصيرقطبابحريا وصلة وصل بين قارتين، في روح رابح بالنسبة - سيودها منطق رابح لمجموع بلدان القارة الإفريقية، التي تبحث عن استراتيجية للتعاون جنوب. - جنوب وأكد أن خطاب جلالة الملك يشكل رسالة واضحة، تركز على المستقبل وتجدد التأكيد على اللعبة » العقيدة المغربية الجديدة ، لطي صفحة تاريخ مضى « انتهت وكتابة حقبة جديدة تقوم على التنمية، الأمن والازدهار بالأقاليم الجنوبية. وخلص شهاب، إلى أنه يتعين في هذا السياق التوجه بتحية خالصة للقوات المرابطة من أجل ضمان عدم المساس بحدود بلادنا. الزهـــراء فــــاطمة الخطاب الملكي ركز على علاوي: البعدين التنـموي والقانوني في قضيةالصحراءالمغربية اعتبرت الأستاذة الجامعية، فاطمة الزهراء علاوي، أن الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للأمة للمسيرة 45 بمناسبة الذكرى الـ الخضراء المظفرة، مساء أول أمس السبت، ركز على البعدين التنموي والقانوني في قضية الصحراء المغربية. وأبرزت الأستاذة علاوي، وهي رئيسة شعبة القانون بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ذلك تجلى في توضيح جلالته لبعض الجوانب القانونية القوية للمغرب لدى المجتمع الدولي، حيث بلغ عدد الدول، التي لا تعترف 85 دولة، أي 163 بالكيان الوهمي في المائة من الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة. وأضافت أن ذلك يظهر أيضا في إبرام القوى الدولية الكبرى شراكات استراتيجية واقتصادية تشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة، بالإضافة إلى تأكيد قرارات مجلس الأمن على وجاهة مبادرة الحكم الذاتي، مما يعني أن الأطروحات الأخرى متجاوزة. وأوضحت الأستاذة علاوي، وهي رئيسة فريق البحث في الدراسات القانونية والقضائية، أن جلالة الملك ذكر بالمسار الاقتصادي والتنموي الذي ينهجه المغرب في الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتزامه بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة، في إطار احترام قرارات مجلس الأمن، من أجل التوصل إلى حل نهائي، على أساس مبادرة الحكم الذاتي. عــــبــــد الفــــتــــاح الخطــاب الـملكي البلعمـــشــي: تأكيد للانتصارات الدبلوماسية للمغرب أكد عبد الفتاح البلعمشي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة القاضي عياض بمراكش، أن الخطاب السامي، الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، أول أمس السبت، تأكيد للانتصارات الدبلوماسية التي حققها المغرب في الآونة الأخيرة. وأوضح البلعمشي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الانتصارات تتجسد، على الخصوص، في افتتاح عدد من البلدان الإفريقية والعربية،كماهوالحالبالنسبةلدولة الإمارات العربية المتحدة، لقنصليات في الأقاليم الجنوبية، مبرزا أن جلالة الملك أكد، من خلال هذا الخطاب، زيف الأطروحات التي كان يراهن » عليهاخصومالوحدةالترابيةللمملكة لتغيير الاتجاه العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن حول قضية الصحراء المغربية. وأبرز الأستاذ الباحث في القانون الدولي أن الخطاب السامي يؤكد على نقطتين أساسيتين، أولهما تتمثل في تحقيق المغرب للتوازن في ما يتعلق فبمجرد عودة » بقضيته الوطنية، المملكة إلى حضن الاتحاد الإفريقي، لم يتم تسجيل أي كولسة تعارضالطرح . « الوطني من جهة أخرى، يضيف البلعمشي، أكد جلالة الملك أن الأطروحات المتجاوزة وغير الواقعية التي كان يسوقها خصوم الوحدة « تتراجع وتتآكل » الترابية للمملكة، أمام الفهم المتجدد للمجتمع الدولي بشرعية ومشروعية حق المغرب في . « صحرائه وعلاقة بالنقطة الثانية، أشار الأستاذ الجامعي إلى أن هذا الفهم المتجدد أفضى إلى مجموعة من الانعكاسات القانونية، مبرزا أن المغرب لم يعد يكترث إطلاقا بمناورات خصوموحدتهالترابية،بقدرماأصبح يترافع عن قضيته، مركزا في ذلك على الجانب القانوني والدبلوماسي والاقتصادي، والجانب التنموي في . « بعده الإفريقي وفي معرض حديثه عن الاستفزازاتوالمناوراتغيرالقانونية، التي يقوم بها أعداء الوحدة الترابية تعد » للمملكة، اعتبر البلعمشي أنها قبل كل شيء استفزازا للأمم المتحدة، . « الموكول لها تدبير هذا الملف وقال إنه من خلال هذا الخطاب السامي، يؤكد المغرب أن ملف الصحراء المغربية محسوم من خلال العلاقات الثنائية، مشيرا إلى أن افتتاح مجموعة من البلدان الإفريقية لقنصليات عامة بالأقاليم الجنوبية يكشف أن خصوم الوحدة الترابية الدائرة » وأصبحت « متضايقون » . « تضيقحولهم أكثر فأكثر وأضاف أن جلالة الملك أبرز أن هذا التوجه قد تعزز باعتماد القوى الدولية الكبرى لمواقف بناءة، ومنها إبرام شراكات استراتيجية واقتصادية، تشمل دون تحفظ أو استثناء، الأقاليم الجنوبية للمملكة، كجزء لايتجزأ من التراب المغربي. وخلص الباحث إلى أن جلالة الملك، أضاف أن المغرب، واستنادا إلى هذه المكتسبات، يؤكد التزامه الصادق، بالتعاون مع معالي الأمين العام للأمم المتحدة، في إطار احترام قرارات مجلس الأمن، من أجل التوصل إلى حل نهائي، على أساس مبادرة الحكم الذاتي. خبراء وسياسيون ومحللون يثمنون الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى للمسيرة الخضراء 45 الـ

RkJQdWJsaXNoZXIy NjU5NjQ5