28/03/2020

أﺧﺒﺎر وﻃﻨﻴﺔ 02 w w w . a s s a h r a a . m a 2020 مـــارس 29 - 28 السبت - الأحد الصحراء الــمـغربـــيـة الصندوق الخاص » جرى توفير ملياري درهم لتأهيل المنظومة الصحية من ، في إطار المجهودات المهمة «-19 بتدبير جائحة فيروس كورونا كوفيد المبذولة لفائدة القطاع. وأوضح بلاغ لوزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة أن هذا المبلغ سيستخدم بشكل رئيسي من أجل شراء المعدات الطبية ومعدات المستشفيات ألف عدة لأخذ العينات، 100 جهازا للتنفس، و 550 سرير للإنعاش، و 1000) . ( ألف عدة للكشف، وأجهزة الأشعة،... 100 و المواد الصيدلانية ) كما سيخصص أيضا، حسب المصدر ذاته، لشراء الأدوية ، وتعزيز إمكانيات اشتغال ( والمواد الاستهلاكية الطبية والغازات الطبية ... . ( تعويضات لمهنيي الصحة، التعقيم، والتنظيف والوقود ... ) وزارة الصحة وأضاف المصدر ذاته أن عمليات إمداد المنظومة الصحية بكل الوسائل ستستمر وفقا للتوجيهات » -19 كوفيد » لضمان محاربة وباء فيروس كورونا السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وذكر البلاغ بأنه، واتباعا للتعليمات الملكية السامية، تم إحداث الحساب المرصد لأمور خصوصية وذلك » 19 - الصندوق الخاصبتدبير جائحة فيروس كورونا كوفيد » المسمى من أجل تحمل النفقات المتعلقة بتأهيل المنظومة الصحية، ودعم الاقتصاد الوطني من أجل مواجهة آثار انتشار جائحة فيروس كورونا، والحفاظ على الوظائف والتخفيف من التداعيات الاجتماعية لهذه الجائحة. سرير 8000 أعلنت مجموعة صندوق الإيداع والتدبير عن تعبئة أكثر من متاح ضمن أصولها المختلفة في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى مكافحة انتشار فيروس كورونا، مؤكدة انخراطها الكامل في زخم التضامن الوطني الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس. وأوضحت المجموعة، في بلاغ لها، أنها عبأت، عبر فرع السياحة بالمجموعة مدينة عبر ربوع 12 سرير فندقي موزعة على 4000 ، أكثر من « مضايف » المملكة. - وإلى جانب ذلك، حسب المصدر ذاته، يوفر صندوق الإيداع والتدبير سرير في إقاماته 3500 التنمية، فرع التنمية المجالية بالمجموعة، حوالي الجامعية الموجودة بمدن الرباط والدارالبيضاء ومكناس والجديدة، مشيرا 450 إلى أن مراكز الاصطياف التابعة للصندوق توفر بدورها ما يقرب من سريرا موزعة على مدن مراكش والجديدة وإفران وبوزنيقة وفاس وريستنغا والسعيدية. وذكر البلاغ بأن المجموعة، بعد مساهمتها المباشرة بمبلغ مليار درهم في الصندوق الخاص لتدبير جائحة فيروس كورونا وتعبئة جميع موظفيها عن طريق التبرع من رواتبهم لفائدة هذا الصندوق، تؤكد التزامها بتسخير جميع مواردها البشرية والمادية والمالية خدمة للجهود الوطنية، بما يسهم وآثاره على الاقتصاد الوطني، مع ضمان -19 في مكافحة انتشار وباء كوفيد استمرارية أنشطتها ومهامها باعتبارها جهة موثوقا بها في خدمة المصلحة العامة ومصلحة المواطن. توفير ملياري درهم من الصندوق فيروس كورونا الخاص بتدبير جائحة لتأهيل المنظومة الصحية 19 - كوفيد مجموعة صندوق الإيداع والتدبير تضع سرير رهن تصرف 8000 أكثر من مكافحة الوباء السلطات لدعم جهود أعلن بلاغ مشترك بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد مليون أورو، 150 سيدعم ميزانية المغرب من خلال إعادة تخصيص لـ بشكل فوري، موجهة بشكل خاص لتلبية حاجيات الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا المستجد، الذي تم إحداثه بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس. مليون أورو 300 كما سيعمل الاتحاد الأوروبي على إعادة تخصيص من الاعتمادات المالية المخصصة للمغرب لمواجهة الجائحة عبر تسريع تعبئتها للاستجابة للحاجيات المالية الاستثنائية للمملكة. وصدر هذا البلاغ المشترك عقب اتصال هاتفي أجراه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مع المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار ومفاوضات التوسع، أوليفر فاريلي. وأشار البلاغ إلى أن هذا الاتصال الهاتفي الذي يندرج في إطار الشراكة متعددة الأبعاد والتبادلات الدائمة بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، والتدابير التي تم القيام بها على المستوى -19 هم تطور جائحة كوفيد الوطني والإقليمي والدولي لمواجهتها. وأكد البلاغ أن المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار ومفاوضات التوسع، أعرب في هذا الصدد، عن ارتياحه للتدابير القوية والضرورية التي اعتمدتها المملكة المغربية على وجه السرعة لمواجهة انتشار هذا الفيروس وتأثيراته، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي سيبقى على استعداد لمواكبة المغرب في جهوده الصحية والاقتصادية والاجتماعية عبر العديد من الإجراءات. دعم مالي من الاتحاد الأوروبي مليون أورو للصندوق الخاص 450 بـ المحدث بمبادرة جائحة كورونا بتدبير جلالة الملك من اتصال هاتفي بين ناصر بوريطة والمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار ومفاوضات التوسع ضمنها المساهمة فيصندوق تدبير الجائحة ومساعدة الأسر المعوزة المتضررة منها ودعم المراكز الاجتـماعية تنكب على اقتراح الحلول التي تتجند الحكومة لتنفيذها على أرض الواقع يقطع الشك باليقيــــــنفيمسـألة الكلوروكيــــــن الـمغـــــــرب الطاقة السريرية للإنعاشستصل إلى حوالي ثلاثة آلاف سرير في غضون الأسابيع المقبلة سعد الدين العثماني: لجائحة كورونا مليون درهم للتدابير الاستعجالية للتصدي 12 مجلس عمالة الرباط يرصد أزيد من لجنة اليقظة الاقتصادية تشتغل بجد لاستباق الانعكاسات السلبية لانتشار المستجد على الحياة الاقتصادية ومعالجتها فيروس كورونا بكل السرعة والحكمة التي يتطلبها تدبير المرحلة، وبكل الحرص المطلوب للحفاظ على صحة المواطنين، لم يضيع المغرب الكثير من الوقت لحسم قراره الواضح والسيادي بخصوص استعمال الكلوروكين لعلاج المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد . (19 كوفيد ) فالمملكة، التي طورت استراتييجية خاصة بها في إدارة الأزمة الصحية التي يمر منها العالم أجمع، أخذت بقرار الأخصائيين والعلماء، الذين أجمعوا على ضرورة اللجوء إلى هذه المادة، التي أثبتت نجاعتها، خاصة في الصين، أول بلد في العالم أصابه الفيروس. وزارة الصحة، التي تخضع قراراتها لكثير من التمحيص في هذه الفترة، وحتى البسيطة منها توضع تحت المجهر، وفي خطة منهجية في مسار اعتماد هذا العلاج، فتحت نقاشا بخصوص هذه المسألة، التي أثارت جدلا كبيرا في دول أخرى، وأصبحت موضوعا للمزايدات، فكان لابد من الإسراع في الأخذ بزمام الأمور، والمبادرة إلى وضع حد لكل التكهناتوالفرضيات. بضعة أيام كانت كافية لحسم القرار داخل اللجنة العلمية والتقنية، خاصة أن مادة الكلوروكين ليست بالغريبة عن الأخصائيين المغاربة، الذين كانوا يصفون الأدوية التي تدخل في تركيبتها لكل القادمين من إفريقيا. فعن خبرة وتجربة، كل الأشخاص الذين سافروا إلى بلدان إفريقية، وفضلا عن إجراء تلقيح بحسب وجهة كل واحد منهم، كان عليهم أخذ أدوية مصنعة على أساس الكلوروكين، خلال وبعد سفرهم، علما أن هذه الأدوية ليست لها مضاعفات صحية على الذين يتناولونها. وهو ما يؤكده البروفيسور عبد الفتاح شكيب، الأخصائي في الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء، الذي أبرز أن هذه الأدوية المصنعة من الكلوروكين، وكباقي الأدوية، من المحتمل ، وتحدث عند « طفيفة » أن تكون لها آثار جانبية لكنها تناولها لفترة قصيرة، ومن ذلك تأثيرها المحدود على الجهاز الهضمي. وبعد أن شدد على نجاعة الكلوروكين في معالجة ، أعرب (19 كوفيد ) المرضى المصابين بفيروس البروفيسور شكيب، الذي راكم خبرة كبيرة في علاج في الماضي، لم » الأمراض الفيروسية، عن أسفه لأنه يكن الكلوروكين يستعمل على نطاق واسع لعلاج . « الكثير من الفيروسات فما صرح به هذا الأخصائي الذي يدرك جيدا ما يقوله، يؤكد أن القرار الذي اتخذه المسؤولون المغاربة كان صائبا، وهو أفضل خيار ممكن في هذا الوضع الحرج، الذي لا يتحمل أي نقاشات فضفاضة. ولتدعيم رأيه وآراء زملائه، استشهد البروفيسور شكيب بالدراسات التي قام بها أخصائيون في بلدان أخرى عبر العالم، والتي خلصت إلى النتيجة ذاتها، لاسيما بالصين وفرنسا وتونس. وكان أول من أثار النقاش بخصوصمادة الكلوروكين ، البروفيسور (19 كوفيد ) وقدرتها على علاج مرضى الفرنسي ديدييه راؤول، الخبير في الأمراض المعدية، والذي تعرض للكثير من السخرية والاستهزاء، غير أنه في النهاية كسب الرهان ببلاده، بعدما تم يوم مارس الجاري نشر مرسوم بالجريدة الرسمية 26 hydroxy- ) سسمح بوصف الهيدروكسي كلوروك ين للمرضى المصابين بفيروس كورونا (chloroquine المستجد. الانتصار الذي حققه البروفيسور راؤول، مدير المعهد الاستشفائي الجامعي بمارسيليا، يشكل دعما قويا لكل الذين آمنوا بفعالية دواء ليس بمرتفع الثمن، لكنه يمنح الأمل في الشفاء لآلاف الأشخاص المصابين بالعدوى، بعدما فشلت مختبرات العالم في الوصول إلى علاج لهذا الفيروس. ومن إيجابيات الاستراتيجية التي تبناها المغرب في إدارة الأزمة، أن السلطات الصحية لم تتردد كثيرا، بما أن اللجنة التقنية والعلمية بوزارة الصحة قررت اعتماد الكلوروكين لعلاج كل المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد، وليس الحالات الخطيرة فقط. وفي هذا الصدد، أوضح البروفيسور شكيب، في تصريح خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه في العالم، كان هناك نوعان من التعامل، ففي الصين » مثلا وصف الكلوروكين لكل المرضى، بينما في فرنسا، . « لم يوصف العلاج سوى للحالات الخطيرة والحرجة ، سيجد ( الكورونا فيروس ) عندما سينقشع غبار المغرب نفسه قد نجح، ودون شك، في وضع أسس تدبير مندمج نموذجي لأزمة مركبة ومتعددة الأبعاد، ( و م ع ) وذات كلفة باهضة. أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أمس الجمعة بالرباط، أنه بتوجيهات ملكية سامية، تقوم السلطات الصحية بأقصى ما تستطيع لمواجهة آثار انتشار فيروس كورونا المستجد، من خلال تقوية الطاقة السريرية سريرا، والتي 1640 للإنعاش المقدرة حاليا بـ من المنتظر أن ترتفع في الأسابيع المقبلة إلى حوالي ثلاثة آلاف سرير، نتيجة اقتناء المملكة لعدد من تجهيزات التنفس الاصطناعي. وأوضح العثماني، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس الحكومة، أنه وبالموازاة مع هذا المجهود لتوفير التجهيزات الضرورية، فإن الاستعدادات من قبل الطاقم الطبي والمسؤولين في وزارة الصحة، مستمرة لمواجهة مختلف الاحتمالات. وأشار بلاغ لوزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، صدر عقب اجتماع المجلس، إلى أن العثماني أشاد في هذا الصدد، بقرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بأن يكون الطب العسكري رديفا للطب المدني في مواجهة حالة الطوارئ الصحية في المملكة، مؤكدا أن التضافر بين الجانبين سيوفر مزيدا من الإمكانيات ومن الأطر. كما نوه رئيس الحكومة، يضيف البلاغ، بجميع الأطر الصحية بالقطاع العمومي، وكذلك بالقطاع الخاص الذي يساهم أيضا في مواجهة انتشار هذا الوباء، مشيدا أيضا بمجهودات مهنيي الصحة الذين يسهرون على حماية بلدهم ويطالبون المواطنين بالبقاء في بيوتهم لمساعدتهم في مهامهم. فهؤلاء، يضيف يستحقون كل التحية والشكر » العثماني، والعرفان على الجهود التي يقومون بها يوميا . « من أجل مكافحة هذا الوباء وفي معرض حديثه عن الإجراءات التي اتخذها المغرب لضمان حصر انتشار فيروس كورونا المستجد، ذكر رئيس الحكومة بتوقيف الدراسة واعتماد التعليم عن بعد، مشيدا بجميع الأطر التربوية والإدارية التي ساهمت في إنجاح تلقي التلاميذ دروسهم عن بعد وضمانمواظبتهموعدمفقدانالتواصلمعهم. كما جدد العثماني دعوته لكافة التلاميذ للتفاعل إيجابيا مع هذا المستجد، حاثا إياهم التي لا » على حسن استغلال هذه المرحلة، تعد بتاتا فترة عطلة أو فراغ، بل عليهم بذل جهدهم لمتابعة دروسهم باستعمال جميع الوسائل المتاحة إما الإلكترونية المعلوماتية أو . « التلفزيونية كما توجه بالشكر لجهاز الإعلام العمومي الذي يوفر هذه الإمكانية من خلال تعبئة عدد » ، وكذا لأسرة الإعلام « من قنواته التلفزيونية لدورها الكبير في مجال التوعية ونشر » بتفاعلها، بل وحتى بنقدها » ، مرحبا « المعلومة . « الموضوعي من جهة أخرى، حذر العثماني، مجددا، من ترويج أو نشر الأخبار الزائفة التي تطرح إشكالا كبيرا وتتطلب وعيا في التعامل معها، داعيا الجميع إلى ضرورة التأكد من مصادر علما أنجميعالقطاعاتالمعنيةتصدر » الخبر، بيانات رسمية تخبر من خلالها بالإجراءات المتخذة، والتي تقدر إلى حدود الساعة بأزيد من مائة وعشرين إجراء وقرارا، جميعها موجهة لمواكبة المواطنين والموظفين ولمعالجة . « الآثار السلبية للوباء ولتوفير خدمات بديلة كل القطاعات بذلت » وخلص العثماني إلى أن مجهودات محمودة، وهي مطالبة بالاستمرار . « في ذلك عقد مجلس عمالة الرباط، في احترام تام لتدابير الوقاية الصحية، أول أمس الخميس دورة استثنائية، تدارس خلالها مجموعة من الخطوات والتدابير للتصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد، تعبيرا منه عن دعمه وانخراطه اللامشروط في المعركة، التي تخوضها بلادنا حفاظا على سلامة المواطنات والمواطنين. وقد سطر المجلس، خلال دراسته للنقطة الرئيسية المدرجة في جدول أعمال هذه الدورة والمتعلقة ببرمجة الفائض الحقيقي ، مجموعة من المشاريع التي 2019 للسنة المالية تروم المساهمة في الصندوق الخاص بتدبير وكذا 19 جائحة فيروسكورونا المستجد كوفيد تعزيزالوقايةالصحيةودعمالمراكزالاجتماعية المختصة بإيواء الأشخاص في وضعية صعبة للرفع من طاقتها الاستيعابية. كما قرر المجلس تخصيصغلاف مالي لاقتناء مواد غذائية لدعم الأسر في وضعية الهشاشة. وحسب بلاغ لمجلس عمالة الرباط، فقد همت التدابير الاستعجالية التي تم اتخاذها خلال هذه الدورة، والتي خصصلها غلاف مالي قدره درهما، 876 ألفا و 779 مليون و 12 المساهمة في الصندوق الخاص بتدبير ، بغلاف 19 جائحة فيروس كورونا كوفيد ألف درهم، واقتناء 500 مالي يقدر بـمليون و تجهيزات ومعدات مختلفة لفائدة نزلاء المراكز الاجتماعية،بكلمنعينعتيق،المحمديةللرعاية الاجتماعية، الأمل للأشخاص المسنين والأطفال – فيإطارحملةمكافحةجائحةكورونا فيروس ألف درهم، 900 ، بغلاف مالي يقدر بـ 19 كوفيد واقتناء عتاد تقني لفائدة عمالة الرباط في إطار حملة مكافحة جائحة كورونا فيروس كوفيد ، حيث خصص لهذه العملية غلاف مالي 19 درهما. كما 876 ألفا و 534 ملايين و 3 قدره قرر المجلس، في إطار ميزانية التسيير، شراء مواد غذائية لفائدة الأسر المعوزة المتضررة من ملايين 3 جائحة كورونا، بغلاف مالي يقدر بـ ألف درهم، وشراء مواد مطهرة لتعقيم 345 و شوارع وأحياء مدينة الرباط بغلاف مالي قدره ألف درهم، إلى جانب اكتراء 300 ملايين و 3 آليات النقل وآليات أخرى لعملية التعقيم، حيث ألف درهم. 200 خصص لذلك اعتماد مالي قدره وقد عبر أعضاء مجلس عمالة الرباط بمختلف انتماءاتهم السياسية عن تثمينهم ومساندتهم لكل التدابير والإجراءات المتخذة بهذا الخصوص، وكذا انخراطهم بشكل فعال في حملة التكافل والتآزر لمواجهة هذه الظرفية الصعبة. وذكر البلاغ أن المجلس اتخذ هذه التدابير، بناء على التعليمات الملكية السامية والرؤية السديدة لجلالة الملك محمد السادس، المتعلقة بتدبير جائحة فيروس ومواجهة الآثار 19 كورونا المستجد كوفيد الاقتصادية والاجتماعية المترتبة عنه، وعملا بالمبدأ الدستوري الداعي إلى تحمل، بصفة تضامنية، التكاليف التي تتطلبها مواجهة الأعباء الناجمة عن الآفات، وفي إطار مواكبة المجهودات التي تقوم بها السلطات العمومية لمواجهة تداعيات هذا الوباء. كما ذكر المصدر ذاته، وبقرار أعضاء مكتب مجلس عمالة الرباط وكاتب المجلس ونائبه ورؤساء اللجن الدائمة ونوابهم المساهمة في صندوق تدبير جائحة بالتعويض 19 فيروس كورونا المستجد كوفيد الشهري المخول لهم. أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أمس الجمعة بالرباط، أن لجنة اليقظة الاقتصادية تشتغل بجد لاستباق الانعكاسات السلبية على الحياة الاقتصادية جراء انتشار فيروس كورونا المستجد، وتعمل على معالجتها إلى أقصى حد ممكن. وتوقف العثماني، في كلمته الافتتاحية لاجتماع مجلس الحكومة، عند القرارات التي خلصت إليها هذه اللجنة، والتي كان أبرزها إقرار تعويض للعمال والمستخدمين الذين توقفوا عن العمل بسبب انتشار هذا الوباء درهم، مبرزا أنه تم الشروع في 2000 بمبلغ الإجراءات العملية لتنفيذ هذا القرار من قبل القطاعات المعنية. وأشار بلاغ لوزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، صدر عقب اجتماع المجلس، أنه بالنسبة لباقي مهنيي القطاع الحر أو الذين يشتغلون في القطاع غير المهيكل، أوضح العثماني أن الحكومة واعية بضرورة إيجاد حلول مستعجلة لمن توقف منهم عن عمله لأن هؤلاء فقدوا عملهم » بسبب هذه الظرفية بين عشية وضحاها، ولم يبق لديهم أي دخل . « أو مصدر عيش سنعمل ما » وقال العثماني بهذا الخصوص في جهدنا لإيجاد الحلول، ولدينا كل الإرادة لذلك، إذ تنكب لجنة اليقظة الاقتصادية على اقتراح الحلول، وستتجند الحكومة لتنفيذها . « على أرض الواقع وبعدماتطرقإلىالضررالذيلحقبالاقتصاد الوطني بسبب تداعيات انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، شدد رئيس الحكومة على أهمية استمرار الحياة الاقتصادية، قائلا بهذا إذا كانت قطاعات اقتصادية » الخصوص إنه قد توقفت بالكامل، وأخرى بدرجة أقل، فإن هناك قطاعاتضرورية لا زالت مستمرة، حيث . « لا يمكن أن تشل حركة كل المعامل والشركات الذي يمكن له الاستمرار » وأضاف أن في العمل وفي نشاطه الاقتصادي، عليه أن يستمر في ذلك، مع احترام الضوابط الاحترازية والاحتياطات الضرورية لحماية العمال والمستخدمين، تفاديا لانتقال العدوى، وحتى لا يتسببوا هم في نقلها إلى أقاربهم . وعلى صعيد آخر، اعتبر « ومحيطهم العثماني أن حفظ النظام وتطبيق الحجر الصحي ميدانيا مسؤولية كبيرة تتولاها الأجهزة الأمنية بمختلف أنواعها والسلطات المحلية الساهرة على هذا الأمر، داعيا جميع المواطنين للتعاون والتفاعل الإيجابي لتسهيل مأمورية هذه الأجهزة التي نوه بعملها. كما أشاد العثماني بجميع الموظفين في الإدارات الذين يقومون بواجبهم تجاه الإدارة » المواطنين. وقال في هذا الصدد إن تشتغل ولم تتوقف. ورغم أن كثيرا من الموظفين طلب منهم الاشتغال من بيوتهم، إلا أن هناك من يشتغلون في الإدارات لضمان استمرار الخدمات الضرورية والأساسية التي يحتاجها المواطن في عدد من القطاعات . وخلص رئيس الحكومة، في « الحكومية الروح الوطنية « ختام كلمته، إلى الإشادة بـ ، التي أبانت عنها جميع القوى « العالية الوطنية، من أحزاب سياسية ونقابات ومجتمع مدني وباقي المكونات، التي تعبأت وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس لينجح المغرب، بتعاون الجميع، في امتحان هزم فيروس كورونا المستجد. ﺟﻤﺎل ﺷﺒﻠﻲ ﺑﺮوﻛﺴﻴﻞ: ﻋﺎدل اﻟﺰﻋﺮي اﻟﺠﺎﺑﺮي ﻋﺰﻳﺰة اﻟﻐﺮﻓﺎوي ع. اﻟﻐﺮﻓﺎوي فعاليات شبابية تشيد بالإجراءات التي اتخذتها الدولة فيروس كورونا لمكافحة المستجد المغرب يتلقى فيروس كورونا بعد تقديمه كمثال في تدبير جائحة دعما كبيرا من الاتحاد الأوروبي أشادت فعاليات شبابية متعددة المشارب والتوجهات الفكرية، السياسية والثقافية، بالإجراءات التي اتخذتها الدولة في إطار محاربة جائحة فيروس كورونا المستجد بالمغرب، لاسيما حرصها على ضمان سلامة المواطنين والمواطنات، واتخاذها لتدابير اجتماعية تضامنية مع الفئات التي قد تتضرر من تداعيات حالة الطوارئ الصحية. وثمنت الفعاليات الشبابية في بلاغ قرار إحداث صندوق تدبير جائحة فيروس كورونا المستجد الذي تم إحداثه بتعليمات من جلالة الملك محمد السادس، ، انخرط فيه » قرارا سياسيا ببعد اجتماعي « باعتباره مختلف الفاعلين بشكل إرادي وطوعي، داعية كافة الشباب المغربي إلى التبرع للصندوق. ونوهت هذه الفعاليات بالإجراءات الاستعجالية المتخذة ضد جائحة فيروس كورونا » الحرب « منذ انطلاق المستجد، والمنسجمة معضمانالحقفيالحياةباعتباره حقا أصيلا وأساسيا نصت عليه مختلف الاتفاقيات الدولية لحماية حقوق الإنسان، معتبرة أن التدابير الاحترازية التي تم اتخاذها في إطار حالة الطوارئ الصحية مؤطرة بالقانون، مهيبة بكافة الشباب وعموم المواطنين والمواطنات إلى الانضباط لها والانخراط في احترامها حماية للحق في الحياة وضمانا للسلامة الصحيةوالجسديةللجميع. كما أشادت بكافة الساهرين على تدبير إجراءات حالة الطوارئ الصحية من أطر الصحة والطبية، ورجال ونساء التعليم، والقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، وعمال النظافة، والأطر الصحية بالجماعات الترابية، والسلطات لما أبانوا عنه من حس وطني ومن تضحيات « المحلية، جسام في سبيل ضمان الحق في الحياة والأمن الصحي . وسجلت الفعاليات » بالبلاد، والسير العادي للحياة الشبابية، يضيف البلاغ، إدانتها لكل محاولات للتشويش على الإجراءات المتخذة بسلوكيات دخيلة على المجتمع المغربي من قبيل دفع الشباب إلى النزول للشارع واستغلال هذه اللحظة للتهييج العاطفي، واعتبرتها محاولة بئيسة تهدف إلى تقويض الإجماع الوطني « المتمثل في الانخراط الجماعي في مسلسل محاربة . كما حذرت من ترويج الإشاعات » جائحة فيروس كورونا والأخبار الزائفة بخصوص فيروس كورونا المستجد، لما قد تحدثه من هلع ورعب في أوساط المغاربة، ومن تهديد واضح للاستقرار في المملكة، داعية الشباب إلى التصدي بحزم وصرامة لكل مروجي الإشاعة ولكل من يريد المس بالأمنالصحيبالمملكة. وخلص البلاغ إلى التأكيد على الاعتزاز بالإشادة الدولية تجاه الإجراءات الاستباقية المتخذة من طرف الدولة التي تميزت « المغربية. ونوه بكافة المبادرات الشبابية بالرقي والإبداع والابتكار، وأعادت روح التطوع لشبيبتنا ، داعيا إلى تكثيف » المغربية وتعاملها بإيجابية مع الأزمة التضامن الاجتماعي بين مختلف الشرائح الاجتماعية. منذ بداية تفشي وباء فيروس كورونا المستجد، لم تذخر وسائل الإعلام وأصحاب القرار الأوروبيون الثناء في حق المغرب، إزاء الاستباقية الكبيرة التي يدبر بها تداعيات هذه الأزمة العالمية. مارس الجاري، اتخذت السلطات المغربية 2 فبمجرد تحديد أول حالة بتاريخ على نحو تدريجي، إجراءات هدفها وقف انتشار هذا العدو المستتر الذي لا يعرف الحدود. حيث تمثل الإجراء الأول في إغلاق المجال الجوي للمملكة وحدودها، والذيجرىاتخاذهباتفاقمشتركمعالدولالأوروبية المعنية، التي لم تدرك مزايا هذا النهج وتبصره، إلا في وقت لاحق. لكن هذا الإجراء لم يمنع المغرب من مد يد المساعدة لأوروبا من أجل إعادة مواطنيها إلى ديارهم، وهي الالتفاتة التي حظيت بتقدير كبير من طرف الاتحاد الأوروبي. وفيظرفزمنيقصيرللغاية، توالتسلسلة منالإجراءاتالداخلية الجديدة الرامية لحماية المواطنين وإعداد الاقتصاد المغربي لتدبير وقع الوباء، وعلى رأسها إطلاق صندوق خاص لإدارة هذه الجائحة، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وبسرعة كبيرة، تجاوزت المساهمات المؤسساتية والخاصة وهبات الأفراد جميع التوقعات والطموحات. 2,7 كما قامت المملكة بتعبئة موارد مالية أخرى، مخصصة بذلك أزيد من من ناتجها الإجمالي الداخلي الخام لمحاربة هذه الجائحة، ما مكنها من تبوؤ ترتيب مشرف في مصاف الأمم المهيأة بشكل جيد لمواجهة هذا النوع من الأزمات الصحية العالمية. الاستباقية نفسها في مجال التدبير العلاجي لهذا الفيروس. فقد قامت السلطات الطبية، والخبراء والمتخصصون من جميع المشارب بإعمال قسم ، الذي » الكلوروكين « أبوقراط بدلا من الدخول في جدل عقيم حول استعمال أثبت نجاعته في بلدان أخرى. حيث قامت اللجنة التقنية والعلمية، التي تم تشكيلها لهذه الغاية، والتي تضم نخبة من الخبراء في هذا المجال، بإصدار بروتوكولات علاجية دقيقة وذات نتائج موثوقة على أساس هذا الدواء من خلال دمجه بجزيئات أخرى. واليوم، فإن حالات التعافي الأولى بدأت تلوح في الأفق. ولعل العنصر الآخر الذي يصنع فخر البلاد، هو زخم التضامن، والتعبئة، والمسؤولية الجماعية، والانضباط التي برهن عليها المغاربة. ومن منطلق تسلحهم بإيمانهم بالله، فهم يدركون أن الامتثال لقواعد السلامة والنظافة والثقة في سلطات بلادهم، هي السبيل الوحيد للخروج سالمين من هذه المحنة. ولقد تمكن المغرب من خلال هذا التدبير المحكم للوباء، الذي يساهم فيه الجميع، من نيل الاعتراف والدعم. هكذا، قرر الاتحاد الأوروبي، على الرغم من إكراهاته الداخلية الكبرى، أمس مليونأوروعلى 150 الجمعة، تدعيمميزانية المملكة منخلالإعادةتخصيص نحو فوري، مخصصة تحديدا لحاجيات الصندوق الخاص بتدبير جائحة ، المحدث بمبادرة من جلالة الملك. وعلاوة على ذلك، ستعمل »-19 كوفيد « مليون أورو من الاعتمادات 300 المفوضية الأوروبية على إعادة تخصيص المالية المخصصة للمغرب، نحو الاستجابة لهذه الجائحة عبر تسريع تعبئتها قصدالاستجابة للحاجياتالمالية الاستثنائية للمملكة. وفي هذا السياق، أعرب المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار بالتدابيرالقوية والضرورية، « ومفاوضاتالتوسع، أوليفرفاريلي، عنإشادته لمواجهة انتشار هذا » المعتمدة من طرف المملكة المغربية على وجه السرعة الفيروس وتأثيراته. وعبر فاريلي في اتصال هاتفي أجراه مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن لمواكبة المغرب في جهوده الصحية، والاقتصادية، « استعداد الاتحاد الأوروبي . » والاجتماعية عبر العديد من الإجراءات

RkJQdWJsaXNoZXIy NjU5NjQ5