09/11/2020

02 أخبار وطنية w w w . a s s a h r a a . m a 2020 نونبر 09 الاثنين الصحراء الــمـغربـــيـة جلالة الملك يجدد الالتزام بجعل الأقاليم الجنوبية قاطرة للتنميةالإقليميةوالقارية صاحب الجلالة يؤكد إقبار المقاربات والأطروحات المتجاوزة وغير الواقعية حول قضية الصحراء على مستوى الأمم المتحدة ويشدد على أن الاستفزازات العقيمة والمناورات اليائسة التي تقوم بها الأطراف الأخرى لن تؤثر على المملكة لأحداث اكديم ازيك 10 «حتى لا ننسى شهداء الواجب» شعار تخليد الذكرى في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة فيحفل نظمته سفارة المملكة في أنقرة نظمت سفارة المملكة المغربية بأنقرة، يوم الخميس الماضي، حفلا على شرف السفير التركي السابق بالرباط أدهم بركان أوز، لتسليمه الوسام العلوي من درجة ضابط كبير، الذي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمنحه إياه على إثر انتهاء مهامه بالمملكة. وذكر بلاغ لسفارة المغرب بتركيا، أول أمس السبت، أن الحفل، الذي أقيم بمقر إقامة السفير المغربي، في احترام دقيق للتعليمات الرسمية التركية في إطار مواجهة جائحة «كورونا»، تميز بحضور عدد من الشخصيات التركية، منها السفير المدير العام لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يونس ديميرير والسفيرة المديرة العامة للشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية التركية نور ساغمان . وفي كلمة بالمناسبة، أكد سفير المغرب بتركيا محمد علي الأزرق أن هذا الوسام الملكي يعد تقديرا للعمل الذي قام به الدبلوماسي التركي ومكافأة لإسهامه في تعزيز العلاقات الثنائية. وسجل الأزرق أن هذا الوسام يجسد العلاقات المتميزة بين المغرب وتركيا والتي تمتد جذورها الى القرن السادس عشر، كما يعكس التقدير الذي يكنه المغرب لتركيا ولشعبها الشقيق. من جانبه، عبر أوز عن شكره وامتنانه العميقين لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتفضل جلالته بمنحه هذا الوسام، معربا عن اعتزازه بالعمل كسفير لبلاده لدى المملكة المغربية. أكد مصطفى بنخيي، سفير المملكة المغربية في البحرين، أن المغرب يقدر عاليا موقفمملكة البحرين الثابت والداعم لوحدة المملكة المغربية الترابية وسيادتها على صحرائها. وأشاد الدبلوماسي المغربي، في حديث خص به وكالة أنباء البحرين للمسيرة الخضراء، بالدعم السياسي 45 يوم الجمعة، بمناسبة الذكرى والمعنوي القوي الذي ما فتئت تقدمه مملكة البحرين، في مجال الدفاع عن قضية الصحراء المغربية، في إطار الأمم المتحدة والمنظمات والمنتديات الإقليمية والدولية. وأضاف أن هذا الموقف «يقدره المغرب عاليا ويزيده اعتزازا وتشبثا بعلاقات البلدين الأخوية الصلبة والواعدة التي تتطور بشكل مضطرد على جميع الأصعدة، بفضل التوجيهات الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة. وتابع أن العلاقات الثنائية بين البلدين تتجه إلى مزيد من التعاون والتضامن والتشاور لتحقيق شراكة فريدة واستراتيجية، واصفا العلاقات المتبادلة بأنها علاقات وفاء وأخوة. للمسيرة الخضراء، قال السفير المغربي إن هذه المناسبة 45 وعن الذكرى ذات دلالات رمزية فارقة، تتجلى في كونها مكنت المغرب من استرجاع صحرائه بطريقة سلمية وبمشاركة شعبية مكثفة، تلبية لنداء الملك والوطن، وتوفر للمغرب نقطة ارتكاز صلبة في تدبير مسار الدفاع عن قضيته الوطنية الأولى، وتعزز مكانته كبلد رائد ومبدع في مجال تبني واقتراح الحلول السلمية. وسجل أن المسيرة الخضراء تتحول اليوم إلى مصدر إلهام لإطلاق مسيرة تنموية دائمة وشاملة، مشيرا إلى أن هذه الذكرى «تحل في خضم مجموعة من المكتسبات والإنجازات غير المسبوقة التي حققتها المملكة المغربية على أرض الواقع في الصحراء المغربية بفضل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة، وانخراطه الشخصي في سياسات المغرب القارية والإقليمية الأمر الذي كان حاسما في جعل عدة بلدان تطور أو تغير موقفها بما يناصر المملكة ويدعم موقفها في الدفاع عن قضية الصحراء المغربية». وأكد أن مجموع أقاليم الصحراء تشهد اليوم إنجازات تنموية مشهودة، مكنت المغرب منتحقيق مكتسباتسياسية كان آخرها اعتماد مجلس الأمن الذي كان واضحا في تحديد الأطراف الحقيقية لهذا النزاع 2548 للقرار الإقليمي المفتعل، وفي التأكيد على واقعية وعملية وجدية مبادرة الحكم . 2007 الذاتي التي تقدم بها المغرب عام تسليم الوسام العلوي من درجة ضابط كبير لسفير تركيا السابقبالمغرب السفيرمصطفىبنخيي: المغرب يقدر موقف البحرين الثابت والداعم للوحدة الترابية للمغرب شعبي العزيز، شكلت المسيرة الخضراء، التي نخلد اليوم، ذكراها الخامسة والأربعين، نموذجا فريدا في التعبئة الجماعية، والالتزام والانضباط، والتشبث بالحق. فقد استجاب المغاربة، بكل تلقائية، وبروح الوطنية الصادقة، لنداء مبدعها، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه. فأثبتوا للعالم قدرة الشعب المغربي على رفع التحديات، ودخول التاريخ، بمسيرة سلمية، تكللت باسترجاع أقاليمنا الجنوبية. فالمسيرة الخضراء ليست مجرد حدث وطني بارز، في مسار استكمال وحدتنا الترابية. إنها مسيرة متجددة ومتواصلة، بالعمل على ترسيخ مغربية الصحراء، على الصعيد الدولي، وجعلها قاطرة للتنمية، على المستوى الإقليمي والقاري. وقد عرفت السنوات الأخيرة تطورات ملموسة، على عدة مستويات: فعلى مستوى الأمم المتحدة : أقبرت القرارات الأخيرة لمجلس الأمن، المقاربات والأطروحات المتجاوزة وغير الواقعية. كما أكدت على المشاركة الفعلية للأطراف المعنية الحقيقية، في هذا النزاع الإقليمي؛ ورسخت بشكل لا رجعة فيه، الحل السياسي، الذي يقوم على الواقعية والتوافق. وهو ما ينسجم مع المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التيتحظى بدعم مجلس الأمن، والقوى الكبرى، باعتبارها الخيار الطبيعي الوحيد لتسوية هذا النزاع. أما على مستوى الاتحاد الإفريقي: فقد تخلصت هذه المنظمة، بفضل رجوع المغرب إلى بيته الإفريقي، من المناورات التي كانت ضحيتها لعدة سنوات. وأصبحت تعتمد على مقاربة بناءة، تقوم على تقديم الدعم الكامل، للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة، بشكل حصري، من خلال أمينها العام ومجلس الأمن. وعلى المستوى القانوني والدبلوماسي: فتحت عدة دول شقيقة، قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة؛ في اعتراف واضح وصريح بمغربية الصحراء، وتعبيرا عن ثقتها في الأمن والاستقرار والرخاء، الذي تنعم به أقاليمنا الجنوبية. وبالموازاة مع ذلك، ترفض الأغلبية الساحقة من المجتمع الدولي، الانسياق وراء نزوعات الأطراف الأخرى. فقد بلغ عدد الدول، التي لا تعترف بالكيان من الدول 85% دولة، أي 163 الوهمي الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة. وقد تعزز هذا التوجه باعتماد القوى الدولية الكبرى لمواقف بناءة، ومنها إبرام شراكات استراتيجية واقتصادية، تشمل دون تحفظ أو استثناء، الأقاليم الجنوبية للمملكة، كجزء لايتجزأ من التراب المغربي. واستنادا إلى هذه المكتسبات، يؤكد المغرب التزامه الصادق، بالتعاون مع معالي الأمين العام للأمم المتحدة، في إطار احترام قرارات مجلس الأمن، من أجل التوصل إلى حل نهائي، على أساس مبادرة الحكم الذاتي. كما سيظل المغرب ثابتا في مواقفه. ولن تؤثر عليه الاستفزازات العقيمة، والمناورات اليائسة، التي تقوم بها الأطراف الأخرى، والتي تعد مجرد هروب إلى الأمام، بعد سقوط أطروحاتها المتجاوزة. وهنا نؤكد رفضنا القاطع، للممارسات المرفوضة، لمحاولة عرقلة حركة السير الطبيعي، بين المغرب وموريتانيا، أو لتغيير الوضع القانوني والتاريخي شرق الجدار الأمني، أو أي استغلال غير مشروع لثروات المنطقة. وسيبقى المغرب، إن شاء الله، كما كان دائما، متشبثا بالمنطق والحكمة؛ بقدر ما سيتصدى، بكل قوة وحزم، للتجاوزات التي تحاول المس بسلامة واستقرار أقاليمه الجنوبية. وإننا واثقون بأن الأمم المتحدة والمينورسو، سيواصلون القيام بواجبهم، في حماية وقف إطلاق النار بالمنطقة. شعبي العزيز، إن التزامنا بترسيخ مغربية الصحراء، على الصعيد الدولي، لايعادله إلا عملنا المتواصل، على جعلها قاطرة للتنمية، على المستوى الإقليمي والقاري. واستكمالا للمشاريع الكبرى، التي تشهدها أقاليمنا الجنوبية، فقد حان الوقت، لاستثمار المؤهلات الكثيرة، التي يزخر بها مجالها البحري. وفي هذا الإطار، أكمل المغرب خلال هذه السنة، ترسيم مجالاته البحرية، بجمعها في إطار منظومة القانون المغربي، في التزام بمبادئ القانون الدولي. وسيظل المغرب ملتزما بالحوار مع جارتنا إسبانيا، بخصوص أماكن التداخل بين المياه الإقليمية للبلدين الصديقين، في إطار قانون البحار، واحترام الشراكة التي تجمعهما، وبعيدا عن فرض الأمر الواقع من جانب واحد. فتوضيح نطاق وحدود المجالات البحرية، الواقعة تحت سيادة المملكة، سيدعم المخطط، الرامي إلى تعزيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية. وانطلاقا من هذه الرؤية، ستكون الواجهة الأطلسية، بجنوب المملكة، قبالة الصحراء المغربية، واجهة بحرية للتكامل الاقتصادي، والإشعاع القاري والدولي. فإضافة إلى ميناء طنجة -المتوسط، الذي يحتل مركز الصدارة، بين موانئ إفريقيا، سيساهم ميناء الداخلة الأطلسي، في تعزيز هذا التوجه. وسنواصل العمل على تطوير اقتصاد بحري حقيقي، بهذه الأقاليم العزيزة علينا؛ لما تتوفر عليه، في برها وبحرها، من موارد وإمكانات، كفيلة بجعلها جسرا وصلة وصل بين المغرب وعمقه الإفريقي. وفي هذا الإطار، يتعين الاستثمار في المجالات البحرية، سواء تعلق الأمر بتحلية ماء البحر، أو بالطاقات المتجددة، عبر استغلال مولدات الطاقة الريحية، وطاقة التيارات البحرية. وبموازاة ذلك، يجب مواصلة النهوض بقطاع الصيد البحري، لدوره في النهوض باقتصاد المنطقة، وإعطاء دفعة جديدة، للمخطط الأزرق، تجعل منه دعامة استراتيجية، لتنشيط القطاع السياحي بها، وتحويلها إلى وجهة حقيقية للسياحة الشاطئية. شعبي العزيز، إن الوفاء لروح المسيرة الخضراء، ولقسمها الخالد، يتطلب من جميع المغاربة، مواصلة التعبئة واليقظة، والعمل الجاد والمسؤول، لرفع التحديات الداخلية والخارجية. فعلينا جميعا استحضار هذه الروح، وهذه القيم، لمواصلة إنجاز المشاريع، التنموية والاجتماعية، والدفاع عن مصالحنا وقضايانا العادلة، وتعزيز مكانة المغرب في محيطه الإقليمي والدولي. وهي مناسبة أيضا للترحم على الأرواح الطاهرة لشهداء المغرب الأبرار، وتوجيه تحية تقدير لكل مكونات القوات المسلحة الملكية، والقوات الأمنية، لتجندها الدائم، تحت قيادتنا، لصيانة وحدة الوطن، والحفاظ على أمنه واستقراره. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته». أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس السبت، أن المقاربات والأطروحات المتجاوزة وغير الواقعية بخصوص قضية الصحراء المغربية تم إقبارها على مستوى الأمم المتحدة. وقال جلالة الملك في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، إنه «على مستوى الأمم المتحدة: أقبرت القرارات الأخيرة لمجلس الأمن، المقاربات والأطروحات المتجاوزة وغير الواقعية» بخصوص النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. وأضاف جلالة الملك أن هذه القرارات أكدت أيضا على المشاركة الفعلية للأطراف المعنية الحقيقية، في هذا النزاع الإقليمي؛ ورسخت بشكل لا رجعة فيه، الحل السياسي، الذي يقوم على الواقعية والتوافق، مبرزا جلالته أن ذلك ينسجم مع المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تحظى بدعم مجلس الأمن، والقوى الكبرى، باعتبارها الخيار الطبيعي الوحيد لتسوية هذا النزاع. وأبرز جلالة الملك أن الاتحاد الإفريقي، تخلص بفضل رجوع المغرب إلى بيته الإفريقي، من المناورات التي كانت المنظمة ضحيتها لعدة سنوات، مبرزا أنها أصبحت تعتمد على مقاربة بناءة، تقوم على تقديم الدعم الكامل، للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة، بشكل حصري، من خلال أمينها العام ومجلس الأمن. وعلى المستوى القانوني والدبلوماسي، يضيف جلالة الملك، فتحت عدة دول شقيقة، قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة؛ في اعتراف واضح وصريح بمغربية الصحراء، وتعبيرا عن ثقتها في الأمن والاستقرار والرخاء، الذي تنعم به الأقاليم الجنوبية للمملكة. وأكد صاحب الجلالة أن المغرب لن تؤثر عليه الاستفزازات العقيمة، والمناورات اليائسة، التي تقوم بها الأطراف الأخرى. وقال إن المغرب سيظل «ثابتا في مواقفه. ولن تؤثر عليه الاستفزازات العقيمة، والمناورات اليائسة، التي تقوم بها الأطراف الأخرى، والتي تعد مجرد هروب إلى الأمام، بعد سقوط أطروحاتها المتجاوزة». وجدد جلالة الملك الالتزام بمواصلة العمل على جعل الأقاليم الجنوبية للمملكة قاطرة للتنمية الإقليمية والقارية. وقال جلالة الملك، في خطابه السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، «إن التزامنا بترسيخ مغربية الصحراء، على الصعيد الدولي، لايعادله إلا عملنا المتواصل، على جعلها قاطرة للتنمية، على المستوى الإقليمي والقاري». وأضاف جلالة الملك أن الوقت قد حان لاستثمار المؤهلات الكثيرة التي يزخر بها المجال البحري للأقاليم الجنوبية للمملكة، وذلك استكمالا للمشاريع الكبرى التي تشهدها هذه الأقاليم. وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي:»الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه. خلدت تنسيقية عائلات ضحايا اكديم ازيك، أمس الأحد (الثامن من نونبر الجاري)، تحت شعار «حتى لا ننسى شهداء الواجب»، الذكرى العاشرة للأحداث الأليمة التي راح ضحيتها أحد 2010 في مثل هذا اليوم من سنة عشر شهيدا من أفراد القوات المساعدة والدرك الملكي والوقاية المدنية، أثناء تفكيكهم لمخيم اكديم ازيك بشكل سلمي، بعد ما سيطرت عليه عصابات الجبهة الانفصالية. وذكر بلاغ للتنسيقية، أول أمس السبت، أن عائلات ضحايا أكديم ازيك، وهم تقف بهذه المناسبة الأليمة بكل إجلال وإكبار لشهداء وضحايا الواجب الوطني، فإنها تستحضر، كذلك، التضحيات الكبرى التي بذلوها في سبيل حماية الوطن من العصابات الإجرامية الانفصالية التي استهدفت، خلال تلك الأحداث، الوحدة الترابية للبلاد، واستهدفتهم أيضا بجرائم نكراء يجرمها القانون الوطني والدولي وتتعارض مع كافة المواثيق والمعاهدات الدولية والمبادئ الكونية لحقوق الإنسان. وأضاف المصدر ذاته أن تنسيقية عائلات ضحايا اكديم ازيك تخلد ذكرى سقوط هؤلاء الشهداء والضحايا الذين ما يزال الكثير منهم يعاني من آثار بدنية ونفسية جراء هذه الاعتداءات البشعة التي تعرضوا لها في جريمة بشعة، تتعارض والشعارات الكبرى التي كثيرا ما اختبئ وراءها منفذو هذه الأعمال الإجرامية والمحرضون عليها. فهذه الجرائم التي اقترفها خصوم الوحدة الترابية من الانفصاليين، يضيف البلاغ، كانت موضوع مسار قضائي طويل انطلق مع المحاكمة العسكرية، ثم بعدها أعيدت المحاكمة أمام المحاكم العادية، حيث أصدرت أحكامها في الملف الذي هو موضوع طعن بالنقض من طرف ذوي حقوق الضحايا. وجاء في البلاغ أن «عائلات وأسر ضحايا اكديم ازيك، وهم يخلدون الذكرى العاشرة لهذه الأحداث الأليمة، التي تتزامن مع تخليد الشعب المغربي لذكرى المسيرة الخضراء، ومع محاولات التشويش التي تشنها عصابات البوليساريو الانفصالية، فإن تنسيقية عائلات ضحايا اكديم ازيك، تستحضر بوعي وطني صادق السياق الحالي الدقيق التي تمر منها القضية الوطنية الأولى والمؤامرات التي تحاك ضد المغرب». وفي هذا السياق، تعبر التنسيقية عن إدانتها الشديدة «لأعمال البلطجة الخطيرة، التي تقوم بها مليشيات الجبهة الانفصالية بمعبر الكركرات، في محاولة منها لاستغلال إغلاق المعبر بشكل غير شرعي من أجل نصب مخيم بالمنطقة في محاولة لاستنساخ تجربة مخيم اكديم ازيك». وتدعو التنسيقية، في هذا الصدد، إلى «ضرورة توخى المزيد من الحيطة والحذر والتعامل بصرامة وحزم مع قطاع الطرق هؤلاء، خاصة أن مشاهد الاستفزاز التي يتعرض لها الجنود المغاربة المرابطين بعين المكان، تعيد التذكير بالشحن الذي مارسته جبهة البوليساريو قبيل تنفيذها لأعمالها الإجرامية الخطيرة التي مست أبناءنا من شهداء الواجب الوطني في الأحداث الأليمة لمخيم اكديم ازيك». وأكد البلاغ أن عائلات وأسر ضحايا اكديم ازيك تؤكد على إعادة فتح ملف ضحايا اكديم ازيك إعلاميا وتسليط الضوء عليه انطلاقا من كون الذين سقطوا هم الضحايا الحقيقيون في الملف ودحض أطروحة البوليساريو الانفصالية التي تقدم الأعمال الوحشية التي تم ارتكابها في حق الشهداء على أنها «ملحمة» لتغطية والالتفاف على الطابع الإجرامي لأحداث اكديم ازيك. كما تؤكد على حفظ ذاكرة ضحايا الواجب الوطنى من خلال تشييد نصب تذكاري بمدينة العيون يحمل أسماء جل ضحايا هذه الأحداث الأليمة، وجعل يوم ثامن نونبر من كل سنة يوما وطنيا للاحتفاء بشهداء الواجب الوطني، مع حث المؤسسات التعليمية ونوادي الطفولة والشباب على تنظيم أنشطة تحسيسية، تذكر بتضحيات الشهداء وبالمخطط الانفصالي الذي كان يستهدف الوطن. كما توجه الدعوة للمزيد من الحيطة والحذر واليقظة ضد ما يحاك بمعبر الكركرات، في محاولات بائسة لتكرار سيناريو اكديم ازيك بمختلف أوجهه البشعة، خاصة أن نفس حملة التجييش التي سبقت أحداث مخيم اكديم ازيك هي نفسها التي يخطط لها حاليا، مع ما يصاحب ذلك من أعمال بلطجة أدت لقطع الطريق على مرور وسائل النقل من سيارات وشاحنات ومركبات تجارية ومدنيين فيتحدي سافر لقرارات مجلس . 2548 الأمن آخرها قرار وأكدت التنسيقية أنها ستستمر في مواكبة الملف قضائيا الذي كان موضوع طعن بالنقض من قبل دفاع ذوي حقوق الضحايا الذي ينتظر فيه قرار محكمة النقض. اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد دعمها للمسار السياسي لتسوية النزاع الإقليميحول الصحراء المغربية القرار الذي دعمته دون تصويت يدعو جميع الأطراف إلى التعاون الكامل مع الأمين العام للأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي اعتمدت اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الجمعة الماضي، قرارا دون تصويت جددت فيه دعمها للمسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. ويدعو القرار جميع الأطراف إلى التعاون الكامل مع الأمين العام للأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع الإقليمي. وبالتالي فهو يدعم المسار السياسي القائم على قرارات مجلس الأمن الصادرة منذ عام ، بهدف التوصل إلى حل 2007 سياسي «عادل ودائم ومقبول من الأطراف» لقضية الصحراء المغربية. ويشيد القرار بالجهود المبذولة في هذا الاتجاه، ويدعو جميع الأطراف إلى التعاون الكامل مع الأمين العام وفي ما بينها، من أجل التوصل إلى «حل سياسي مقبول من الأطراف». ولا يورد هذا القرار، على غرار القرارات السابقة وكذا القرارات التي تبناها مجلس الأمن على مدى عقدين من الزمن، أي إشارة إلى الاستفتاء، الذي أقبره كل من الأمين العام للأمم المتحدة والجمعية العامة ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. كما رحبت الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا القرار بتعهد الأطراف بمواصلة إظهار الإرادة السياسية والعمل في جو يفضي إلى الحوار، في ضوء الجهود المبذولة والتطورات التي حصلت ، مؤكدة بذلك 2006 منذ سنة تطبيق قرارات مجلس الأمن . 2007 الصادرة منذ عام وتنبغي الإشارة بهذا الخصوص إلى أن المستجد الوحيد الذي حدث في المسلسل السياسي منذ عام يتمثل في مبادرة الحكم 2006 الذاتي التي تقدم بها المغرب في . 2007 أبريل 11 وفي هذا الصدد، يعرب القرار عن دعم الجمعية العامة لقرارات مجلس الأمن الصادرة منذ عام ، والتي كرست سمو مبادرة 2007 الحكم الذاتي التي قدمها المغرب، والتي رحبت بها الهيئة التنفيذية والمجتمع الدولي بأسره باعتبارها مبادرة جادة وذات مصداقية للتسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي. ويدعم القرار أيضا توصيات اللذين 2468 و 2440 القرارين اعتمدهما مجلس الأمن على وأبريل 2018 التوالي في أكتوبر 2494 ، وكرسها القراران 2019 2019 أكتوبر 30 الصادر في أكتوبر 30 الصادر في 2548 و ، والتي تحدد معايير تسوية 2020 النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، متمثلة في حل سياسي وواقعي وعملي ودائم وقائم على روح التوافق. ويجدر التذكير بأن القرارات 2548 و 2494 و 2468 و 2440 كرست مسلسل الموائد المستديرة وحددت، مرة أخرى، المشاركين الأربعة فيها، وهم المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو، إذ تذكر 2548 و 2494 و 2468 القرارات الجزائر، كما المغرب، خمس مرات. كما ترحب قرارات مجلس الأمن هذه بالإجراءات والمبادرات التي اتخذها المغرب لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في أقاليمه الجنوبية، وبالدور الذي تضطلع به لجان المجلس الوطني لحقوق الإنسان في العيون والداخلة، وتفاعل المغرب مع آليات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. كما تجدد التأكيد على مطالبة الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة بتسجيل وإحصاء سكان مخيمات تندوف، وتطالب ببذل الجهود اللازمة لتحقيق هذه الغاية. تجدر الإشارة أيضا إلى أن 2468 و 2440 و 2414 القرارات قد أمرت 2548 و 2494 و البوليساريو بالانسحاب من المنطقة العازلة في الكركرات ووقف جميع أعمالها المزعزعة للاستقرار شرق منظومة الدفاع في الصحراء المغربية، وبالامتناع عن أي عمل من شأنه عرقلة المسار السياسي الأممي. إصابة 4596 أعلنت وزارة الصحة، أمس الأحد، عن تسجيل حالة شفاء، 4245 -)، و 19 جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد ساعة الماضية. 24 حالة وفاة خلال الـ 75 و وأوضحت الوزارة، في النشرة اليومية لنتائج الرصد الوبائي -)، أن الحصيلة الجديدة رفعت العدد الإجمالي لحالات 19 لـ(كوفيد حالة منذ الإعلان 781 ألفا و 256 الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مارس الماضي، ومجموع حالات الشفاء التام 2 عن أول حالة في في المائة، فيما 81.7 حالة بنسبة تعاف تبلغ 801 آلاف و 209 إلى 1 , 7 حالة، لتستقر نسبة الفتك عند 4272 ارتفع عدد الوفيات إلى في المائة. ساعة الأخيرة عبر 24 وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ ،) 1563 جهات المملكة، بين كل من جهة الدار البيضاء-سطات ( )، وطنجة- 400 )، وسوس ماسة ( 1192 والرباط-سلا-القنيطرة ( .) 268 )، ومراكش-آسفي ( 280 )، والشرق ( 375 تطوان الحسيمة ( بجهة 106 حالات بجهة درعة تافيلالت، و 109 كما تم تسجيل إصابة مؤكدة بجهة فاس-مكناس، 102 الداخلة وادي الذهب، و حالة بكلميم-واد نون، 67 حالة بجهة بني ملال خنيفرة، و 73 و بجهة العيون-الساقية الحمراء. 61 و وبخصوص حالات الوفاة، أشارت نشرة الوزارة إلى أنه تم بجهة الرباط- 11 حالة بجهة الدار البيضاء-سطات، و 18 تسجيل حالات بجهة 8 حالات بجهة سوس ماسة، و 10 سلا-القنيطرة، و طنجة تطوان الحسيمة، وست حالات بكل من جهات الشرق ومراكش-آسفي وفاس-مكناس، وأربع حالات بجهتي بني ملال خنيفرة وكلميم واد نون، وحالتين بدرعة تافيلالت. وبحسب النشرة، فقد أصبح مؤشر الإصابة التراكمي بالمغرب إصابات لكل مائة ألف نسمة، بمؤشر إصابة يبلغ 707 يناهز ساعة المنصرمة، مع استثناء 24 لكل مائة ألف نسمة خلال الـ 12 , 7 حالة من كونها مصابة بالمرض، ليرتفع إجمالي 274 ألفا و 15 ، فيما يبلغ 533 ألفا و 234 الحالات المستبعدة إلى ثلاثة ملايين و 708 ألفا و 42 مجموع الحالات النشطة التي تتلقى العلاج حاليا حالات. وبلغ عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة الموجودة 24 حاليا بأقسام الإنعاش والعناية المركزة، والمسجلة خلال الـ حالة، ليصل العدد الإجمالي لهذه الحالات إلى 71 ساعة الأخيرة، حالة منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي، 73 حالة، 933 فيما يبلغ إجمالي الحالات التي توجد تحت التنفس الاصطناعي حالات. أما معدل ملء أسرة الإنعاش الخاصة 504 غير الاختراقي في المائة. 36 -»، فقد بلغ 19 بـ»كوفيد 19 إصابة جديدة بكوفيد 4596 حالة شفاء 4245 وفاة و 75 و ساعة الماضية 24 خلال الـ

RkJQdWJsaXNoZXIy NjU5NjQ5