02/11/2020

02 أخبار وطنية w w w . a s s a h r a a . m a 2020 نونبر 03 الثلاثاء الصحراء الــمـغربـــيـة ملف البلاغ الكاذبحول الحجر الصحي بيد الفرقة الوطنية للشرطة القضائية البروفيسور عبداللهبادو: الوضعية الوبائية مقلقة وأمامنا خياران إما التقيد بالتدابير الاحترازية أو الرجوع إلى الحجر الشاملفي بعض المناطق حول الصحراء المغربية يكرس أسلوب عمل يدعم أسس الموقف المغربي 2548 عمر هلال: قرار مجلس الأمن رقم بتكليف من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط 19 أكد لـ«الصحراء المغربية» على الوصاية بأخذ اللقاح ضد الأنفلونزا الموسمية لتفادي الخلط المحتـمل مع كوفيد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة يقول إن المملكة لديها الثقة التامة في الأمين العام للأمم المتحدة الاتحاد الأوروبي يشيد بالتزام المغرببمجال حماية الطفولة عبر وضعه استراتيجية شموليةلحماية الطفولة ناصر بوريطة ينوه بموقفها ويوقع مع نظيره ثلاث اتفاقيات تعاون منح الأولوية للأشخاص المعرضين للمضاعفات الخطيرة والمميتة أفاد مصدر عسكري أنه في إطار أشغال تركيب معدات وتجهيزات لطب الأسنان من طرف شركة مدنية خاصة، على مستوى المركب السوسيو- إداري للقوات المسلحة الملكية بحي الرياض بالرباط، وقع انفجار عرضي خلال اختبارات وضع هذه التجهيزات حوالي الساعة الحادية عشرة من أمس الاثنين، ما أدى إلى إصابة خمسة تقنيين من الشركة المذكورة بجروح طفيفة وخسائر مادية. وأوضح المصدر ذاته أنه تم نقل الجرحى إلى المستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس من أجل تلقي العلاجات اللازمة. ينعقد، بعد غد الخميس، مجلس للحكومة برئاسة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة. وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدراس في بدايته ثلاثة مشاريع قوانين يتعلق أولها بتغيير وتتميم القانون المتعلق بجبايات الجماعات المحلية، والثاني بتغيير وتتميم القانون القاضي بإحداث المؤسسة الوطنية للمتاحف، في ما يتعلق مشروع القانون الثالث بالمتاحف. وأضاف المصدر ذاته أن المجلسسينتقل إثر ذلك إلى دراسة مشروع مرسوم يتعلق بتمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة ، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب 19 تفشي فيروس كورونا -كوفيد من الدستور. وخلص البلاغ إلى أن الحكومة ستعقد، بعد نهاية 92 عليا طبقا لأحكام الفصل أشغال المجلس، اجتماعا خاصا لدراسة مقترحات قوانين. أكدت جميلة المصلي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، أن المغرب خطا خطوات نوعية في وضع منظومة لحماية الطفولة بقوانين ومؤسسات وسياسات وبرامج ومبادرات خاصة بالطفولة، بفضل الدعم المتواصل لجلالة الملك محمد السادس، وتوجيهاته السامية الداعمة لتعزيز حقوق الإنسان وحقوق الطفل، والانخراط الشخصي لصاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، وجهود مختلف الفاعلين. وأضافت الوزيرة، أمس الاثنين، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لندوة علمية دولية عن بعد، حول موضوع «مؤشرات الجودة للمواكبة في مجال حماية الطفولة» أن المغرب ظل حريصا على تتبع وتقييم سياساته وبرامجه الخاصة بالطفولة،» ، على 2014 حيث إن توفر بلادنا، منذ سنة لجنة وزارية مكلفة بتتبع تنفيذ السياسات والمخططات الوطنية في مجال النهوض بأوضاع الطفولة وحمايتها»، بالإضافة إلى مهامها المتعلقة بـ «تتبع إعمال الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بمجال حقوق الطفل التي صادقت عليها بلادنا، يؤكد قناعتنا الراسخة بأهمية التتبع والتقييم في ضمان التنفيذ الأمثل لسياساتنا ومخططاتنا الوطنية والترابية في مجال الطفولة». وأبرزت المسؤولة الحكومية أن تنظيم هذا الملتقى العلمي ببلادنا، يشكل خطوة مهمة في اتجاه تعزيز آليات ومعارف ومهارات التتبع والتقييم وترسيخهما كثقافة وممارسة لدى جميع الفاعلين، موضحة أن عقد هذه الندوة العلمية الدولية جاء في سياق وطني تميز بقطع بلادنا أشواطا متقدمة في تنزيل السياسة العمومية ، 2015 - 2025 المندمجة لحماية الطفولة 2015 وبرنامجها الوطني التنفيذي للفترة - ، وهي السياسة التي تشكل اليوم 2020 إطارا مرجعيا استراتيجيا لمنع كافة أشكال الإساءة والعنف والاستغلال والإهمال، والوقاية منها، وإعطاء أجوبة ملائمة وفعالة تضمن حماية فعالة ومستدامة للأطفال ولأسرهم، « ونحن على أبواب إعداد البرنامج الوطني التنفيذي للسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة، .» 2021 - 2025 للمرحلة الثانية وأشارت المصلي إلى أنه خلال السنة الجارية تم إطلاق مجموعة من الأجهزة الترابية المندمجة لحماية الطفولة، بتعاون مع القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية والجمعيات والشركاء الدوليين، مضيفة أنه بالنظر لأهمية التتبع والتقييم في مجال حماية الطفولة، أطلق ورش إعداد منظومة معلوماتية مندمجة لتتبع الطفل في مدار الحماية، «حيث تمكنا لحد الآن من إعداد دفتر تحملات هذه المنظومة، بتشاور مع الفاعلين المعنيين، ونأمل في الانتهاء من إعدادها نهاية السنة الجارية، والشروع مع بداية السنة المقبلة في تجريبها بأحد الأقاليم النموذجية». وأكدت المتحدثة ذاتها أن هذه الندوة تهدف إلى تعزيز الحوار العلمي، بين الباحثين والخبراء والفاعلين العموميين والعاملين في الميدان مباشرة مع الأطفال، في مجال تطوير جيل جديد من المؤشرات المتعلقة بحماية الطفولة، لتكون قاعدة علمية لمختلف برامج ومشاريع حماية الطفولة على المستويين المركزي والترابي، موضحة أن تحديد مؤشرات تتبع ومواكبة الأطفال سيساعد على تطوير الشراكة مع الجمعيات العاملة في مجال حماية الأطفال، وبنائها على أهداف ونتائج دقيقة، ومؤشرات تتبع هذه النتائج. من جهته، قال فيليب ميكوس، رئيس التعاون، وزير مستشار ببعثة الاتحاد الأوروبي في المغرب «ّ إن الاتحاد الأوروبي يشيد بالتزام المغرب بمجال حماية الطفولة عبر وضعه استراتيجية شمولية لحماية الطفولة ترتكز على تنزيل عدد من الإجراءات 2021 الجهوية الشاملة والمتكاملة في أفق شاملة. وأضاف ميكوس أن الاتحاد الأوروبي يدعم ورش إصلاح الحماية الاجتماعية ويعتبر أن حماية الطفولة تدخل في الحماية الاجتماعية، مشيرا إلى أن هذا الورش يعتمد على تقديم الدعم والمساعدة للأسر المحتاجة ويشمل كذلك الأطفال في وضعية صعبة. وأكد ميكوس أن الاتحاد الأوروبي سيواصل مواكبة الجماعات المحلية كي تقوم بدورها في مجال حماية الطفولة، وأنه يدعم أيضا الجهوية المتقدمة التي ستمكن من تسهيل ولوج المواطنين إلى حقوقهم. وتشكل هذه الندوة الدولية، التي يشارك فيها باحثون خبراء عن بُعد من دول أوروبية وأمريكية وإفريقية، فرصة لتبادل التجارب والخبرات والاستفادة من البحوث الدولية في مجال تحديد مؤشرات الجودة لمواكبة الطفل في حاجة للحماية. أكد وزير الشؤون الخارجية الليبيري، دي-ماكسويل ساه كيمايه، أمس الاثنين بالرباط، أن بلاده ملتزمة بموقفها الثابت الداعم لحق المغرب في وحدته الترابية وسيادته الوطنية. وقال ساه كيمايه، خلال لقاء صحفي مشترك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثاتهما، «كبلد، نريد أن نؤكد لجلالة الملك وللحكومة والشعب المغربيين، أن ليبيريا ملتزمة بموقفها الثابت الداعم لحق المغرب في وحدته الترابية وسيادته الوطنية». وأضاف المسؤول الليبيري أن بلاده «تجدد التأكيد كذلك على تضامنها مع المملكة المغربية في ما يخص دعم قضيتها الوطنية، لأن قضيتها الوطنية تهم الشعب المغربي، وهذا ما يتماشى مع مبادئ سياسة خارجية ليبيريا». وأوضح ساه كيمايه أن «السياسة الخارجية لليبيريا تقوم على الحفاظ على وحدتها الترابية وسيادتها الوطنية، وهو نفس المبدأ الذي ينطبق على المغرب، لذلك لا نتردد في أن نحافظ على دعمنا تجاه المملكة المغربية». وأضاف الدبلوماسي الليبيري أن بلاده «تبقى عازمة وملتزمة بتعزيز العلاقات الأخوية مع المملكة المغربية على جميع الأصعدة، بما فيها الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والبشرية». وشدد على أن ليبيريا والمغرب شريكان وحليفان، وأنهما سيواصلان دعم الموقف المتعلق بالتضامن والوحدة الإفريقية، والتنسيق على مستوى باقي المحافل الدولية. من جهة أخرى، أعرب ساه كيمايه عن اعتزازه بزيارة المملكة المغربية، حيث إنها الزيارة الرسمية الأولى له خارج بلاده منذ تعيينه وزيرا للخارجية، وهو ما يعكس في نظره مستوى العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين. ونوه ناصر بوريطة، بموقف ليبيريا الإيجابي والبناء حول قضية الصحراء المغربية. وأكد خلال اللقاء الصحفي نفسه أن ليبيريا كانت نشيطة في دعم الشرعية الدولية والحقوق المشروعة للمملكة المغربية على هذا الجزء من أراضيها، لاسيما على مستوى الأمم المتحدة. وأشار إلى أن الزيارة الأولى التي يقوم بها ساه كيمايه إلى المغرب تندرج في إطار العلاقات المتميزة بين البلدين، مبرزا أن هذه العلاقات شهدت تطورات إيجابية خلال السنوات الأخيرة، لاسيما انعقاد ، وفتح 2019 اللجنة المشتركة بين البلدين سنة قنصلية لليبيريا بمدينة الداخلة شهر مارس الماضي، علاوة على التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات. وفي هذا الصدد، سجل بوريطة أنه تم التوقيع على ثلاث اتفاقيات تهم مجالات الفلاحة والصحة والتعليم العالي، مضيفا أن هذه الاتفاقيات تنضاف إلى تسع اتفاقيات أخرى تم التوقيع عليها خلال انعقاد اللجنة المشتركة. وأضاف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أنه اتفق مع نظيره الليبيري على تطوير العلاقات الثنائية أكثر، لاسيما من خلال بعثة للتعاون القطاعي ستحل قريبا بمونروفيا، كما تم الاتفاق على الانكباب علىتحضير الدورة المقبلة للجنة المشتركة. وقال بوريطة إن جودة التبادلات بين المغرب وليبيريا تعكستميز العلاقات الثنائية، مبرزا أن التعاون بين البلدين يندرج في إطار خارطة طريق واضحة المعالم. وأضاف أن المغرب يلتزم بتعميق هذه العلاقة الاستثنائية في إطار برنامج الإنعاش «رؤية ليبيريا »، حيث ستعمل المملكة على تسهيل منح 2030 التأشيرات لمواطيني ليبيريا، والمشاركة في تأهيل المنشآت الكهربائية الأساسية في ليبيريا. ودعا بوريطة إلى تعزيز الإطار القانوني للتعاون الثنائي بين الجانبين، ولاسيما في مجالات التهيئة الهيدروفلاحية، والماء الصالح للشرب، والبنى التحتية، والطاقة والصيد البحري. قاضية. 1058 إلى غاية متم شتنبر الماضي، منهم 4289 بلغ عدد القضاة بالمملكة وأفاد وزير العدل، محمد بنعبد القادر، في عرض أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، أخيرا، خصص لتقديم الميزانية الفرعية للوزارة ، أن عدد موظفي وزارة العدل وصل بدوره إلى غاية التاريخ 2021 برسم سنة منهم إناثا. أما عدد المحامين الرسميين 6975 ألف ومائة موظف، 14 المذكور، ) 1624 ، وعدد المفوضين القضائيين ( 150 ألفا و 13 فبلغ الى غاية أكتوبر الماضي ،) 3455 )، والعدول ( 1893 )، والموثقين ( 3489 )، والخبراء ( 355 ، والتراجمة ( ). وحسب بنعبد القادر، فإن أهم حدث شهدته الوزارة خلال 637 والنساخ ( امرأة في امتحانات نهاية التمرين الخاص بولوج خطة 277 ، نجاح 2020 سنة العدالة، مذكرا بأنه، تنفيذا للتوجهات الملكية السامية لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس القاضية بفتح خطة العدالة أمام النساء وتمكينهن من ولوجها، ، لولوج هذه المهنة التي فتحت لأول 2018 قامت الوزارة بتنظيم مباراة، خلال سنة مرة في وجه الذكور والإناث. عقدت مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بالمنظومة الصحية، برئاسة الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، جلسة استماع لمجموعة من المنظمات الدولية المهتمة بالمجال الصحي. وأكد المالكي، في كلمة بالمناسبة، أن موضوع الاجتماع، الذي عقد الأربعاء الماضي بمقر المجلس، يكتسي أهمية بالغة بالنظر للظرفية التي يعيشها العالم جراء تفشي جائحة كورونا، والتي جعلت من «الصحة أولوية الأولويات»، مبرزا أن المغرب حاول « تدارك التفاوتات والاختلالات التي برزت على مستوى المنظومة الصحية في مواجهة الجائحة، عبر بذل مجهودات مقدرة سواء مالية، مادية أو بشرية لتفادي انهيارها «. وحسب بلاغ لمجلس النواب فقد لفت المالكي إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس وجه الحكومة لتعميم التغطية الصحية والحماية الاجتماعية على جميع المغاربة في أجل خمس سنوات، «وهي التفاتة مولوية سديدة تجاه ملايين المغاربة من المهنيين المستقلين والعاملين بالقطاع غير المهيكل والفئات الهشة». وسجل أن المجلس انخرط بكل جدية في هذا الورش الوطني الكبير، مشيرا على الخصوص إلى تشكيل «مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بالمنظومة الصحية»، والتي استهلت عملها وفق خطة عمل ومنهجية علمية دقيقة، تجلت في اعتماد فرق عمل مصغرة تنكب بالدراسة والبحث في محاور أساسية تتعلق بالتغطية الصحية الشاملة والتمويل الصحي، والمهن الطبية والشبه الطبية والبحث العلمي، والبنيات التحتية والخريطة الصحية، والحكامة. وأوضح أن جلسة الاستماع لمجموعة من المنظمات الدولية المهتمة بالمجال الصحي يدخل في إطار الانفتاح على مختلف الفاعلين في المجال الصحي وتوسيع محيط الاستشارة وتجميع المعلومات. وخلال مداخلات ممثلي المنظمات الدولية الممثلة بالمغرب، تم التأكيد على أهمية ورش تعميم التغطية الصحية، وضرورة تأهيل المنظومة الصحية لمواجهة التحديات المرتبطة ببعض الأمراض كالسل والليشمانيا وداء السكري، ومواكبة التحولات الديمغرافية والوبائية التي يعرفها المغرب، ومعالجة الاختلالات الناجمة عن النقص الحاد على مستوى الموارد البشرية والأطر الطبية، ناهيك عن الارتقاء بجودة الخدمات، وتعزيز حكامة القطاع، والتوظيف الأمثل لتكنولوجيا المعلومات، «مما سيؤدي إلى بلورة سياسة صحية في مستوى تطلعات المواطنين ومختلف الفاعلين». من جانبهم، أشاد أعضاء المجموعة بالرؤية الملكية المتبصرة في النهوض بالقطاع الصحي، مؤكدين أن الإرادة السياسية مكسب أساسي وأن المغرب ما بعد الجائحة سيشهد تحولا في فعالية وكفاءة الخدمات الصحية عبر اعتماد عدة مقاربات تهدف لتوفير تغطية صحية ملائمة باعتبارها مشروعا مجتمعيا يحظى بعناية ملكية خاصة. وحضر هذا اللقاء على الخصوص، مريم بيكديلي، ممثلة المنظمة الدولية للصحة بالمغرب، وجيوفانا باربريس، ممثلة اليونيسيف بالمغرب، وخورخي كواراسا، خبير بالبنك الدولي، وليلى مقدم المسؤولة عن البنك الافريقي للتنمية بالمغرب، إلى جانب عدد من الخبراء والمختصين. أطلقت وزارة الصحة، أمس الاثنين، الحملة الوطنية للوقاية من الأنفلونزا الفصلية عبر الدعوة إلى التلقيح ضد فيروس «لاكريب»، تستمر مدتها وفقا تطور لمعطيات الوضع الوبائي، إذ تستهدف تلقيح الأشخاص المعرضين للإصابة بالمضاعفات الخطيرة للأنفلونزا الفصلية التي تهدد حياتهم. وتبعا لذلك، تؤكد وزارة الصحة الأهمية القصوى للتغطية العالية لقاح الأنفلونزا لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بعدواها أو لمضاعفاتها، لا سيما منهم النساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون أمراضا مزمنة مثل الفشل الكلوي المزمن والسكري وأمراض القلب عاما وأكثر 65 والأمراض الرئوية المزمنة، إلى جانب كبار السن الذين يبلغون من العمر سنوات. 5 والأطفال الأقل من وتأتي الحملة، المنظمة تحت شعار «ماشي كلنا عندنا مناعة قوية ضد لاكريب.. نبادروا بالتلقيح ونحميو نفوسنا وحبابنا»، في ظل سياق صحي غير مسبوق تعيشه الدول عبر العالم، بما في ذلك المغرب، حيث لا يستبعد انتشار فيروس الأنفلونزا الفصلية «لاكريب» وفيروس كورونا المستجد في آن واحد. كما تهم حملة التلقيح ضد «لاكريب» مهنيو الصحة لأجل حمايتهم الفردية وحماية محيطهم الأسري والمهني من انتقال المرض إلى ذويهم وإلى المرضى في المؤسسات الصحية. ويتعلق الأمر بلقاح مضاد للأنفلونزا السنوية، يتوفر الموسم الحالي بتركيبة رباعية، بناء على توصية منظمة الصحة العالمية، موازاة مع الدعوة إلى الاستمرار في تبني واحترام التدابير الحاجزية والنظافة العامة والتباعد الجسدي للوقاية من عدوى فيروسي كورونا والأنفلونزا الموسمية. وفي هذا الصدد، أصدرت وزارة الصحة دورية وزارية، أول أمس ، تتعلق بربط الخضوع للتلقيح المضاد للأنفلونزا الفصلية 2020 . 011120 الأحد، تحت رقم للموسم الحالي، بتوفر المعنيين بالأمر على وصفة طبية، وفقا لتوجيهات بعثت بها إلى كل من هيأتي الأطباء والصيادلة، وفقا لما جاء في الدورية، اطلعت «الصحراء المغربية» على نسخة منها. وترمي العملية إلى حماية الأشخاص الأكثر تعرضا لمضاعفات عدوى الفيروس، المشار إليهم أعلاه، والذين خصتهم وزارة الصحة بالأولوية في التلقيح، الموسم الحالي، إذ يتزامن انتشار فيروس «لاكريب» مع كورونا. وفي اليوم نفسه، أصدرت وزارة الصحة دورية ثانية، تحت رقم ، تتعلق بتموين السوق الوطني بلقاح «لاكريب» على مستوى القطاع الخاص، همت تدابير 563 توفير اللقاح بشكل متكافئ على مستوى مجموع التراب الوطني، لتسهيل ولوج الفئة المستهدفة المحددة من قبل وزارة الصحة للقاح. وتبعا لذلك، شددت وزارة الصحة على التدبير الجيد لمخزون اللقاح وتتبع مستوياته بشكل مستمر باحترام مجموعة من القواعد، يندرج ضمنها دعوة المؤسسات الصيدلانية المصنعة والموزعين والصيادلة إلى الحرص على التموين المنتظم والمستمر للقاح بشكل متكافئ بين جميع الجهات لتفادي صعوبات توفر الجرعات الكافية منه، مع الالتزام بإخبار المرصد الوطني للأدوية ومنتجات الصحة بمستويات التزود من اللقاح وتدوين المعطيات المتعلقة بالأشخاص الموصوفة إليهم اللقاحات. انفجار عرضي خلال اختبارات مصدر عسكري: لتركيبتجهيزات لطب الأسنان بالمركب السوسيو- إداري للقوات المسلحة الملكية بالرباط يتدارسبعد غد مشروع مجلس الحكومة مرسوم يتعلق بتمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية جميلة المصلي: المغربخطا خطوات نوعيةفيوضع منظومة لحماية الطفولة بفضل الدعم المتواصل لجلالة الملكمحمد السادس وزير الخارجية الليبيري يؤكد التزام بلاده بموقفها الثابت الداعم لحق المغربفي وحدته الترابية وسيادته الوطنية شتنبر 30 إلىغاية عدد القضاة بالمملكة 4289 الماضي يبلغ مجموعة العمل الموضوعاتية بمجلس النوابالمكلفة بالمنظومة الصحية تعقد جلسة استماع لعدد من المنظمات الدولية المهتمة بالمجال الصحي إطلاقحملة وطنية للتلقيحضد فيروس«لاكريب» أضحى ملف البلاغ الكاذب حول فرض الحجر الصحي من قبل الحكومة بيد الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء، بعد تكليفها من طرف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط « بفتح بحث حول ظروف وملابسات صدور وتداول البلاغ الكاذب المذكور»، وفق إفادة بلاغ صادر عنه أكد فيه أنه «على إثر تداول بلاغ كاذب يزعم عقد مجلس الحكومة لاجتماع أول أمس الأحد خصصت أشغاله للمصادقة على إعادة الحجر الصحي الشامل بكافة ) ابتداء من يوم 19 ربوع المملكة لمواجهة وباء كورونا (كوفيد أمس الاثنين»، تم «تكليف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء بفتح بحث حول ظروف وملابسات صدور وتداول البلاغ الكاذب المذكور». وأوضح بلاغ الوكيل العام للملك أن ذلك يأتي بناء على بلاغ أصدرته رئاسة الحكومة كذبت بمقتضاه ما تضمنه البلاغ المزعوم. ويهدف إلى فتح البحث حول ظروف وملابسات صدور وتداوله إلى ترتيب الآثار القانونية على ضوء نتائج البحث. وفضلا عن البلاغ الحكومي المشار إليه، والذي نشرت مضامينه «الصحراء المغربية» في عدد أمس الاثنين، أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أول أمس الأحد بالرباط، في تصريح للصحافة أن البلاغ الذي يدعي انعقاد مجلس للحكومة للمصادقة على إعادة الحجر الصحي بمجموع التراب الوطني «كاذب ومفبرك»، مشددا على أنه منذ -، نهجت الحكومة سياسة «الشفافية 19 بداية وباء كوفيد والوضوح والصراحة». وأوضح العثماني «تفاجأنا بفبركة بعض البلاغات التي تدعي أن هناك مجلسا للحكومة قرر إعادة الحجر الصحي، وأن كل المعلومات التي تضمنتها تلك البلاغات مجرد أكاذيب ومفبركة»، مبرزا أن «جميع المعلومات الضرورية والقرارات ستصدر عبر القنوات الرسمية والمعهودة وستقوم بنشرها وسائل الإعلام الرسمية». وبعد أن أشار إلى أن دولا كثيرة أعلنت موجة ثانية من تفشي الوباء، مؤثرة وبائيا وصحيا واجتماعيا واقتصاديا، اعتبر العثماني أن الوضعية الوبائية اليوم «مقلقة». وشدد رئيس الحكومة، في هذا الصدد، على أن «القرارات التي نصدرها هي قرارات وطنية من قبل هيئات علمية وهيئات الرقابة والتتبع»، مشيرا إلى أن هناك» تقييما أسبوعيا للحالة الوبائية بالمغرب والذي يحدد نوعية القرارات التي يمكن اتخاذها مستقبلا». واعتبر العثماني أن «سلوكنا جميعا هو الذي يمكن أن يتحكم في هذا الوباء مستقبلا وبالتالي التقليل من عدد الحالات الإيجابية والحالات الحرجة وحالات الوفيات». ودعا رئيس الحكومة، في هذا الإطار، كافة المواطنين والمواطنات إلى التعبئة والالتزام بالإجراءات الصحية والاحترازية التي قررتها السلطات الصحية والأمنية. أكد البروفيسور عبد الله بادو، الكاتب العام للجمعية المغربية لعلم المناعة، أن الوضعية الوبائية بالمغرب تبدو مقلقة جدا حينتحليل منحى الإصابات اليومية بالفيروس، مشيرا إلى أنه أمامنا خياران، إما التقيد بالتدابير الاحترازية أو الرجوع إلى الحجر الشامل في المناطق التي . 19 تشهد ارتفاعا في عدد الإصابات بكوفيد ويرى البروفيسور، في حوار أجرته معه «الصحراء المغربية» أنه بات من اللازم إيجاد صيغة مناسبة لتوقيف تفشي الفيروس، لاسيما في المناطق التي تشهد انتشاره بشكل كبير. كما تحدث بادو عن الإصابة المزدوجة ، اللذين يؤديان إلى 19 بالأنفلونزا الموسمية وكوفيد أعراض مماثلة لدى المريض تتميز بمظاهر تنفسية، بالإضافة إلى ذلك ينتقل الفيروس عبر الاتصال والرذاذ ، إلا أنه يوجد فارق مهم يتمثل في سرعة تنقل الفيروسين. وردا على سؤال حول تشخيصه للوضعية الوبائية الحالية ببلادنا قال إن الوضعية الوبائية بالمغرب مقلقة جدا، على العموم، حينما يتم تحليل منحنى الإصابات اليومية ) نلاحظ جزأين متميزين 2 بالفيروس (فيروسسارس كوف من هذا المنحنى، جزء يشمل شهورا من مارس إلى الأسبوع ، والجزء الثاني يشمل 2020 الثالث من شهر يوليوز من الأسبوع الأخير من شهر يوليوز إلى الآن، ويتزامن الجزء الأول مع مرحلة الحجر الصحي حيث كانت الأرقام منخفضة جدا، فكان عدد الإصابات الجديدة بالفيروس حالة في اليوم، وكنا نسجل وفاة 200 و 50 يتراوح ما بين أو وفاتين في اليوم، أما المرحلة الثانية، التي تزامنت مع الخروج من الحجر الصحي، وكذلك تنقل مهم من المواطنين بين مختلف جهات المملكة فعرفت ارتفاعا تدريجيا في عدد الإصابات اليومية بالفيروس. 4 آلاف و 3 لا زلنا نعيش هذا الارتفاع حيث نسجل بين آلاف إصابة في اليوم، والأدهى هو الارتفاع في عدد وفاة في اليوم. 60 و 50 الوفيات، إذ أصبحنا نسجل مابين إذن من اللازم إيجاد صيغة مناسبة لتوقيف الفيروس، لاسيما في المناطق التي تشهد انتشار الفيروس بشكل كبير، فنحن أمام خيارين إما التقيد بالتدابير الاحترازية أو الرجوع إلى الحجر الشامل في هذه المناطق بالذات. وبخصوص الصيغة الواجب اتباعها لتجنب الحجر الشامل ببعض المناطق قال البروفيسور بادو: «من موقعي كباحث وليس سياسي يمكن أن أشير إلى ما أثبت علميا إلى حد الآن، ففي غياب دواء فعال ولقاح ضد الفيروس، نتوفر اليوم فقط على الأدوات الاستباقية، التي بات يعرفها الجميع وهي (التباعد، وضع الكمامة، النظافة)، لكن القليل من يطبقها بشكل فعال، الصيغة الأمثل اليوم يجب أن تتمحور حول الفعالية في تدبير هذه التدابير الوقائية من طرف المواطنين حتى نتمكن من تكسير الوتيرة الحالية لانتشار الفيروس بين الأشخاص. وعن التدابير الواجب اتخاذها داخل المستشفيات لتفادي تسجيل إصابات ووفيات في صفوف العاملين والأطقم الصحية قال: «مليا، التدابير الواجب اتخاذها داخل المستشفيات والمراكز الصحية، هي شبيهة بالتدابير التي يجب اتخاذها للحد من انتشار الفيروس بين المواطنين، داخل المستشفيات هناك احتمال أكبر للتعرض للفيروس وانتشاره بين الأشخاص، لهذا وجب مضاعفة الجهود والتقيد الصارم بهذه التدابير الوقائية طيلة التواجد بهذه الأماكن، وهذا ليس أمرا سهلا على الأطقم الطبية وشبه الطبية، التي تستغرق ساعات طويلة للتكلف بالمرضى ، وكذا المرضى الذين يعانون من 19 المصابين بكوفيد أمراض أخرى. بخصوص الجديد عن لقاح كوفيد قال «نحن متفائلون سيتم 19 لكن بحذر أن لقاحات آمنة وفعالة ضد كوفيد تطويرها بنجاح، فهناك مجموعة قوية من اللقاحات قيد لقاح قيد التطوير عبر 201 التطوير، وصلنا الآن إلى قرابة في المرحلة ما قبل السريرية، ( أي 156 أنحاء العالم منها 45 مرحلة المختبر والتجارب في النموذج الحيواني)، و لقاحا مرشحا وصل إلى المرحلة السريرية، بمعنى أن هذه اللقاحات الأخيرة اجتازت المرحلة الأولى من حيث الأمانة لقاحات 10 والفعالية، من هذه اللقاحات المرشحة هناك وصلت إلى المرحلة الثالثة من التجارب السريرية وهي المرحلة الأخيرة والمهمة حيث يتم تجريب اللقاح في عدد كبير جدا من المتطوعين من جنسيات مختلفة للتأكد من نجاعة وفعالية اللقاح، ولقد انخرط بلدنا في هذه التجارب السريرية مع الشركة الصينية «سينوفاغم»، وهنا نتحدث عن لقاح كلاسيكي يعتمد على تقنية (فيروس غير نشط) )، وتمر هذه التجارب في ظروف جيدة، Virus inactif ( ولم يتم تسجيل أية أعراض جانبية بالنسبة للمتطوعين بعد تلقي الجرعة الأولى من اللقاح، ويتم الآن إعطاء الجرعة الثانية، التي تعطى ثلاثة أسابيع بعد الجرعة الأولى، ويتم حقنها عضليا وبعد هذه الفترة سيتم تتبع المتطوعين للوقوف على سلامة اللقاح، وكذلك بدراسة الاستجابة المناعية للمتطوعين للوقوف على مدى قدرة اللقاح على تطوير استجابة مناعية فعالة ودائمة نسبيا ضد هذا الفيروس. وعن الوسائل الاستعجالية التي يجب اتباعها للتمييز بين » قال «لهما أعراضمماثلة 19 الأنفلونزا الموسمية و»كوفيد تتمثل في التأثير على التنفس، بالإضافة إلى ذلك ينتقل الفيروس عبر الاتصال والرذاذ، ومن جهة أخرى يوجد فرق مهم في سرعة تنقل الفيروسين، بالنسبة للأنفلونزا فإن متوسط حضانة الفيروس (الوقت المستغرق بين الإصابة وظهور الأعراض) والفترة التسلسلية (الوقت بين الحالات ، بالنسبة لهذا 19 المتتالية) أقصر من الفترة الزمنية لكوفيد أيام، 6 إلى 5 الأخير يقدر الفاصل الزمني التسلسلي من وأما أنفلونزا الموسمية فإن الفاصل الزمني يقدر بثلاثة أيام، وبالتالي يمكن أن ينتشر فيروس الأنفلونزا بشكل . وأما بالنسبة للعلاج هناك عدد من 19 أسرع من كوفيد التجارب السريرية تجرى حاليا في عدد من دول العالم، هناك أيضا لقاحات عديدة في نهاية المرحلة السريرية، ، هناك لقاح ضد 19 لكن لا يوجد حاليا لقاحات ضد كوفيد الأنفلونزا يوصى بأخذه كل سنة، لكن بشكل خاص هذه السنة لتفادي الخلط المحتمل بين هذين الفيروسين». قال الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، السفير عمر هلال، إنه لا يمكن اختزال ما يحمله قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، مشددا على أنه يكرس 2548 رقم أسلوب عمل يدعم أسس الموقف المغربي من أجل التسوية النهائية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وأكد السفير هلال في حوار أجرته معه «وكالة المغرب العربي للأنباء» أن تواصل افتتاح القنصليات في الأقاليم الجنوبية تطور مهم في ملف الصحراء المغربية، وأكد أنه وفقا للقانون الدولي، يتعلق الأمر بفعل موافقة سيادية بين الدولة المستقبلة والدولة المرسلة. وفي ما يلي نص الحوار: - ما الجديد الذي يحمله قرار مجلس الأمن رقم ؟2548 لا يمكن اختزال قيمة قرار ما في الجديد الذي يحمله فحسب، ولكن بالخصوص فيما يجدد التأكيد عليه. وبهذا القرار الجديد، يجدد مجلس الأمن التأكيد على قراراته ومواقفه بشأن قضية الصحراء المغربية. فهو يكرس بذلك أسلوب عمل يدعم أسس الموقف المغربي من أجل التسوية النهائية لهذا النزاع: - حل هذه القضية لا يمكن إلا أن يكون سياسيا وواقعيا 1 وبراغماتيا ودائما وقائما على التوافق. - مسلسل الموائد المستديرة، بصيغته وآلياته والمشاركين 2 الأربعة فيه، المغرب والجزائر وموريتانيا و»البوليساريو»، هو السبيل الوحيد للتوصل إلى هذا الحل السياسي. - الجزائر طرف أساسي في هذا النزاع الإقليمي. ولن 3 يكون من الممكن بعد الآن أن تقتصر على مشاركة بروتوكولية في افتتاح واختتام المحادثات، كما كان عليه الحال خلال لمسلسل مانهاست. ومن الآن فصاعدا، يطلب 13 الجولات الـ منها مجلس الأمن الانخراط بجدية طيلة المسلسل حتى نهايته. - الحكم الذاتي هو المبادرة الوحيدة، الجادة وذات 4 المصداقية، الكفيلة بإنهاء هذا النزاع الإقليمي في إطار السيادة والوحدة الترابية للمغرب. - الجديد في هذا القرار يتعلق بتعيين مبعوث شخصي جديد، ما هو تعليقكم على هذا الأمر؟ يندرج ذلك في إطار دور مجلس الأمن من خلال الإعراب عن تطلعه إلى تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام، وتشجيعه على استئناف المحادثات بين المشاركين الأربعة، انطلاقا من النقطة التي توقفت فيها، والبناء على التقدم الذي أحرزه المبعوث الشخصي السابق هورست كوهلر. من جهته، فإن لدى المغرب الثقة التامة في الأمين العام للأمم المتحدة. ونحن على يقين بأنه سيجد الشخصية المناسبة، التي تكون في مستوى الرئيس السابق هورست كولر، من أجل إعادة إطلاق العملية السياسية وإنجاحها. - تواصل الجزائر الدعوة إلى الاستفتاء، ألا تتناقض هذه الدعوة مع المعايير التي وضعها مجلس الأمن؟ إنه أكثر من مجرد تناقض، فإما أن البرمجية الدبلوماسية الجزائرية متأخرة بعقدين من الزمن، أو أنها تصر على نهج سياسة النعامة. وفي كلتا الحالتين، فإن قرارات مجلس الأمن تدحض بوضوح طلبها. فالاستفتاء ليس مبدأ، إنه مجرد أداة حظرها مجلس الأمن في معجم قراراته للسنة العشرين على التوالي، وفي قراراته . وبالامتناع عن أي إشارة 2001 المتعاقبة منذ عام 34 الـ إلى الاستفتاء، تنصل مجلس الأمن من خصوم وحدتنا الترابية وتجاهل مطلبهم الذي أصبح متجاوزا. هذا التخلي عن الاستفتاء من قبل مجلس الأمن وضع الجزائر و»البوليساريو» أمام مسؤوليتهما التاريخية: إما الانخراط بحزم في العملية السياسية أو التسبب في سكتتها القلبية. في الصحراء، تمضي الجهوية المتقدمة قدما. وقريبا، لن يتبقى شيء للمناقشة سوى نزع السلاح، على غرار العديد من الحركات الانفصالية حول العالم وتحرير السكان المحتجزين في مخيمات تندوف حتى يتمكنوا من العودة إلى الوطن الأم، المغرب. - ما هو رد فعلكم على التصاعد المقلق لانتهاكات واستفزازات «البوليساريو»؟ إن هذه الانتهاكات، التي يدينها المغرب بأشد العبارات، تقلق بشدة الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن. وقد كان القرار الجديد لمجلس الأمن حازما من خلال دعوة الجماعة الانفصالية المسلحة، «البوليساريو»، مرة أخرى إلى احترام وقف إطلاق النار والاتفاقات العسكرية وقرارات المجلس. ويأتي هذا الأمر في أعقاب تقرير الأمين العام للأمم المتحدة إلى المجلس والذي كشف عن آلاف الانتهاكات التي ترتكبها «البوليساريو» بحجم وخطورة غير مسبوقين. عرقلة» حركة السير بمعبر الكركرات، وإرسال مليشيات ›‹ إن تابعة لـ»البوليساريو» تضم مدنيين بمن فيهم نساء وأطفال، على مقربة من منظومة الدفاع واستغلالهم في مواجهات مع العسكريين المغاربة أمام نقاطهم العسكرية، يقوض العملية السياسية ويهدد السلام والاستقرار الإقليميين. وكان من الممكن أن تؤدي هذه الاستفزازات إلى حوادث خطيرة وعنيفة لولا ضبط النفس النموذجي وبرودة الدم والانضباط المهني لجنودنا الشجعان. وهذا ما أثنى عليه بالإجماع جميع مسؤولي الأمانة العامة للأمم المتحدة والمينورسو، حيث يتم إطلاع كبار مسؤولي الأمم المتحدة يوميا على هذه الانتهاكات، مع تنبيههم إلى أن ضبط النفس وصبر المملكة له حدود. ويجب كذلك على «البوليساريو» أن تعلم أنه بإصرارها على هذه الأفعال المزعزعة للاستقرار، فإنها ستفقد الأهلية للجلوس حول المائدة المستديرة. هذه الاستفزازات من شأنها أن تغلق بشكل نهائي الباب أمام مشاركتها في العملية السياسية. - يتواصل افتتاح قنصليات في الصحراء المغربية ويتكثف، ما هي قراءتكم لهذا التطور المهم؟ بالفعل يشكل افتتاح هذه القنصليات تطورا مهما في ملف الصحراء المغربية، ووفقا للقانون الدولي، يتعلق الأمر بفعل موافقة سيادية بين الدولة المستقبلة والدولة المرسلة. ويأتي افتتاح هذه القنصليات نتيجة ثلاثة عوامل هيكلية: أولا، الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي تطمح إلى جعل الصحراء المغربية قطبا إقليميا للمغرب في خدمة القارة الإفريقية. والعامل الثاني يتعلق بالنموذج التنموي الاقتصادي للأقاليم الجنوبية، مرفوقا بتعزيز دولة القانون والديمقراطية الشاملة والتشاركية. وقد تمت الإشارة بشكل كبير للبعد الثلاثي الذي يشمل الهدوء والتنمية واحترام حقوق الإنسان بالصحراء، في التقرير الأخير الذي قدمه الأمين العام للأمم . 2548 المتحدة إلى مجلس الأمن، وفي القرار ويهم العامل الثالث، التأكيد الدبلوماسي على مغربية الصحراء من خلال افتتاح خمس عشرة قنصلية لدول إفريقية شقيقة وصديقة. وسيعرف هذا الزخم الدبلوماسي، بشكل متواصل، امتداده الطبيعي إلى منطقة الخليج، بفضل قرب افتتاح قنصلية الإمارات العربية المتحدة في العيون، وسيجد قريبا استمراريته في مناطق أخرى من العالم. فاطمة ياسين عزيزة الغرفاوي عزيزة غلام

RkJQdWJsaXNoZXIy NjU5NjQ5