05/11/2020

02 أخبار وطنية w w w . a s s a h r a a . m a 2020 نونبر 05 الخميس الصحراء الــمـغربـــيـة دولـة الإمـارات العربيـة الـمتحـدة تفتـحقنصليـةعامـة لها بالعيـون ناصـر بوريطـة: المغـربيـديـن بشـدةهجمـاتفيينـا سعد الدين العثماني: لو لم تكن التوازنات الكبرى للبلاد متحكم فيها لكان الوضع أسوأ يوسف العمراني: إفريقيا أولوية كبرى للعمل الدبلوماسي للمغرب 714 عمالة وإقليما تتضمن 35 عبد الوافي لفتيت: تم التوصل ببرامج عمل مشروعا مدرا للدخل برسم السنة الجارية قال سمو الشيخ عبد اللهبن زايد آل نهيان إنه سيعطي دفعة قوية للعلاقات الثنائية في مداخلة خلال المؤتمر السنوي المتوسطي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا تحدثخلال الجلسة العمومية الشهرية بمجلس المستشارين عن الإجراءات 19 الاقتصادية والاجتـماعية لمواجهة تداعيات كوفيد سفير المغرب بجنوب إفريقيا خص«إم جي أش بارتنيرز» بحوار حصري »19 تنظمعنبعدبالنظرللظرفيةالاستثنائيةالتييعيشها العالمالمتـمثلةفيجائحةكورونا «كوفيد اعتبر أنها تشكل فرصة لتغيير أنماط التفكير والتدبير والتنظيم بهدف إدماج الجماعات السلالية وذوي الحقوق في مسلسل التنـمية وخلق فرص الشغل نظم، أول أمس الثلاثاء، حفل افتراضي عن طريق تقنية الفيديو لمراسيم توقيع اتفاقيات شراكة بين شركة تشاينا كوميونيكيشنز كونستركشن المحدودة وفرعها الشركة الصينية CCCC / CRBC للطرق والقناطر، وجهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة، والوكالة الخاصة طنجة المتوسط بطنجة، وبنك إفريقيا رسميا على دخولها رأسمال CCCC / CRBC في الدار البيضاء. ومن خلال هذه الاتفاقيات، تبصم في المائة، جنبا إلى 35 شركة تهيئة المدينة الصناعية «محمد السادس طنجة تيك»، بنسبة تصل إلى جنب مع بنك إفريقيا، وجهة طنجة تطوان الحسيمة والوكالة الخاصة طنجة المتوسط، لتعزز بذلك صرح الأطراف المساهمة في هذا المشروع الطلائعي. وأوردت مجموعة بنك إفريقيا أن هذه الخطوة الجديدة تأتي في سياق مسار تعزيز مجال التعاون الصيني المغربي، كما تؤسس للبدء الفعلي لمشروع المدينة الصناعية «محمد السادس طنجة تيك»، التي تعتبر مدينة صناعية في قمة الحداثة، ومستقبلية، وصديقة للبيئة، مرتبطة بالتكنولوجيات الجديدة ورمزا لانفتاح إفريقيا على العالم، وفقا لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس. تم التوقيع على بروتوكول ، ممثلة على التوالي من قبل نائبي الرئيس CRBC و CCCC الاستثمار واتفاقية المساهمين من جهة ليانغ كينغشان وسان يوغوا، وعلى الجانب الآخر من قبل بنك إفريقيا ممثلا بعثمان بنجلون، الرئيس المدير العام لهذه المجموعة المصرفية، والوكالة الخاصة طنجة المتوسط ممثلة في رئيسها فؤاد بريني، وجهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة ممثلة برئيستها فاطمة الحسني. خلال حفل التوقيع هذا، أعلنت شركة ، إحدى الشركات الرائدة في قطاع تصنيع زعانف توليد الطاقة الريحية، بالفعل عن عزمها AEOLON مليون دولار أمريكي وخلق 140 الاستقرار في المدينة الصناعية «محمد السادس طنجة تيك» واستثمار فرصة عمل. يذكر أن تشاينا كوميونيكيشنز كونستركشن مصنفة ضمن ترتيب المقاولات 2000 أكثر من الخمس الصينية الأولى العمومية للهندسة والتطوير، ويعتبر فرعها الشركة الصينية للقناطر والطرق رائدا في مجال المشاريع الكبيرة للبنية التحتية في الصين وعلى الصعيد الدولي. 5 أكتوبر و 29 أبرز المشاركون في الدورة الخامسة عشرة للملتقى العالمي للتصوف، التي تنظم ما بين نونبر الجاري، الدور الذي يمكن أن يضطلع به البعد الروحي في تدبير وحل الأزمات. وأكدوا في هذا الصدد على دور التصوف عامة وما تقوم به الطريقة القادرية البودشيشية خاصة في نشر قيم المحبة 15 والتعاون والسلام. وأكدت الأكاديمية المكسيكية صفية فرانسيا، في مداخلتها في إطار الدورة الـ للملتقى العالمي للتصوف التي تنظمها تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الطريقة القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى بشراكة مع المركز الأورو- متوسطي لدراسة الإسلام اليوم»، أن «العالم الآن في حاجة إلى مثل هذه القيم لتجاوز الأزمات المعاصرة». من جهته، أبرز الوزير المالي السابق إبراهيما توري دور البعد الروحي في التصدي للأزمات الاجتماعية والسياسية، مشيرا إلى أن جائحة فيروس كورونا «تبين لنا أن مصيرنا مشترك وأن التضامن هو السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة». من جانبها، أشارت أسماء بيكيني باحثة في التصوف (إنجلترا) إلى أن «تجاوز الأزمات الراهنة يحتاج منا إلى فكر متفائل ونظرة كونية»، معتبرة أن القيم الصوفية قادرة على رفع التحديات التي تواجه الإنسانية وأن التصوف يمتلك الحلول لما يسمى صراع الحضارات. بدوره، تطرق الكاتب والدبلوماسي البلجيكي أنتوني بوسمر في مداخلة بعنوان «الحاجة إلى حكامة روحية ومعنوية في تدبير الأزمات» لدور التربية الروحية في تحقيق الاستقرار والطمأنينة الداخلية للإنسان، مما يؤهله لمواجهة الأزمات، مبرزا أن «التصوف يحث على خلق علاقة محبة مع الخالق وتربية النفوس على قيم الرحمة والصبر». أما الباحث الفيتنامي طاو شان، رئيس هيئة التفكير بالأمم المتحدة، فقد نبه ، هي الجائحة المعنوية التي تفشت بسبب الشعور 19 إلى وجود جائحة أخرى إلى جانب جائحة كوفيد بالقلق والخوف والهلع، مبرزا في هذا السياق انتشار الكثير من الأخبار والمعلومات الزائفة واعتبر باقي المشاركين أن البعد الروحي يمكنه أن يغني الجانب الحقوقي بإضافات كثيرة، مؤكدين على ضرورة التركيز على الشباب والمدرسين وعلماء الدين لنشر القيم الروحية السمحة لديننا الحنيف. وتنظم الدورة الخامسة عشرة للملتقى العالمي للتصوف بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، عن بعد (افتراضيا) عبر وسائط التواصل الاجتماعي؛ بالنظر للظرفية الاستثنائية التي يعيشها العالم المتمثلة في جائحة )، التي تستوجب احترام التدابير الوقائية. وأفاد المنظمون إن طرح موضوع هذه 19 كورونا (كوفيد الدورة التي تقام تحت شعار «التصوف وتدبير الأزمات: دور البعد الروحي والأخلاقي في الحكامة الناجعة»، يفرضه «السياق المعاصر للأزمة الصحية التي كشفت عن العديد من الاختلالات التي تعاني منها البشرية، والتي تبلورت في عدد من الأزمات الأخلاقية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية، إلخ». وحسب المصدر ذاته فإنه سيتم طرح هذا الموضوع أمام الباحثين من أجل مدارسته والوقوف عند كبريات الإشكالات التي يتضمنها، ومعالجته من كل الجوانب سواء المعالجة النظرية لإدارة الأزمات، أو التناول الأصولي والتأصيلي لها، أو من خلال التجليات العملية والنماذج الواقعية. وسيعمل الملتقى أيضا على إبراز الإسهامات التي قدمها التصوف في تدبير الأزمات والإمكانات التي يمكن أن يقدمها اليوم من أجل خلق حكامة قيمية فاعلة قادرة على تدبير الأزمات الراهنة، من قبل متخصصين وباحثين ومفكرين من مختلف التخصصات من المغرب وأوروبا وآسيا وأستراليا وإفريقيا وأمريكا. كما تسعى هذه التظاهرة، حسب المنظمين، إلى إبراز النموذج المغربي الذي يعتبر مثالا يحتذى في التعاطي مع -، مسجلين أن هذا النموذج أبرز التزام وتضامن الشعب 19 كثير من الأزمات، من بينها جائحة كوفيد المغربي المتشبث بثوابت هويته الوطنية والدينية، تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس. ، تشكل فرصة حقيقية لإجراء تغيير 19 اعتبر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن أزمة كوفيد جذري في أنماط التفكير والتنظيم والتدبير والإنتاج والاستهلاك السائدة في المغرب. وأكد المجلس في الدراسة التي أنجزها في إطار إحالة من مجلس النواب، حول «الانعكاسات الصحية والسبل الممكنة لتجاوزها»، أن هذا التحول يقتضي القيام 19 والاقتصادية والاجتماعية لكوفيد بإصلاحات هيكلية عميقة كفيلة بالمساهمة في توفير الشروط الملائمة لتنزيل النموذج التنموي الجديد الجاري إعداده، موضحا أن الهدف الأسمى لهذه الإصلاحات الشاملة ومتعددة الأبعاد يتمثل في التمكن على المدى المتوسط والبعيد من احتواء تداعيات هذه الأزمة الصحية، والمساهمة في إرساء دعائم مغرب أكثر أنصافا، وإدماجها وازدهارها وقدرة على الصمود في وجه التقلبات. ، رغم أهمية وإرادية الإجراءات والتدابير المتخذة في 19 وأوضحت الدراسة أن تداعيات أزمة كوفيد ظل حالة الطوارئ الصحية أو التي جرى الإعلان عنها للحد من تفشي الجائحة، تظل «تداعيات عميقة ومتعددة الأبعاد وتطال الدينامية الاقتصادية وظروف عيش المواطنين وكذا جودة ونجاعة الخدمات العمومية، كما تشمل آثارها الجانب البيئي»، مؤكدا أن عودة الأمور إلى عهدها السابق ستبقى مرتهنة بمدى قدرة بلادنا على الحد والتخفيف من التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للأزمة، على مستوى تعبئة الموارد أو بلورة وتنزيل الاستراتيجيات، وكذا بمدى نجاعة المنظومة الصحية الوطنية. وذكر المجلس في دراسته أن شدة التداعيات ليست وليدة اليوم، بالنظر إلى وجود مكامن الضعف وأشكال الهشاشة البنيوية في النموذج التنموي الحالي الذي بلغ مداه، والذي شكل عاملا زاد من حدة الصعوبات التي يواجهها المغرب، نتيجة التأخير الذي تمت مراكمته في تنزيل أوراش رئيسية من قبيل تعميم الحماية الاجتماعية وتأهيل المنظومة الصحية، وإدماج القطاع غير المنظم وتنزيل الجهوية المتقدمة والنهوض بالمقاولات المغربية. واقترح المجلس تعزيز قدرة المغرب على الصمود في وجه التقلبات والتعايش مع فيروس كورونا طالما أصبح ذلك ضروريا، موصيا بالعمل على إنعاش الاقتصاد الوطني ، ووضع المغرب على مسار تنموي جديد. ومن أهم مداخل التغيير لإنجاح مرحلة الخروج من الأزمة والتنزيل الأمثل محاور رئيسية، تهدف إلى تعزيز 7 توصية تنتظم حول 147 للنموذج التنموي الجيد، اقترح المجلس ، ثم تعزيز ثلاثة 19 قدرة المغرب على استباق التحولات والتكيف معها بكل مرونة، التعايش مع كوفيد أدوار للدولة وإعادة توجيه السياسات العمومية من أجل بناء مغرب أكثر إدماجا وأكثر قدرة على الصمود إزاء التقلبات، فضلا عن الانتقال من «منظومة للعلاجات» إلى منظومة صحية، وإرساء منظومة للحماية الاجتماعية المعممة واستراتيجيات مبتكرة من أجل إدماج القطاع غير مهيكل، وكذا إنعاش الاقتصاد على المدى القصير مع العمل في المدى المتوسط على تعزيز قدرة الصمود في وجه الصدمات المستقبلية، وتطوير القطاعات الاستراتيجية من أجل تعزيز سيادة المغرب، ثم إرساء سياسة وطنية مندمجة وشاملة في مجال التحول الرقمي. للبدء الفعليفي إنجاز مشروع توقيع اتفاقياتشراكة المدينة الصناعية «محمد السادسطنجة تيك» للملتقى العالمي للتصوف تبرز دور البعد 15 الدورة الـ الروحيفي تدبير الأزمات المجلسالاقتصاديوالاجتماعيوالبيئييشخص والسبل الممكنة لتجاوزها 19 انعكاساتكوفيد افتتحت دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الأربعاء، قنصلية عامة لها بالعيون، تعد تاسع تمثيلية دبلوماسية يتم تدشينها بعاصمة الصحراء المغربية، خلال مدة لا تتجاوز السنة. وتسارعت بمدينة العيون، منذ متم العام الفارط، الوتيرة الدبلوماسية بتدشين قنصليات لكل من جزر القمر المتحدة، والغابون وساو تومي وبرنسيب، وجمهورية إفريقيا الوسطى وكوت ديفوار وبوروندي، فضلا عن جمهورية زامبيا ومملكة إسواتيني، وأمس، دولة الإمارات العربية المتحدة. وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، إن افتتاح قنصلية عامة لدولة الإمارات العربية المتحدة بالعيون سيعطي دفعة قوية للعلاقات «المتينة والاستراتيجية»، التي تجمع البلدين الشقيقين. وأكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في كلمة مسجلة جرى بثها عقب مراسيم تدشين القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة بعاصمة جنوب المملكة العيون، أن هذا «القرار نابع من الطابع العريق والاستراتيجي للعلاقات التي تجمع بين البلدين». وأبدى وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي أمله في أن تضطلع هذه التمثيلية الدبلوماسية «بدور هام» في استشراف الفرص الاقتصادية وتوسيع مجالات التفاهم وتشجيع قنوات التعاون بين البلدين. وأوضح الوزير الإماراتي أن المملكة المغربية والإمارات العربية المتحدة تجمعهما علاقات متميزة ومتينة تم إرساؤها على قاعدة قوامها الأخوة الصادقة والتضامن المستمر والتعاون البناء والاحترام المتبادل، من قبل المغفور لهما جلالة الملك الحسن الثاني والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مذكرا بمشاركة دولة الإمارات في المسيرة الخضراء المظفرة. وأضاف أن هذه الأواصر تعززت أكثر خلال السنوات الأخيرة، بفضل ريادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وإخوانه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد أن بلاده لطالما كانت على الدوام إلى جانب المغرب ودعمت قضاياه العادلة في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن هذا الدعم يعكس أواصر الأخوة والتعاون المثمر بين البلدين. كما أشاد بالدور الرائد لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مواصلة التنسيق والتشاور مع القيادة الحكيمة لدولة الإمارات العربية المتحدة في ما يتصل بتعزيز السلم والاستقرار والأمن بالمنطقة، وفي ما يتعلق بدعم الجهود الدولية والأممية الرامية إلى حل النزاعات على الصعيدين الإقليمي والعالمي. ويتعلق الأمر -يضيف سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان- بتبادل وجهات النظر للوصول إلى رؤية مشتركة ملؤها التفاؤل والأمن لكسب التحديات التي «تعيق نهضتنا وتنميتنا». من جانبه أكد سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط، العصري سعيد أحمد الظاهري، في كلمة بالمناسبة، أن افتتاح قنصلية عامة لبلاده بحاضرة جنوب المملكة مدينة العيون، والذي يتزامن مع ذكرى المسيرة الخضراء، يشكل فرصة لإعطاء زخم قوي للعلاقات الثنائية من أجل تعاون فعال ومثمر. واستشرف الدبلوماسي الإماراتي آفاقا رحبة للتعاون الثنائي وتطوره ونماء العلاقات بين البلدين في ظل قيادتيهما وتوجيهاتهما المتبصرة. ترأس حفل التدشين وزير الشؤون الإفريقي الخارجية والتعاون والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط، العصري سعيد أحمد الظاهري. وعرف الحفل، على الخصوص، حضور والي جهة العيون -الساقية الحمراء، عامل إقليم العيون عبد السلام بكرات، ورئيس المجلس الجهوي، سيدي حمدي ولد الرشيد، إضافة إلى عدد من الدبلوماسيين والمنتخبين والمسؤولين المحليين. وتعد القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة، تاسع تمثيلية دبلوماسية يتم تدشينها بعاصمة الصحراء المغربية، خلال مدة لا تتجاوز السنة. وتسارعت بمدينة العيون، منذ متم العام الفارط، الوتيرة الدبلوماسية بتدشين قنصليات لكل من جزر القمر المتحدة، والغابون وساو تومي وبرنسيب، وجمهورية إفريقيا الوسطى وكوت ديفوار وبوروندي، فضلا عن جمهورية زامبيا ومملكة إسواتيني. أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المملكة المغربية تدين «بشدة» الهجمات المروعة، التي استهدفت يوم الاثنين مدينة فيينا. وقال بوريطة في مداخلة خلال المؤتمر السنوي المتوسطي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الذي انعقد عبر تقنية المناظرة المرئية في فيينا، «أود أولا وقبل كل شيء أن أعرب عن الحزن الذي تملكنا الاثنين في أعقاب الهجمات المروعة، التي استهدفت قلب أوروبا الوسطى، في فيينا». وتابع الوزير «ندين بشدة هذه الأعمال الدنيئة. ونقف إلى جانب النمساويين في هذه الظروف الأليمة، ونعبر عن رفضنا للعنف والكراهية ونبذ الآخر»، مضيفا بالقول «قلوبنا مع الضحايا وعائلاتهم ومع الشعب النمساوي». وعلى صعيد آخر، وفي معرض حديثه عن الشراكة المتوسطية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أشار بوريطة إلى أن عقد هذا المؤتمر السنوي دليل على حيوية هذه المنظمة، معتبرا أن «علاقتنا، التي تعود جذورها إلى تاريخ التوقيع على اتفاقية هلسنكي، لم تفقد مطلقا أهميتها». وأوضح أن هذه العلاقة أصبحت اليوم أكثر أهمية لأن أعضاء منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والشركاء المتوسطيين يواصلون مكافحة جائحة كوفيد - وآثارها المدمرة. وجاءت مداخلة بوريطة في إطار 19 الشق السياسي للمؤتمر المنعقد تحت شعار «الاستجابة الشاملة للتحديات الأمنية الحالية: تعزيز الأمن من خلال .»- 19 نمو اقتصادي مستدام إبان جائحة كوفيد كما شدد الوزير على أن المغرب، البلد الأقرب إلى أوروبا، كان دائما مرتبطا بالبحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى أن الشراكة مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تندرج بالتأكيد في إطار هذا الالتزام. وقال إن «المغرب يتطلع إلى إقامة شراكة قوية ومستدامة ومتنوعة». وبخصوص فضاء البحر الأبيض المتوسط، قال بوريطة إنه يشكل «أرضا للفرص، لكنه أيضا أرض للتحديات»، مشيرا إلى أن هذه المنطقة تخضع لتوجهات عدائية تعزز ديناميات حميدة ومعقدة في الآن نفسه. وأوضح أن الحديث عن «ديناميات حميدة يأتي لأن منطقتنا تطورت بشكل إيجابي. وقصص النجاح متعددة. فقد تمكنت بلدان البحر الأبيض المتوسط من الحفاظ على استقرارها السياسي، وعلى حيويتها الاقتصادية، فيما اكتسبت النخب المتوسطية المزيد من الدينامية». وسجل بوريطة أنه «بالموازاة مع ذلك، هناك ديناميات معقدة. فالتحديات التي تواجهها منطقة البحر الأبيض المتوسط مزمنة وبنيوية وجديدة في آن واحد»، مشيرا إلى أن التفاوتات الاقتصادية والديموغرافية بين ضفتي المتوسط حادة. كما توقف الوزير عند خطورة المشاكل الإيكولوجية، مشيرا إلى أن منطقة البحر الأبيض المتوسط تعتبر إحدى المناطق الأكثر عرضة لتهديد التغير المناخي. وأشار بوريطة إلى أنه علاوة على القضية الفلسطينية «التي تظل في قلب المنطقة»، فإن التوترات المتنامية والحروب بالوكالة تهدد استقرار وأمن المتوسط، مبرزا أن التهديد الإرهابي يكتسي أهمية أكبر باعتبار منطقة البحر الأبيض المتوسط «تجد امتدادها في منطقة الساحل التي تشكل أصلا محضنا للإرهاب والتطرف العنيف». وأكد بوريطة من جهة أخرى، أن المغرب، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، حرصدائما، باعتباره بلدا مطلا على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، على أن يكون رافعة للسلام بمنطقته وصلة وصل بين المناطق، مشددا على أن المملكة تدعو إلى مقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار تشابك التحديات. وأوضح الوزير أنه «سواء تعلق الأمر بحكامة الهجرات، أو مكافحة الإرهاب أو التغير المناخي، فإننا ننفذ مقاربات متعددة الأبعاد لا تقتصر على البعد الأمني الصرف، وإنما تدمج أيضا المكونات الاقتصادية والاجتماعية وكذا الدينية». وشدد على أن المغرب يدافع أيضا على مقاربة قائمة على المسؤولية المشتركة وعلى عدم التدخل. وخلص بوريطة إلى أن «هذا أمر نؤمن به ونقوم به. قمنا بذلك في الصخيرات لإطلاق الاتفاق السياسي الليبي ليوم . وقمنا بذلك في بوزنيقة لدعم الحوار 2015 دجنبر 17 الليبي -الليبي، وسنواصل القيام بذلك». قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أول أمس الثلاثاء، إن الوضعية الاقتصادية للمغرب شهدت تدهورا بسبب جائحة كورونا. وأكد العثماني خلال الجلسة العمومية الشهرية بمجلس المستشارين المخصصة لرئيس الحكومة ناقشت «السياسات الحكومية لمعالجة تحديات الوضع الاقتصادي والاجتماعي في ظل تداعيات جائحة كورونا»، أن انعكاسات جائحة كورونا على الاقتصاد ، مشددا أنه «من 2021 الوطني ستمتد على مؤشرات باب الإنصاف كان الوضع سيكون أسوأ لو لم تكن التوازنات الكبرى ببلادنا متحكم فيها من قبيل مخزون العملة الصعبة ونسبة التضخم وغيرها من المؤشرات المهمة، التي استطاعت بلادنا تحسينها في السنوات الأخيرة». وأوضح رئيس الحكومة أن الحكومة عملت منذ الوهلة الأولى على اتخاذ العديد من الإجراءات وفق ثلاثة محاور تهم إجراءات استعجالية لاحتواء الأزمة، ثم إجراءات قطاعية، فضلا عن إطلاق ورش الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، مبرزا أن الحكومة تحملت مسؤوليتها كاملة وتفاعلت بشكل سريع مع جائحة كورونا، واتخذت إجراءات سريعة، رغم الإكراهات والصعوبات. وأضاف أن الحكومة واصلت الجهد المبذول في الاستثمار العمومي، رغم انخفاض موارد الدولة في مليار درهم، «وهو ما يمثل قصة نجاح 40 هذه السنة بـ مغربية» حسب العثماني. كما قامت الحكومة بدعم ولوج المقاولات للتمويل، وذلك عبر عدد من الأدوات والآليات، كضمان أوكسجين، وضمان إقلاع وغيرهما، والتي ألف مقاولة من الاستفادة من التمويل 74 مكنت أزيد من بضمان من الدولة، مضيفا أن إجراءات الحكومة تمثلت أيضا في إعطاء أهمية للأفضلية الوطنية ودعم الإنتاج الوطني، وإعطاء الأولوية للمواد المنتجة المحلية، ومنها مليار درهم من الواردات بالإنتاج المحلي، 40 استبدال وإحداث بنك مشاريع لمن يريد إنتاج عدد من المواد التي كنا نستوردها. وعملت الحكومة، حسب العثماني، على إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، بما يضمن حكامتها، فضلا عن مواصلة الإصلاحات الكبرى، الهيكلية والاستراتيجية، كإتمام تنزيل ميثاق اللاتمركز الإداري، وميثاق الاستثمار، وورش المراكز الجهوية للاستثمار، والتنزيل الجهوي لمخطط التسريع الصناعي، وتعزيز الشراكة بين القطاع العام والخاص، وإصلاح المنظومة العقارية، وتحسين مناخ الأعمال، ومواصلة تحديث الإدارة الضريبية وغيرها، مضيفا أن الحكومة قامت أيضا بتسريع التحول الرقمي، علاوة على إنعاش ودعم القطاع السياحي، والإجراء الثامن يتعلق بتأهيل وإدماج القطاع غير المهيكل. وبخصوص سياسة الحكومة لمواجهة التداعيات الاجتماعية للأزمة الناجمة عن فيروس كورونا، أكد العثماني، أنه رغم تقلصميزانية الدولة، إلا أن الحكومة ستواصل العمل على تنزيل البرامج الاجتماعية، وعلى رأسها ورش تعميم التغطية الصحية للمستقلين والمهن الحرة وتعميم التغطية الصحية على عموم المواطنين، مفيدا أنه صدرت إلى الآن مراسيم تهم خمس مهن حرة، وأن المشاورات في مراحلها النهائية مع عدد من المعنيين بمهن أخرى، بالموازاة مع إصلاح الإطار التشريعي، والمنظومة الصحية، والبرامج الاجتماعية الأخرى، التي سيتم إدماجها في برنامج الحماية الاجتماعية بتشاور مع مختلف المتدخلين. أكد سفير المغرب بجنوب إفريقيا، يوسف العمراني، أنه في إطار نهج سيادي ومدروس وأرادي، لم يتوان المغرب في جعل إفريقيا، القارة التي ينتمي إليها، أولوية كبرى لعمله الدبلوماسي. وقال العمراني، في حوار حصري مع «إم جي أش )، أول أمس الثلاثاء، MGH Partners بارتنيرز « ( إنه بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فإن الالتزامات الثابتة والتضامن الذي لا مثيل له هي التي تجسد السياسة الإفريقية للمملكة. وأكد أن المغرب يفتخر بهويته ويلتزم بواجباته من خلال تقديم مساهمته القوية والتي تحظى بتقدير واسع، في تحقيق الازدهار بالقارة والذي لا يمكن تصوره بمنأى عن التنمية والسلم والأمن. وأضاف أن المغرب وإدراكا منه بالطابع الملح لرهانات اليوم والغد، لا يدخر أي جهد للمشاركة في «تآزر إفريقي» يدفع بلا كلل نحو التطور في إطار التعاون جنوب المنشود والذي شكلته الوحدة الإفريقية – جنوب المتجددة. وأشار إلى أنه بدءا من رهان الهجرة ومتطلبات الازدهار مرورا بقضايا التنمية المستدامة دون إغفال التهديد الأمني، يضع المغرب دبلوماسيته لخدمة ملفات متعددة بنيوية وحاسمة بالنسبة لمستقبل القارة. وذكر الدبلوماسي المغربي أن المملكة المغربية اكتسبت اليوم مصداقية على المستوى العالمي معترف بها على نطاق واسع لخلق إطارات وسياقات لتعاون التقائي من قبل إفريقيا ولصالح إفريقيا. وأبرز أن مرتكز هذا النهج يتجلى في الرؤية التي يحملها صاحب الجلالة الملك محمد السادس والتي تجعل البعد الإنساني في صلب كافة الاهتمامات، مضيفا أن هناك « قناعة راسخة بأن الثروة الأولى لإفريقيا تتجلى أولا وقبل كل شي في رأسمالها البشري». وتابع أن مقومات العمل الدبلوماسي المغربي تجاه إفريقيا تقوم، قدر الإمكان، على التحلي بقيم الإيثار القاري الفعال والفاعل والمنظم ولاسيما في الفترة المتسمة بالأزمة الصحية. وأكد أن المساعدة الطبية الجوهرية والفريدة من نوعها التي أرسلها جلالة عاصمة إفريقية تجسد 20 الملك قبل أشهر إلى نحو هذا الطابع التضامني والإنساني وتدفع المملكة إلى الاستمرار في نهجها. وأضاف أن المغرب، وبتواضع، لا يتوانى أبدا في تقاسم تجربته وخبرته مع البلدان الشقيقة والصديقة لمواكبتها على نحو جيد في الجهود التي تبذلها لتحقيق سيادة رؤى وطموحات وهويات كل واحدة من هذه البلدان. وردا على سؤال حول كيفية استلهام الدبلوماسية المغربية للإسلام المالكي السني قصد بناء قوتها الناعمة وتألقها في القارة، أوضح العمراني أن الدبلوماسية الدينية التي يقودها جلالة الملك أمير المؤمنين تحث، في تعابيرها المتنوعة، على قيم وحدة الإسلام والأصالة والتسامح. وقال إن «روحانية التقارب، والإسلام المغربي الذي يطبعه الملمح الصوفي، ذاع صيته في إفريقيا لما يحمله من معان ورسائل الوحدة والتفاهم والسلام»، معتبرا أن النموذج المغربي يعد مرجعا في هذا المجال وأن «المملكة تعتزم أن تفيد بكل تواضع إخوانها وأخواتها الأفارقة باسم الترابط الروحي الذي يوحد، ليس المقاربات والتقديرات فحسب، ولكن أيضا وخاصة قناعات القلب والتزامات المسؤوليات». وأوضح الدبلوماسي المغربي، في هذا الصدد، أن المسار المغربي للروحانية السلمية لم يتوقف عن التبلور في مدار الحب والارتباط بعقيدة مشتركة بين أكثر من مليار مسلم حول العالم، منتهجا التضامن الروحي نفسه. وبخصوص الأزمة الصحية التي أثارت تساؤلات حول كافة الأسس الجيو- ستراتيجية والتعاون بين الدول الإفريقية، يلاحظ العمراني أن ثمة بلا شك وعيا جماعيا يمكن أن يعيد، دون أن يدري، تشكيل أنماط «تفاعلات العالم» من منظور الاتساق المتجدد. وأوصى بأنه «مهما يكن الأمر، في ضوء هذا التجديد الناشئ، يتعين على إفريقيا أكثر من أي وقت مضى أن تتولى مسؤولية مصيرها، من خلال التزام قوي يضع التنمية البشرية في صميم الأولويات»، معتبرا أن القارة لا تهدف إلى أن تكون سلبية في عالم أظهر فيه النظام متعدد الأطراف محدوديته والعولمة عيوبها. وأضاف أنه «لا يمكن تفسير التحديات التي نواجهها حاليا بشكل خاطئ على أنها تتعلق بالوضع الصحي فحسب، حيث أن تداعياتها على نقاط الضعف الأمنية المتعددة يمكن أن تتحول إلى كارثة في غياب إجراءات مدروسة ومسؤولة ومنسقة من قبل جميع دول القارة. وبالنسبة للسفير المغربي في بريتوريا، فإن الخيار الوحيد الذي يصلح اليوم لأفريقيا هو التحديث والحكامة الجيدة وسيادة القانون والانفتاح، مشيرا إلى أن تعزيز أدوات الاتحاد الأفريقي تعتبر جهدا ضروريا. وأوضح أن هذا الجهد يجب أن يتم في اتجاه الأولويات والاحتياجات المحددة الآن بوضوح، وتتمثل في إنعاش الاقتصادات، ومكافحة اللامساواة والتفاوتات الاجتماعية، وتعزيز النمو الشامل مع بناء مستقبل من الازدهار والسلم والأمن في القارة. ويعتبر، في هذا الصدد، أن الفريق الذي سيستثمر الثقة الإفريقية لقيادة مصير المؤسسة سيتعين عليه بالضرورة أن يترجم الطموحات إلى أنماط تشغيل، ويحقق التطلعات إلى إفريقيا المزدهرة والجريئة. أفاد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أول أمس الثلاثاء بالرباط، أن الوزارة توصلت برسم السنة الجارية ببرامج عمل مشروعا ونشاطا مدرا 714 عمالة وإقليما تتضمن 35 تهم مليون درهم، وذلك 1342 للدخل بكلفة مالية إجمالية بلغت بهدف إدماج الجماعات السلالية وذوي الحقوق في مسلسل التنمية وخلق فرص الشغل. وأبرز لفتيت، في معرض تقديمه لمشروع الميزانية الفرعية أمام لجنة الداخلية والجماعات 2021 لوزارة الداخلية لسنة الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، أن الوزارة مليون درهم لفائدة 136 وافقت على المساهمة بما يناهز مشروعا بهدف تعزيز البنيات التحتية الأساسية ودعم 412 المشاريع المدرة للدخل لفائدة الجماعات السلالية وخلق مشاريع سكنية لفائدة ذوي الحقوق فوق عقارات سلالية. وتابع أنه من أجل تنزيل سليم للمنظومة القانونية التي عرفتها الجماعات السلالية فقد عملت الوزارة خلال هذه السنة على دليلا ودورية تروم شرح مضامين النصوص 16 إصدار القانونية الجديدة وتبسيط المساطر بخصوص مجموعة من الاختصاصات التي تم نقلها إلى المستوى المحلي. وشدد على أن الرهان معقود على منظومة أراضي الجماعات السلالية ضمن مسار الدينامية الاقتصادية المتوخاة بعد مرحلة الأزمة، لا سيما في ظل المجهودات المبذولة من قبل وزارة الداخلية، التي حرصت على تنزيل النصوص التنظيمية المكملة للنصوص التشريعية الثلاث المصادق عليها تشريعيا السنة الماضية. وأبرز أن تعبئة هاته الأراضي لتضطلع بدورها كرافعة للتنمية، عبر توسيع قاعدة المستفيدين من خلال السماح بالتمليك لفائدة المنتفعين بها من أعضاء هذه الجماعات، أو الكراء لفائدة المستثمرين الخواض، شريطة إنجاز المشاريع المتعهد بها بموجب دفاتر تحملات واضحة، تعتبر المدخل الأساسي للورش الملكي الرامي إلى تعبئة مليون هكتار من أراضي الجماعات السلالية. وفي ما يتعلق بالتنشيط الاقتصادي على المستوى الترابي، يقول الوزير، فقد تميزت هذه السنة بشروع المراكز الجهوية للاستثمار في صيغتها الجديدة في مباشرة أنشطتها وتقديم خدماتها للمستثمرين والمقاولات وإطلاق عدة مبادرات لتحفيز الاستثمار على المستوى الجهوي، بعد استكمال إجراءات التحول الاستراتيجي الذي عرفته هذه المؤسسات وتعزيز مواردها البشرية بما في ذلك تعيين مدراء جدد من ذوي الكفاءات في مجال التدبير. وأضاف أنه تم، موازاة مع ذلك، إطلاق أوراش هيكلية لتبسيط المساطر ورفع العراقيل المعيقة للاستثمار على المستوى الجهوي والمحلي، إذ تم إعداد قائمة أولية تضم خمسين اختصاصا متعلقا بالتراخيص اللازمة لإنجاز المشاريع الاستثمارية في إطار التدبير اللامتمركز للاستثمار، حيث تم نقلها من الإدارات المركزية إلى المستوى اللاممركز مع الحرص على إدارجها ضمن مخططات اللاتمركز الإداري للقطاعات الوزارية المعنية. من جهة أخرى، أشار لفتيت إلى مواصلة وزارة الداخلية تنزيل المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية )، مذكرا بأن الدورة الأولى للمناظرة الوطنية 2023 2019 -( شتنبر 19 و 18 للتنمية البشرية المنعقدة بالصخيرات يومي شكلت مناسبة لملامسة سبل النهوض بالرأسمال 2019 البشري للأجيال الصاعدة. وكحصيلة، يبرز الوزير، فقد تم في إطار البرنامج المتعلق بتدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا إنجاز، إلى متم مشروعا يهم البنيات التحتية 541 شهر غشت الماضي، والخدمات الاجتماعية الأساسية المتعلقة بالصحة والتعليم والكهربة القروية، بالإضافة إلى التزود بالماء الصالح للشرب 784 وإنجاز الطرق والمسالك وذلك بتكلفة إجمالية بلغت مليون درهم ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ألف 780 مليون درهم، وذلك لفائدة حوالي 687 بمبلغ مستفيد. ومن جهة أخرى، أبرز المسؤول أن برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة يعتبر مكونا جوهريا من مكونات هذا الورش الملكي، لافتا إلى أنه تمت في هذا الإطار، برسم سنتي نشاطا وذلك 676 مشروعا و 988 ، برمجة 2020 2019 - بتكلفة إجمالية تجاوزت مليار درهم، ساهمت فيها المبادرة مليون درهم. 814 الوطنية للتنمية البشرية بحوالي وفي إطار دعم المجهودات المتخذة لمحاربة تفشي جائحة »، يقول لفتيت، عملت المبادرة الوطنية للتنمية 19 «كوفيد مليون درهم يتوزع على 300 البشرية على تخصيص مبلغ مختلف عمالات وأقاليم المملكة على شكل منح خصصت لمحور صحة المرأة والطفل وكذا لمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة للمساهمة في مصاريف تسيير مراكز استقبال الأشخاص في وضعية هشاشة أو اقتناء تجهيزات إضافية خصوصا بمراكز الأشخاص المسنين والأطفال في وضعية الشارع والشباب بدون مأوى وغيرهم. كما تطرق، بهذه المناسبة، لبرنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، وحصيلة برنامج الدعم الموجه للتنمية ، ومجال 2020 البشرية للأجيال الصاعدة برسم سنة الرعاية الاجتماعية. ليلى أنوزلا المصطفى بنجويدة ل. أنوزلا ناصر بوريطة: الشعب المغربي «يقدر القرار التاريخي للإمارات فتح قنصلية بالعيون حق قدره» أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الأربعاء بالعيون، أن الشعب المغربي يقدر القرار «التاريخي» لدولة الإمارات العربية المتحدة بفتح قنصلية عامة بمدينة العيون دعما للوحدة الترابية للمملكة «حق قدره». وأوضح بوريطة في تصريح للصحافة عقب حفل افتتاح هذه القنصلية، أن دولة الإمارات العربيةالمتحدةتعدأولدولةعربيةغيرإفريقيةتفتحقنصلية عامة لها في الأقاليم الجنوبية للمملكة، مشيرا إلى أنها حذت دولة إفريقية شقيقة فتحت تمثيليات دبلوماسية في 15 حذو حاضرتي الصحراء المغربية: العيون والداخلة. وأضاف الوزير أن قرار فتح هذه القنصلية يجسد، على المستوى السياسي، موقفا سياديا ثابتا لدولة الإمارات العربية المتحدة في دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية. وعلى المستوى القانوني، يضيف بوريطة، يعكسالقرار إرادة الدولتين إرساء بنية لرعاية مصالح مواطنيهما على المستوى الترابي، سواء أكانوا أشخاصا ذاتيين أو معنويين، وتقديم المساعدة إليهم عند الحاجة. كما يشكل هذا القرار، على الصعيد الدبلوماسي، آلية لتعزيز التعاون الثنائي وتطوير المبادلات التجارية والاقتصادية والثقافية والعلمية. وأكد بوريطة أنه من حسن الطالع أن يتزامن هذا الحدث للمسيرة الخضراء 45 مع تخليد الشعب المغربي للذكرى ال المظفرة واحتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة بـ»يوم العلم» الذي يرمز للوحدة الوطنية ويعزز الشعور بالانتماء للوطن. ففي هذه الظرفية الحافلة بالرمزية - يقول بوريطة - «يأتي القرار السيادي للإمارات العربية المتحدة فتح قنصلية عامة بالعيون ليجدد التأكيد بشكل ملموس، على دعمها الموصول والثابت لسيادة المغرب على صحرائه ولوحدته الترابية». واعتبر الوزير أن هذه الخطوة الجديدة من جانب الإمارات العربية المتحدة لم تأت بمحض الصدفة، وإنما هي امتداد لعلاقات تاريخية وطيدة، أرسى لبناتها الأولى، المغفور لهما جلالة الملك الحسن الثاني، وصاحب السمو الأمير زايد بن سلطان آل نهيان على مدى أزيد من ثلاثة عقود. وأكد بوريطة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأخاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، يواصلان، بالالتزام والوفاء نفسهما، إحاطة هذه العلاقات التاريخية برعايتهما السامية، وفاء منهما لعلاقات الصداقة العميقة والتفاهم الدائم والتضامن الفاعل بين البلدين وأواصر الصداقة والأخوة الشخصية بين الأسرتين الحاكمتين. وأشار في هذا الصدد إلى توالي الزيارات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين، والتي مكنت من الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات. وقال الوزير إن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت اليوم أحد أهم الشركاء الاقتصاديين للمملكة المغربية على المستوى العربي، مما يدل على الثقة المتبادلة بين البلدين الشقيقين، والاهتمام المتنامي للفاعلين الاقتصاديين الإماراتيين بفرص الاستثمار التي يتيحها المغرب بفضل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة بالعيون بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة. وسجل في هذا السياق أن مدينة العيون، شأنها في ذلك شأن مدينة الداخلة، أصبحت اليوم قطبا اقتصاديا أساسيا يربط المغرب بعمقه الإفريقي، ومنصة لتكوينالشبابوالطلبةمنالمغربوإفريقيافيمختلفمعاهد المنطقة، ومركزا دبلوماسيا يعكس دينامية الأقاليم الجنوبية ومساهمتها في المسيرة التنموية للأقاليم الجنوبية. وشدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على أن المغرب يظل، بحزم وعزم، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ثابتا في دعمه لدولة الإمارات العربية المتحدة لاسترجاع جزرها الثلاث، طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى، وبسط سيادتها على مجالها الجوي وعلى مياهها الإقليمية وعلى منطقتها الاقتصادية. وأكد بوريطة أن هذا الموقف نابع من حرص المغرب على أهمية صون الوحدة الترابية للبلدان العربية وإيمانه بضرورة تقوية وحدة الصف ومكافحة الانقسامات لمواجهة تحديات المستقبل. وخلص الوزير إلى أن المغاربة لن ينسوا أبدا «هذا النموذج المعبر عن هذا التضامن الفعلي والأخوة العربية الحقة التي كرسها قرار الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تكليفنجله، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وهو ابن أربعة عشر سنة آنذاك، بالمشاركة في المسيرة الخضراء المظفرة، ومقاسمة المغاربة فرحة استرجاعسيادته علىصحرائه. وتعد القنصلية العامة للإمارات العربية المتحدة بالعيون تاسع تمثيلية دبلوماسية يتم افتتاحها بعاصمة الصحراء المغربية في أقل من سنة، بعد قنصليات كل من جزر القمر المتحدة، والغابون وساو تومي وبرنسيب، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وكوت ديفوار، وبوروندي، وزامبيا ومملكة إسواتيني.

RkJQdWJsaXNoZXIy NjU5NjQ5