02/11/2020

02 أخبار وطنية w w w . a s s a h r a a . m a 2020 نونبر 02 الاثنين الصحراء الــمـغربـــيـة قرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يوم الجمعة الماضي، تمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام واحد، مع تأكيده، مرة أخرى، على سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي لحل النزاع المصطنع حول الصحراء المغربية. الذي قدمته الولايات المتحدة، 2548 وجاء في القرار رقم وتمت المصادقة عليه عبر إجراء خطي لأعضاء المجلس الخمسة عشر، عقب إلغاء الاجتماعات الحضورية بمقر الأمم المتحدة، على خلفية اكتشاف حالات إصابة بفيروس كورونا، أن «مجلس الأمن قرر تمديد ولاية .» 2021 أكتوبر 31 بعثة المينورسو إلى غاية وأكد مجلس الأمن، في هذا القرار الجديد، للسنة الرابعة عشرة على التوالي، سمو مبادرة الحكم الذاتي، ، مشيدا «بجهود 2007 أبريل 11 التي قدمتها المملكة في المغرب الجادة وذات المصداقية والتي تجسدها مبادرة الحكم الذاتي. إلى ذلك، جدد القرار الأممي تكريس موقع الجزائر كطرف رئيسي في المسلسل السياسي حول الصحراء، مؤكدا على ضرورة «التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم» لقضية الصحراء «على أساس التوافق». وبعد أن دعا إلى تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة بالصحراء، جدد مجلس الأمن التأكيد على ضرورة مواصلة مسلسل الموائد المستديرة وتشجيع «استئناف المشاورات بين المبعوث الشخصي المقبل» وأطراف هذا النزاع الإقليمي، ويتعلق الأمر بكل من المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو. وفي هذا السياق، شدد القرار الأممي على أهمية تجديد الأطراف لالتزامها بالدفع قدما بالعملية السياسية، برعاية الأمين العام للأمم المتحدة، مع التأكيد على أنه من «الضروري» أن يتحلى الأطراف بالواقعية وبروح التوافق للمضي قدما». كما دعا المجلس إلى الأخذ بعين الاعتبار «الجهود والتطورات اللاحقة لها، بهدف 2006 المبذولة منذ عام التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من كل الأطراف». وحث القرار الأممي على إظهار الإرادة السياسية والعمل في مناخ ملائم للحوار، بما يضمن ، الذي 2007 تنفيذ قرارات مجلس الأمن منذ عام يصادف تقديم المغرب لمبادرته بشأن الحكم الذاتي. وسجل مجلس الأمن، في هذا الصدد، أن «التوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع الطويل الأمد وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في اتحاد المغرب العربي، من شأنه أن يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، وهو ما سينعكس بدوره على خلق فرص الشغل والنمو لكافة شعوب منطقة الساحل». تأكيد علىضرورة مواصلة «مسلسل الموائد المستديرة» أشاد مجلس الأمن بالزخم الجديد، الذي أسفرت عنه الموائد المستديرة بين المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو، مجددا تأكيده على ضرورة مواصلة وتكريس هذه الموائد المستديرة باعتبارها العملية الوحيدة، التي تهدف إلى التوصل إلى حل سياسي توافقي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. وهكذا، نوهت الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة في ، بالزخم الجديد المنبثق عن المائدتين 2548 قرارها رقم المستديرتين حول قضية الصحراء، التي انعقدتا في في جنيف، بمبادرة من 2019 ومارس 2018 دجنبر المبعوث الشخصي السابق للأمين العام للأمم المتحدة، هورست كوهلر، مشيدة بـ»التزام» المغرب بالانخراط في المسلسل السياسي الأممي «بشكل جاد ومحترم». وبعد أن دعا إلى تعيين مبعوث شخصي جديد للأمين العام للأمم المتحدة بالصحراء، شجع مجلس الأمن في هذا السياق، «استئناف المشاورات بين المبعوث الشخصي المقبل» وأطراف هذا النزاع الإقليمي، ويتعلق الأمر بكل من المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو. كما عبر المجلس عن دعمه الكامل «للمجهودات المبذولة حاليا من طرف الأمين العام، ومبعوثه الشخصي المقبل، والتي تهدف إلى مواصلة عملية المفاوضات المتجددة للتوصل إلى حل لقضية الصحراء». وأشار القرار أيضا، إلى أن المبعوث الشخصي السابق للأمين العام للأمم المتحدة، قد اتفق مع المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو على عقد اجتماع جديد «بنفس الصيغة»، التي عرفتها المائدتان المستديرتان المنعقدتان سابقا بجنيف. من جهة أخرى، دعا المجلس المبعوث الشخصي المقبل إلى الارتكاز على التقدم الذي أحرزه سلفه في إطار عملية الموائد المستديرة، وبالتالي البدء من حيث توقف هورست كوهلر. وفي السياق ذاته، نوه مجلس الأمن بـ»تعهد المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو بمواصلة التزامها، في إطار روح من الواقعية والتوافق، طوال مدة هذه العملية من أجل ضمان نجاحها». كما يدعو القرار إلى التحلي بالإرادة السياسية والعمل في مناخ مناسب للحوار بهدف دفع المحادثات إلى الأمام، . 2007 وبالتالي ضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن منذ تجديد تكريسموقع الجزائر في النزاع الإقليـمي حول الصحراء المغربية ، الذي صادق عليه مجلس الأمن 2548 جدد القرار رقم التابع للأمم المتحدة، يوم الجمعة الماضي، مرة أخرى، تكريس موقع الجزائر كطرف رئيسي في المسلسل الرامي للتوصل إلى «حل سياسي واقعي وبراغماتي ودائم» لقضية الصحراء «قائم على التوافق». وبالفعل، فإن قرار مجلس الأمن ذكر الجزائر خمس مرات، أي نفس عدد المرات التي ذكر فيها المغرب. ويعبر القرار أيضا عن «الدعم الكامل» لمجلس الأمن لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي المقبل للحفاظ على الزخم الجديد للمسلسل السياسي الرامي للتوصل إلى حل لقضية الصحراء. وفي هذا الصدد، تذكر الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة أن المبعوث الشخصي السابق، هورست كوهلر، قد اتفق مع المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو على عقد اجتماع جديد «بنفس الصيغة»، التي عرفتها المائدتان المستديرتان المنعقدتان بجنيف في دجنبر . وفي هذا السياق، يدعو القرار إلى 2019 ومارس 2018 إظهار الإرادة السياسية والعمل في جو موات للحوار، ، 2007 بما يضمن تنفيذ قرارات مجلس الأمن منذ عام وهو العام الذي قدم المغرب فيه مبادرته للحكم الذاتي. القرار، الذي جدد التأكيد، مرة أخرى، على سمو مبادرة الحكم الذاتي لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، مدد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام واحد، حتى 2021 أكتوبر 31 الإشادة بدور لجنتي المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالعيون والداخلة جدد مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة الماضي، إشادته بدور اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالعيون والداخلة، وكذا تفاعل المغرب مع آليات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. الذي يمدد 2548 ورحب مجلس الأمن، في قراره رقم ، 2021 أكتوبر 31 ولاية بعثة المينورسو إلى غاية بـ»التدابير والمبادرات المتخذة من قبل المغرب، وبالدور الذي تقوم به اللجنتان الجهويتان للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالعيون والداخلة، وكذا تفاعل المغرب مع آليات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. كما أعرب مجلس الأمن عن «بالغ انشغاله إزاء المعاناة المستمرة»، التي يتكبدها سكان مخيمات تندوف بالجزائر. وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد وجه، في تقريره الأخير لمجلس الأمن حول الصحراء المغربية، من جديد، أصابع الاتهام لقادة «البوليساريو» بسبب انتهاكاتهم الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف. واستعرض الأمين العام الأممي التقارير المتعددة التي تلقتها المفوضية السامية لحقوق الإنسان بشأن اعتداء «البوليساريو» بشكل مكثف وعلى أوسع نطاق «على مدونين وأطباء وممرضات وتوقيفهم وإساءة معاملتهم» بمخيمات تندوف. وأوضح التقرير أن هذه الانتهاكات الجسيمة تضاعفت خلال الأشهر الأخيرة في حق جميع «المنخرطين في - بمخيمات تندوف». 19 توثيق حالات الإصابة بكوفيد وليست هذه الموجة الجديدة من القمع الذي تمارسه «البوليساريو» إلا مثالا حديثا على الانتهاكات الجسيمة والمتواصلة التي ترتكبها هذه الجماعة المسلحة الانفصالية لإسكات أصوات المعارضين والمدونين والصحافيين والناشطين، وكل من يعارض استبداد قادتها. كما جدد قرار مجلسالأمنطلب الجهاز التنفيذي للأمم المتحدة تسجيل وإحصاء سكان مخيمات تندوف، مشددا على «ضرورة بذل الجهود بهذا الشأن». وفي الواقع، فإن التسجيل يعتبر ضرورة ومطلبا إنسانيا وقانونيا ومسؤولية تعاقدية للبلد المضيف، الجزائر، التي رفضت التسجيل لأزيد من أربعة عقود. كما يعد هذا التسجيل شرطا لا محيد عنه لحماية حقوق السكان المحتجزين بمخيمات تندوف ووضع حد للتحويل الممنهج وعلى نطاق واسع للمساعدات الإنسانية من قبل قادة «البوليساريو» والمسؤولين المحليين. مجلس الأمن يمدد ولاية المينورسو لمدة عام ويؤكد سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي لحل النزاع المصطنع حول الصحراء المغربية يجدد تكريسموقع الجزائر كطرف رئيسي في النزاع الإقليـمي 15 المصادق عليه عبر إجراء خطي لأعضاء المجلس الـ 2548 القرار رقم بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى رئيس جمهورية تركيا فخامة رجب طيب أردوغان، بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني. وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني لأردوغان، وأصدق المتمنيات للشعب التركي بموصول التقدم والازدهار. ومما جاء في برقية جلالة الملك «وأغتنم هذه المناسبة، لأعرب مجددا لفخامتكم عن تقديري لأواصر الأخوة والصداقة التي تجمع شعبينا، مؤكدا لكم حرصي على مواصلة عملنا المشترك من أجل تحقيق مزيد من التقارب والتعاون المثمر بين المملكة المغربية وجمهورية تركيا». بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، بمناسبة الذكرى السادسة والستين لاندلاع ثورة فاتح نونبر. وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، باسمه الخاص وباسم الشعب المغربي، عن أخلص التهاني وأصدق المتمنيات للشعب الجزائري باطراد التقدم والرخاء. ومما جاء في برقية جلالة الملك «ولا يفوتني، في غمرة تخليد بلدكم الشقيق لهذه الذكرى الوطنية المجيدة، أن أجدد الإعراب عن مدى تقديري لأواصر الأخوة الصادقة التي تجمع الشعبين المغربي والجزائري، مستحضرا، بكل اعتزاز، ملحمة التآزر والتضامن التلقائي الذي طبع فترة كفاحهما البطولي من أجل الحرية والاستقلال». بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم لحبيب هراس، الذي ذهب ضحية اعتداء إجرامي شنيع بالسجن المحلي . ومما جاء في برقية جلالة الملك «علمنا ببالغ الأسى وشديد الاستنكار، 2 تيفلت بالنبأ المفجع لفقدان المشمول بعفو الله ورضاه، المرحوم لحبيب هراس، أثناء .» 2 قيامه بواجبه المهني في السجن المحلي تيفلت وقال جلالة الملك في هذه البرقية «وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم إليكم ومن خلالكم إلى أهلكم وذويكم، وإلى جميع زملائه في العمل وأسرته الكبيرة بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، عن أحر تعازينا وأصدق مواساتنا؛ سائلين الله عز وجل أن يلهمكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء». وأضاف جلالة الملك «وإننا لنستنكر هذا الفعل الإجرامي الشنيع، الذي ذهب ضحيته هذا الموظف البريء، المشهود له بالجدية والمسؤولية والتفاني ونكران الذات في القيام بعمله، مما جعله يحظى باحترام رفاقه ومسؤوليه على حد سواء». وتابع جلالة الملك «كما نستشعر، بكل تقدير، التضحيات الجسيمة التي يقدمها موظفو وأفراد مختلف المصالح والقوات الأمنية، من أجل النهوض بواجبهم المهني والوطني والإنساني، في حفظ أمن وسلامة الوطن والمواطنين». وقال جلالة الملك «وإذ نشاطركم مشاعر الحزن في هذا المصاب الجلل، الذي ألم بأسرتكم، فإننا ندعو الله تعالى أن يشمل فقيدكم العزيز بواسع رحمته وغفرانه، وأن يتقبله في عداد الشهداء من عباده المنعم عليهم بجنات النعيم». بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الفنان التشكيلي محمد المليحي. ومما جاء في برقية جلالة الملك «تلقينا ببالغ التأثر والأسى، النبأ المحزن لوفاة المشمول بعفو الله ورضاه، الفنان التشكيلي، المرحوم محمد المليحي، الذي برحيله المؤلم فقد الفن التشكيلي المغربي المعاصر أحد رواده الكبار المشهود له بالإبداع والتألق وطنيا ودوليا». وقال جلالة الملك في هذه البرقية «وبهذه المناسبة المحزنة، نعرب لكم ومن خلالكم لكافة أهلكم وذويكم، ولسائر أصدقاء الفقيد ومحبيه، ولأسرته الفنية والثقافية الكبيرة، عن أحر تعازينا وصادق مواساتنا في هذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، سائلين العلي القدير أن يلهمكم جميل الصبر وحسن العزاء». وأضاف جلالة الملك «وإننا إذ نشاطركم مشاعركم في هذا الرزء الفادح، مستحضرين، بكل تقدير، ما كان يتحلى به فقيدكم العزيز من خصال إنسانية رفيعة ومن ذوق جمالي مفعم بتجديد التراث الفني الوطني وإثرائه، لنضرع إلى الله تعالى أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لفنه ولوطنه من جليل الأعمال، وأن يتقبله في عداد الصالحين من عباده المنعم عليهم بجنات النعيم». بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم أحمد أمسروي بلحسن. ومما جاء في برقية جلالة الملك» فقد بلغنا بعميق التأثر نعي المشمول بعفو الله رجل الأعمال المرحوم أحمد أمسروي بلحسن، أحسن الله قبوله إلى جواره في هذه الأيام المباركة الفضيلة». وأعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة المحزنة، لأفراد أسرة المرحوم ومن خلالهم لأخيه حسن أمسروي بلحسن ولكافة أهلهم وذويهم وسائر أصدقائه ومحبيه عن أحر تعازي جلالته وأخلص مواساته في هذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، مستحضرا جلالته بكل تقدير ما كان يتحلى به الراحل المبرور من حميد الخصال ومن غيرة وطنية صادقة، ومن حرص شديد على المسارعة إلى تقديم الخير ودعم المبادرات التضامنية الإنسانية النبيلة. ودعا جلالة الملك الله تعالى أن يلهم أفراد أسرة المرحوم جميل الصبر وحسن العزاء وأن يجعل الراحل ممن كان سعيهم مشكورا، وعملهم مبرورا، ويرفع مقامه في جنات النعيم جزاء على ماقدمه من جليل الأعمال لوطنه ومن خالص المبرات. برقية الرئيس التونسي توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف. وأعرب الرئيس التونسي، في هذه البرقية، لجلالة الملك وللعائلة الملكية الشريفة عن أحر التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية، وللشعب المغربي الشقيق باطراد التقدم والمنعة والازدهار تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة. وتضرع الرئيس التونسي إلى الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة «علينا جميعا بالخير واليمن والبركات، وأن يلهمنا التوفيق والسداد في جهودنا المشتركة لمزيد تمتين أواصر الأخوة، وتعزيز علاقات التعاون المتميزة بين شعبينا وبلدينا الشقيقين». برقية الرئيس الفلسطيني توصل صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من رئيس دولة فلسطين، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس، بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف. وأعرب محمود عباس، باسم دولة فلسطين وشعبها وباسمه الخاص، لجلالة الملك، ومن خلال جلالته لحكومة وشعب المملكة المغربية الشقيق، عن أحر التهاني القلبية وأجمل التبريكات الأخوية «أعادها الله عليكم وعلى بلدكم وشعبكم وشعوب أمتنا المجيدة كافة بالخير واليمن والبركات، وبتعزيز وحدتها وتآخيها، وتحرير أراضيها ومقدساتها، وفي طليعتها مسرى صاحب هذه الذكرى العطرة». يهنئ رئيسجمهورية تركيا جلالة الملك بالعيد الوطني لبلاده يهنئ الرئيسالجزائري بمناسبة جلالة الملك تخليد بلاده لذكرى اندلاع ثورة فاتح نونبر برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى أفراد أسرة المرحوم لحبيب هراس إلى أفراد برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك أسرة المرحوم الفنان التشكيليمحمد المليحي برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى أفراد أسرة المرحوم أحمد أمسروي بلحسن يتوصل ببرقيتيتهنئة صاحب الجلالة من الرئيسينالتونسيوالفلسطينيبمناسبة عيد المولد النبوي الشريف تدعم مبادرة الحكم الذاتي كحل نهائي سلطنة عمان لقضية الصحراء المغربية سفير الولايات المتحدة بالمغرب لـ«واشنطن تايمز»: العلاقات بين واشنطن والرباط «أقوى من أي وقت مضى» الذي اعتمده مجلس 2548 القرار رقم ناصر بوريطة: الأمن يحتوي على ثلاث رسائل: الوضوح والحزم والثبات تؤكد مجددا الولايات المتحدة الأمريكية «جدية ومصداقية وواقعية» المبادرة المغربية للحكم الذاتيفي الصحراء تدعو إلى عدم عرقلة حركة فرنسا السير المدنية والتجارية بالكركرات أعربت سلطنة عمان أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة المغربية كـ «حل نهائي» للخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية. وأكد وفد عمان الدائم لدى الأمم المتحدة، عبر بيان مكتوب قدم للجنة ونشر على موقع الأمم المتحدة، «تدعم بلادي مبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، التي تقدمت بها المملكة المغربية للمجتمع الدولي كحل نهائي لهذا الملف». وأبرز الوفد أن مجلس الأمن الدولي اعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة من خلال قراراته ذات الصلة بأنها «جدية وذات مصداقية». وحث البيان «كافة الأطراف المعنية على التجاوب مع الجهود الدولية المبذولة والهادفة إلى تجاوز هذا الخلاف عبر المفاوضات السياسية وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة». وشدد في هذا السياق، على «أهمية الوصول إلى حل سياسي واقعي وعملي لمسألة الصحراء، وذلك على أساس التوافق»، مشيدا بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو في اجتماعات المائدة المستديرة. كما شجعت سلطنة عمان الأطراف المعنية على الاستمرار في ذلك للوصول إلى اتفاق نهائي «يعزز الأمن والاستقرار في هذه المنطقة، وذلك تنفيذا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة». من جهة أخرى، أشاد الوفد العماني بتعاون المملكة المغربية مع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان وجهودها الرامية إلى تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الأقاليم الجنوبية والتي من شأنها أن تساهم في تطور ونماء المنطقة ورفاهية سكانها. أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، ديفيد فيشر، في مقال نشرته صحيفة (واشنطن تايمز) أن الاستثمارات الأمريكية في المغرب تواصل ازدهارها لصالح علاقات ثنائية «أقوى من أي وقت مضى». ونقلت الصحيفة الأمريكية عن فيشر قوله «إن العلاقات بين الولايات المتحدة والمغرب أقوى من أي وقت مضى ونواصل تعزيزها كل يوم»، مشيرا إلى أن العلاقات الوثيقة بين البلدين تمتد لتشمل كافة المستويات، من الاقتصاد إلى المجال الاجتماعي والثقافة. وأبرز أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومؤسسة تحدي الألفية تضطلعان بدور رئيسي في تنمية البلاد، مضيفا أن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية «تخطط لاستثمار مليون دولار على مدى السنوات 100 الخمس المقبلة، بتعاون وثيق مع الحكومة المغربية بهدف دعم الحكامة المحلية التشاركية، وتعزيز النمو الاقتصادي، وكذا من أجل تحقيق نتائج أفضل في مجال التعليم وصمود المجتمعات». إلى ذلك، أوضح فيشر أن المغرب يعد أكبر مستفيد من الاعتمادات المالية لمؤسسة تحدي الألفية حتى الآن، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة تعمل مع الحكومة مليون 450 المغربية لتنفيذ ميثاق بقيمة دولار، بهدف الاستجابة لاثنين من أهم الإكراهات التي يواجهها النمو الاقتصادي بالمغرب، ويتعلق الأمر بالقابلية للتوظيف وإنتاجية الأراضي، واللذين يعدان أيضا من بين الانشغالات والأولويات الأساسية للمواطنين المغاربة». وبخصوص جائحة كورونا، أشار السفير الأمريكي إلى أن حكومة الولايات المتحدة وقعت على شراكة مع المغرب لاستثمار أكثر ملايين دولار في تدابير استجابة 10 من .- 19 المملكة لوباء كوفيد ولفت فيشر إلى أن «هذه المساعدة مكنت، من بين أمور أخرى، من إعداد أنظمة المختبرات، وتحسين الكشف عن حالات الإصابة بالفيروس ومراقبتها، وكذا دعم الخبراء التقنيين». ، نتطلع إلى برنامج 2021 وقال إنه «في عام تبادل ثقافي لمدة عام واحد يتمحور حول الاحتفال بالذكرى المئوية الثانية للمفوضية الأمريكية في طنجة». أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أول ، الذي اعتمده 2548 أمس السبت، أن القرار رقم بشأن قضية 2020 أكتوبر 30 مجلس الأمن في الصحراء المغربية، يحتوي على ثلاث رسائل: رسالة الوضوح والحزم والثبات. وشدد بوريطة، في تصريح بخصوص اعتماد ، أن الأمر 2548 مجلس الأمن القرار رقم يتعلق أولا برسالة وضوح، في تحديد الأطراف الحقيقية في هذا النزاع الإقليمي، بالإشارة تحديدا إلى دور الجزائر، التي تم ورد ذكرها ما مرات، بينما لم يتم ذكر هذا البلد 5 لا يقل عن . 2017 على الإطلاق في القرارات السابقة لعام وأكد أن مجلس الأمن يدعو إذن الجزائر إلى الاضطلاع بدور يرقى إلى مستوى انخراطها السياسي، الدبلوماسي، العسكري والإنساني في هذا النزاع الإقليمي، مبرزا «عدم وجود عملية سياسية ممكنة في معزل عن الانخراط الفعلي والبناء لهذا البلد». وأضاف بوريطة أن «هناك بعد ذلك وضوحا في تحديد مبتغى العملية السياسية»، مشيرا إلى أن القرار لا يدع مجالا للشك حول التزام مجلس الأمن من أجل «حل سياسي واقعي، براغماتي ومستدام... يقوم على التوافق». وأبرز أنها «منهجية مجلس الأمن في تجديد التزامه إزاء حل سياسي والاستبعاد النهائي لكل الحلول غير القابلة للتطبيق»، مسجلا أن «القرار يحيل بوضوح على أن كل حل غير براغماتي، ليس واقعيا ولا قابلا للتطبيق، ومن ثم، يجب استبعاده». كما شدد بوريطة على الوضوح في مسار المسلسل السياسي، من خلال الموائد المستديرة التي يتعين أن تعرف مشاركة كافة الأطراف المعنية، لاسيما الجزائر. وفي الواقع، يؤكد الوزير، فإن القرار لا يتضمن أية إحالة على الاستفتاء، بينما يشير ست مرات إلى الحل السياسي، مشيرا إلى أن «من يواصلون طرح خيار الاستفتاء هم خارج القرار الأممي»، الذي يرسخ الشرعية الدولية ويعبر عن إرادة المجتمع الدولي. وبخصوص رسالة الحزم، أوضح بوريطة، أن الأمر يتعلق، أولا، بعملية إحصاء السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، فمجلس الأمن يشدد على المسؤولية الإنسانية للجزائر، التي يتعين عليها الامتثال لواجباتها الدولية. وقال إن القرار يدعو الجزائر «مرة أخرى الى أن تضع في حسبانها تسجيل اللاجئين في مخيمات تندوف». كما يتعلق الأمر بالحزم في عملية إحصاء السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، وكذا الحزم في احترام وقف إطلاق النار ووقف الأعمال الاستفزازية والتي تستهدف زعزعة الاستقرار. وذكر الوزير بأن مجلس الأمن في القرار رقم ينضم إلى تقرير الأمين العام بخصوص 2548 الانشغال بخروقات الاتفاق العسكري والتهديد الحقيقي لوقف إطلاق النار، مضيفا أنه، وبالفعل، انتهاكا من 53 أبلغ الأمن العام مجلس الأمن بـ قبل مليشيات «البوليساريو»، وأشار إلى أن بنود لم تحترم بشكل كاف 1 الاتفاقية العسكرية رقم من قبل «البوليساريو». وتابع بوريطة أن الأمين العام سجل «تآكلا» في التعاون مع بعثة المينورسو، مشيرا إلى أن مجلس الأمن طلب من «البوليساريو» منذ قراره ، تنفيذ «انسحابها الفوري» 2018 لسنة 2414 من «المنطقة العازلة في الكركرات، و» الامتناع عن القيام بمثل هذه الأعمال المزعزعة للاستقرار»، والتي قد تعرقل العملية السياسية. وفي ما يتعلق برسالة الثبات، أكد الوزير على الثبات في الحفاظ على مكتسبات المغرب، وخاصة المبادرة المغربية للحكم الذاتي كقاعدة لأي حل سياسي ومعايير الواقعية والعملية والتوافق التي تميز المبادرة المغربية. وأكد، في هذا الصدد، أن عدة بلدان، ولا سيما الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، جددوا، بمناسبة هذا القرار، دعمهم للمبادرة المغربية. وتباع الوزير أن الأمر يتعلق أيضا بالثبات في الحفاظ على مكتسبات المغرب، ولاسيما الثبات في تحديد صلاحيات بعثة المينورسو، موضحا أن مجلس الأمن يؤكد أن هذا التفويض يقتصر على مراقبة التقيد الصارم باحترام وقف إطلاق النار وأن المجلس لم يخضع لمنطق الابتزاز السياسي والأعمال اللصوصية والتحرش بالأمانة العامة للأمم المتحدة، التي كانت تدفع في اتجاه تغيير مهام بعثة المينورسو. وخلص بوريطة إلى أن القرار يؤكد بشكل نهائي مهمة بعثة الأمم المتحدة، التي لا يرتبط وجودها بأي شكل من الأشكال بفرضية الاستفتاء، وهو خيار استبعده مجلس الأمن. ، عشية 2548 ويأتي قرار مجلس الأمن رقم الاحتفال بالذكرى السنوية للمسيرة الخضراء المجيدة، لتعزيز نهج المغرب القائم على الشرعية الدولية وإرادة السكان والواقع على الأرض، واستمرار دينامية التنمية، والاعتراف المتنامي للمجتمع الدولي، كما يشهد على ذلك الافتتاح المتزايد للقنصليات العامة في الأقاليم الجنوبية. جددت الولايات المتحدة الأمريكية التأكيد، يوم الجمعة الماضي، عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار بشأن الصحراء المغربية، 2548 رقم على أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تظل «جدية وذات مصداقية وواقعية» لتسوية هذا النزاع الإقليمي. وأكدت بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، في تفسيرها للتصويت على هذا القرار، «نعتبر المخطط المغربي للحكم الذاتي جديا وذا مصداقية وواقعيا، ويمثل مقاربة كفيلة بتلبية تطلعات سكان الصحراء»، لتدبير شؤونهم المحلية في إطار «من السلم والكرامة». كما جددت الولايات المتحدة دعوتها للأطراف المعنية بهذا النزاع الإقليمي «لإظهار التزامها بحل سياسي واقعي وبراغماتي ودائم يقوم على التوافق، من خلال استئناف المفاوضات دون شروط مسبقة وبحسن نية»، مؤكدة أن المواقف الجامدة لا يجب أن تعيق تقدم المسلسل السياسي، الذي يتم تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة. وأعربت البعثة الأمريكية عن تطلعها إلى أن «تحترم جميع الأطراف التزاماتها بوقف إطلاق النار، وأن تتعاون بشكل تام مع بعثة المينورسو، وتجنب أي عمل من شأنه زعزعة استقرار الوضع أو تهديد المسلس الأممي». وتابعت قائلة «ندعو كافة الأطراف إلى التحلي بضبط النفس، خاصة على ضوء الأحداث الأخيرة في الكركرات، والتي تشكل تهديدا للسلم والاستقرار في المنطقة، والتكثيف الجسيم للانتهاكات التي أشار إليها التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، في إشارة مباشرة إلى الاستفزازات والانتهاكات المرتكبة من قبل البوليساريو وميليشياتها في المنطقة العازلة بالكركرات وشرق منظومة الدفاع بالصحراء المغربية». وحذرت، في هذا الصدد، من أن «تغييرات أحادية الجانب للوضع القائم على الأرض لن تساعدنا على التوصل إلى حل دائم وسلمي» لهذا النزاع الإقليمي. أعربت فرنسا، يوم الجمعة الماضي، عن قلقها إزاء «وضعية الجمود الحالية»، التي سببتها البوليساريو وميليشياتها في المنطقة العازلة بالكركرات، محذرة من أن مثل هذا الوضع قد يخلق «توترات من شأنها أن تقوضالعملية السياسية» الرامية إلى التوصل إلى حل نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. وأبرز السفير الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة، في تفسيره حول 2548 للتصويت على القرار الصحراء المغربية، الذي صادق عليه مجلس الأمن يوم الجمعة الماضي، أن «فرنسا قلقة (...) من الجمود الحالي في المنطقة العازلة بالكركرات، والذي قد يخلق توترات من شأنها أن تقوض العملية السياسية». وقال نيكولاس دي ريفيير «نؤكد دعمنا الكامل لتصريح المتحدث باسم الأمين العام الذي يدعو الأطراف إلى ضبط النفس، بغية تجنب أي تصعيد، وخاصة بالكركرات. كما نؤيد دعوته إلى عدم عرقلة حركة السير المدنية والتجارية وعدم تغيير الوضع القائم في المنطقة العازلة. وتدعم فرنسا في هذا الصدد جهود بعثة المينورسو». كما جدد السفير التأكيد على «انشغال» فرنسا حيال «تزايد الانتهاكات الموثقة في التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة»، في إشارة مباشرة إلى استفزازات البوليساريو وانتهاكاتها للاتفاقات العسكرية في الصحراء، والتي تعد بالآلاف، حسب آخر تقرير للأمين العام للأمم المتحدة. كما دعا الدبلوماسي إلى التفعيل الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف دي ريفيير «نجدد التأكيد، بالموازاة، على دعمنا الكامل للمينورسو، التي تضطلع بدور أساسي في ضمان احترام وقف إطلاق النار، وتشكل عاملا رئيسيا في ضمان استقرار المنطقة. كما أنها تساهم في تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف العملية السياسية». وفي معرض تطرقه إلى هذه العملية السياسية، جدد السفير الفرنسي التأكيد على موقف بلاده الذي «يرى أن مخطط الحكم الذاتي المغربي يشكل أساسا جديا وذا 2007 لعام مصداقية للمناقشات بهدف استئناف الحوار». وفي هذا الصدد، ذكر بدعم فرنسا الكامل لجهود الأمين العام للأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل، ودائم ومقبول من جميع الأطراف لقضية الصحراء، وفقا لقرارات مجلس الأمن. بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى فخامة وافيل رامكالاوان، بمناسبة تنصيبه رئيسا لجمهورية السيشل. وأعرب جلالة الملك في هذه البرقية عن أحر تهانئ جلالته وأصدق متمنياته لوافيل رامكالاوان بكامل التوفيق والسداد في المهام السامية، التي أناطها به شعب السيشل الشقيق. وأضاف جلالة الملك «كما لايفوتني بهذه المناسبة أن أؤكد لفخامتكم عزمي على العمل سويا معكم من أجل تعزيز أواصر الصداقة بين المغرب والسيشل وإعطاء الزخم اللازم لتعاوننا الثنائي بما يستجيب لتطلعات شعبينا ولمتطلبات تنمية قارتنا». إلى وافيل رامكالاوان برقية تهنئة من جلالة الملك بمناسبةتنصيبهرئيسا لجمهورية السيشل

RkJQdWJsaXNoZXIy NjU5NjQ5