03/12/2019

أخبار وطنية 02 w w w . a s s a h r a a . m a قال جون لويس بورلو، وزير فرنسي سابق، إن المغرب يمكن أن يلعب دورا محوريا في مجال توفير الطاقة في الدول الإفريقية التي تعاني، فضلا عن الاحتباس الحراري، خصاصا كبيرا على مستوى إنتاج الكهرباء. وأوضح لويس بورلو، خلال افتتاح الدورة الرابعة لمنتدى الأمن الإفريقي، أمس بالرباط، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل مركز الأبحاث والدراسات الاستراتيجية «اتلانتيس»، بشراكة مع المنتدى الدولي للتكنولوجيا الأمنية، أن الدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه المغرب في هذا المجال، نابع من كون المملكة المغربية أصبحت رائدة ونموذجا يحتذى على مستوى الطاقات المتجددة، مؤكدا أن أسباب نجاح المغرب تكمن في كونه بلدا استطاع وضع خطة للطاقة تعزز فرص النمو مع السماح لها بتعزيز ريادتها على مستوى القارة السمراء ومنطقة المغرب العربي. وأبرز لويس بورلو، رئيس مؤسسة الطاقات من أجل إفريقيا، أن قارة إفريقيا تعاني تداعيات الاحتباس الحراري ومن خصاص كبير على مستوى إنتاج الكهرباء، داعيا بلدان القارة الإفريقية إلى الاعتماد بالدرجة الأولى على التمويل الذاتي لتلبية احتياجاتها والاستفادة من تجارب الدول الأوروبية. وقال ادريس بنعمر، رئيس مركز «أتلانتيس» إن هذا دولة إفريقية، إضافة إلى 35 الحدث سيجمع ممثلي من الشخصيات والخبراء القادمين من مختلف 400 بقاع العالم، مبرزا أن منتدى الأمن الإفريقي، الذي ينعقد على مدى ثلاثة أيام «توخى المساهمة في إيجاد حلول تمكن أصحاب القرار من الاستمرار في .» 21 مواجهة المخاطر الداخلية والخارجية للقرن وشدد باقي المشاركين على ضرورة وضع «خارطة »، بآليات استباقية قادرة على تخفيض 2050 طريق الآثار متعددة الأبعاد لتغير المناخ، مؤكدين أن تدهور مستوى عيش السكان سيؤدي إلى اندلاع حركات هجرة كبيرة، سيرافقها ارتفاع معدل البطالة والعنف والإجرام. ودعا المشاركون في المنتدى، إلى اعتماد حلول تصاغ خصيصا لإفريقيا من طرف أفارقة، وليس استيراد حلول جاهزة، قد تكون برهنت على فعاليتها تحت سماء أخرى، إلا أنها لا يمكن أن تكون على الأقل غير ملائمة لخصوصيات القارة ورهاناتها الخاصة بها. وتطرق المنتدى إلى الآثار المقلقة لتغير المناخ على النظم البيئية والتنوع البيولوجي والمجتمع البشري، وكذا إلى محاولة استكشاف سبل إيجاد الحلول لمواجهة هذه المخاطر، التي تمثل تهديدات حقيقية بالنسبة للقارة الإفريقية، والتي تعد اليوم المنطقة الأكثر هشاشة على كوكب الأرض إزاء آثار تغير المناخ. وتوقعت أرقام ضمن الملف الصحفي أن يصل سكان ، مبرزة أن إفريقيا 2050 مليار نسمة بحلول 2 القارة تواجه تراجع مردوديتها الفلاحية وقصر الفصول الزراعية وتغيرات مهمة في نظام التساقطات، الشيء الذي سيزيد من صعوبة الوصول إلى الموارد المائية. ومن شأن هذه الأوضاع أن تؤدي، في غياب حلول أساسية، إلى عجز إفريقيا عن الاستجابة في المائة 13 لاحتياجاتها من الأغذية، إلا في حدود . 2050 مع حلول وشملت المحاور التي عالجها المشاركون في هذه الدورة الأمن الغذائي وتدبير الماء، والنمو الديموغرافي والتنمية الفلاحية، فضلا عن استشراف حلول المستقبل. تم، أمس الاثنين بمراكش، الإعلان عن الإطلاق الرسمي لمرصد دولة إفريقية ضمنها 12 التعلم مدى الحياة، بحضور ممثلي المغرب، خلال ملتقى دولي تنظمه الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بشراكة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وجامعة القاضي عياضبمراكش، ومؤسسة التعاون الألماني «تعلم الكبار»، ومعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، وجامعة الرباط (كلية علوم التربية)، وشركاء آخرين، لتدارس مجموعة من المواضيع ذات الصلة بمجال تقويم العمل المرتبط بمحاربة الأمية «تعليم الكبار» و»التعلم مدى الحياة». ويتوخى من هذا المرصد، الذي سيتخذ من جامعة محمد بن عبد الله بفاس فضاء لاشتغاله، التوفر على آلية لتقديم مؤشرات حول التعلم مدى الحياة وتعليم الكبار ومحاربة الأمية، والتي ستساعد على اتخاذ القرار في هذه المجالات من أجل تحسين الأنشطة والقرارات العلمية، التي يتم اتخاذها، حتى تلقى قاعدة علمية في إطار مخرجات ومنتجات هذا المرصد. وكانت الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، وقعت تسع اتفاقيات شراكة مع عدد من الجامعات التي انخرطت إلى جانب الوكالة في مشاريع محاربة الأمية بشكل عام وفي مشروع قياس آثار التعلمات بصفة خاصة، إحداها تم توقيعها مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، والتي من خلالها جاءت فكرة خلق مرصد للتعلم مدى الحياة وتمت بلورتها مع معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، حيث حصلت الجامعة على «كرسي اليونسكو». وأوضح دافيد أتشوارينا، مدير معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، أن هذا المرصد هو ثمرة التعاون بين الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس ومؤسسة التعلم مدى الحياة التابعة لليونسكو. وأضاف أتشوارينا في تصريح لـ»الصحراء المغربية»، أن هذه المبادرة تكتسي أهميتها في كونها ستعمل على تطوير الآليات لجمع المعلومات للبحث العلمي حول القضايا ذات الصلة بالتربية والتعليم والتكوين، وأيضا للنهوض بالتعاون بين المغرب والبلدان الإفريقية في هذا المجال، بالنظر إلى كون عدد من البلدان الإفريقية منخرطة في هذه المبادرة، وهذا عنصر مهم لأنه في إطار الهدف الرابع للتنمية المستدامة المتعلق بالتعلم مدى الحياة، فإن مسألة التتبع والتقييم تعد جانبا جوهريا. وأشار المسؤول الأممي إلى أن هذا المرصد سيمكن من إرساء الآليات ومراحل بروتوكول البحث العلمي وأيضا النهوض بالتعاون حول هذه القضايا ذات الصلة بالتعليم مدى الحياة. من جانبه، أكد رضوان مرابط، رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أن إحداث هذا المرصد يأتي لتتويج عمل مهم، الذي أنجز خلال سنة كاملة فضلا عن كون جامعة فاس حصلت على كرسي اليونيسكو، مشيرا إلى أن عددا من التظاهرات ستعمل على تعزيز هذه المبادرة وضمان نجاحها خلال السنوات المقبلة. وأضاف رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله أن هذا المرصد سيكون مقره بهذه الجامعة وسيضم عددا من الشركاء المهمين في مجال التربية سواء على المستوى الوطني أو الإفريقي. وأوضح أن المرصد سيعمل على إرساء استراتيجية تهم التعلم مدى الحياة وسيمكن من إنجاز عدد من الدراسات والأبحاث العلمية في هذا المجال، مشيرا إلى أن فريقا مهما من الأساتذة الباحثين بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس سيتكلف بالجانب المتعلق بالبحث العلمي. بدوره، أكد حسن حبيض، رئيس جامعة القاضي عياض، أن هذه الأخيرة تعير اهتماما كبيرا للتكوين والتعلم مدى الحياة، مبرزا أن جامعة القاضي عياض وفي ، بصدد إعداد برنامج 2017 و 2013 إطار استراتيجيتها منذ متكامل يهدف إلى إرساء جامعة للتكوين مدى الحياة تخص الكبار. وأضاف أن جامعة القاضي عياض ستعمل، في هذا الإطار، على إحداث جمعية تضم أساتذة جامعيين محالين على التعاقد والذين لهم باع في التكوين والتأطير من أجل التعاون لإخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود بتعاون مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية. وأشار إلى أن هذا المشروع يندرج في إطار عقد شراكة يجمع جامعة القاضي عياضبالوكالة، والتي أصبحت بلورتها تهم جوانب أخرى كتعليم الموظفين الأميين من الدرجة الثانية، وتكوين المهارات الذاتية لطلبة الماستر، حيث سنتعاون في هذا الإطار مع الوكالة ليشتغل الطلبة على تكوين الكبار أو الأميين من الدرجة الثانية في إطار ما يسمى بـ»واحد واحد». وكشف محمود عبد السميح، مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، عن مجال محاربة الأمية الذي يلتقي مع مجالات متعددة أهمها مجال تعليم الكبار والتعلم مدى الحياة، موضحا أن محاربة الأمية لا يجب أن تقتصر على اكتساب الكفاءات الأساسية من القراءة والكتابة والحساب، بل يجب أن تتجاوز هذه المرحلة لتهدف إلى تعزيز كفاءات أخرى تمكن المستفيد من تسهيل عملية الاندماج السوسيو اقتصادي، وبالتالي تكون بوابة للتعلم مدى الحياة. وخلص مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية إلى أن التعلم له مسار طويل يمتد طوال الحياة، ومن هنا جاءت الفكرة لأن رؤية الوكالة تندرج في هذا الإطار، وبالتالي كانت هناك اتفاقية شراكة مع جامعة محمد بن عبد الله بفاس، حيث تم إرساء لبنة لمجموعة من الأوراش من أهمها إحداث مرصد التعلم مدى الحياة الذي سيزودنا بمجموعة من المعطيات والمؤشرات سيكون له مهمة السهر الاستراتيجي على المجال، وبالتالي سيمدنا بجميع الآليات والوسائل التي تساعد على اتخاذ القرار في مجالات التعلم مدى الحياة وتعليم الكبار ومحاربة الأمية. قال سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، أمس الاثنين، في مدريد إن المغرب يواصل جهوده ومبادراته من أجل المناخ تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في إطار «مقاربة طموحة وتضامنية». وأكد العثماني خلال قمة رؤساء الدول والحكومات، التي ) «أن المملكة المغربية 25 عقدت أمس في إطار مؤتمر (كوب تواصل بريادة من جلالة الملك محمد السادس وبانخراط شخصي من جلالته تطوير تدخلاتها ومبادراتها من أجل المناخ على المستوى الوطني الداخلي وعلى المستوى الإقليمي والدولي في إطار مقاربة طموحة تضامنية». وأضاف رئيس الحكومة خلال هذا الاجتماع رفيع المستوى الذي ترأسه بيدرو سانشيز رئيس الحكومة الإسبانية ورئيسة ) وزيرة البيئة بالشيلي كارولينا شميدت أن 25 مؤتمر (كوب المغرب «بادر في هذا الإطار بإطلاق عدد من الاستراتيجيات ومن البرامج من أجل تجاوز الهدف المتمثل في تقليص في المائة في أفق 42 مستوى انبعاث الغازات الدفيئة بنسبة ». وقال إن المغرب يطمح كذلك إلى الرفع من حصة قدرته 2030 الإنتاجية للطاقة الكهربائية من مصادر متجددة إلى نسبة ، مشيرا إلى التزام المملكة من أجل 2030 في المائة في أفق 52 العمل على انخراط أكبر للشباب وللمجتمع المدني في مكافحة التغيرات المناخية من خلال العديد من المبادرات. من جهة أخرى، أكد العثماني على أن المغرب «يعمل أيضا بالشراكة مع القارة الإفريقية وهي القارة التي تتعرض بشكل غير عادل لانعكاسات التغيرات المناخية وتوجد اليوم في قلب المجهودات من أجل التزام دولي ويجدر بها اعتبارا لذلك أن تستفيد من دعم يتناسب وحجم الضرر الذي يلحق بها». وأكد في هذا الصدد أن المغرب «عمل من أجل تفعيل لجنتي المناخ المتعلقتين بحوض الكونغو وبمنطقة الساحل وتفعيل المبادرتين التي يطلق عليهما (التكيف مع الزراعة الإفريقية) و(الاستدامة والاستقرار والأمن) خلال القمة الإفريقية للعمل .») 22 التي عقدت بمراكش على هامش قمة (الكوب وأشار إلى أن هذه المبادرات كلها «توفر أرضية متعددة القطاعات للاستثمار ويتعين أن تحظى بالأولوية لدى الآليات الدولية للتمويل في مجال المناخ». وأوضح رئيس الحكومة أن «المجهودات الجماعية من أجل إرساء مقاربة إرادية وعادلة ومستدامة من أجل المناخ يجب أنتحدو بنا إلى الرفع من مستوى طموحنا المناخي ومستوى انخراطنا الجماعي في هذا الورش المهم»، مجددا التأكيد على ) أن يعطي دفعة قوية وزخما 25 أن من شأن مؤتمر (كوب جديدا للدينامية، التي أطلقتها قمة الأمم المتحدة حول المناخ التي عقدت في شهر شتنبر الماضي. وقال العثماني «يجدر بنا أن نتحلى بمزيد من الشجاعة والجرأة ومزيد من الحماس والطموح من أجل المحافظة على الحد الأدنى الضروري لحياة إنسانية كريمة لا يزال بمقدورنا اليوم تفادي الكارثة إذا أخذنا منذ الآن بزمام المبادرة». وافتتحت، أمس الاثنين، بمدريد أشغال المؤتمر الخامس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطار بشأن دولة 196 ) بمشاركة ممثلين عن 25 التغيرات المناخية (كوب من ضمنها المغرب. ومثل المغرب في حفل افتتاح هذا الحدث الدولي الذي ينظم دجنبر وفد مهم يقوده سعد الدين العثماني 13 ما بين ثاني و رئيس الحكومة ويتكون من وزير الطاقة والمعادن والبيئة عزيز الرباح والوزيرة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج نزهة الوافي وسفيرة المغرب بإسبانيا كريمة بنيعيش. يوما بتعبئة قرابة خمسين 12 وتقوم هذه القمة على امتداد من قادة العالم ورؤساء الدول والحكومات ورؤساء مؤسسات الاتحاد الأوروبي وكبار ممثلي المؤسسات الدولية مثل منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والبنك الدولي للتنمية من أجل بحث ومناقشة السبل والآليات الكفيلة بمواجهة تحديات التغيرات المناخية. - أين وصلت مراحل اندماج الأحزاب المشكلة لفيدرالية اليسار الديمقراطي فيحزب واحد؟ نحن الآن بصدد إنهاء برنامج تمت المصادقة عليه في آخر اجتماع للهيئة التقريرية، برنامج الهدف منه تعميق النقاش حول كل القضايا التي يمكن أن تكون موضوع اختلاف أو تمايز على المستوى المرجعي والتنظيمي والممارسة النضالية، من أجل إيجاد الصيغ الجامعة والموحدة وبلورتها في مشروع سياسي، اقتصادي، اجتماعي وثقافي. وهو ما راكمت الفيدرالية أهم عناصره منذ انطلاق العمل المشترك بين مكوناتها. لقد بدأنا في تنفيذ هذا البرنامج من خلال تنظيم جامعة صيفية فكرية منفتحة، وسننظم جامعة أخرى شتوية خلال شهر دجنبر، كما نظمت عدة لقاءات جهوية ومحلية من تأطير الأمناء العامين لتنزيل النقاش حول الاندماج وفتحه على المستوى القاعدي، وسيتم تنظيم مجموعة لقاءات أخرى خلال الشهر المقبل. كما تمت هيكلة مجموعة من اللجان المحلية للفيدرالية ولجان مشتركة لبعض القطاعات الموازية. أعتقد أن الشروط ناضجة الآن للمرور إلى مرحلة الانكباب بجدية على التحضير للمؤتمر الاندماجي. - هل استطاعت الأحزاب المشكلة للفدرالية التغلب على الخلافات والمشاكل التي تؤخر هذا الاندماج؟ من الطبيعي أن تكون هناك اختلافات وتباين في التقديرات، لكننا نعتقد أنها يجب أن تكون في اتجاه تحقيق هدف إعادة بناء اليسار. الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي لبلادنا صعب جدا وكنا قد وصفناه بحالة الانحباس الشامل، واليسار اليوم مطالب بإيجاد الأجوبة والمداخل الضرورية لتغيير هذا الواقع والفعل فيه، ولن يتأتى ذلك إلا ببناء الأداة الحزبية القادرة على قيادة النضالات في الشارع ومن داخل المؤسسات، ونحن في حزب المؤتمر الوطني الاتحادي نعتبر أن المدخل الممكن اليوم يتمثل في الوحدة الاندماجية بين مكونات فيدرالية اليسار في انفتاحها على أوسع التنظيمات والفعاليات والأطر التي تتقاسم معها أهم عناصر مشروعها السياسي والمجتمعي. إذن فوحدة اليسار اليوم هي ضرورة موضوعية لتقديم الأجوبة السياسية حول واقع بلادنا، ومن جهة أخرى هو ضرورة للحفاظ على وجود واستمرار فكر اليسار ومشروعه. - في نظركم، هل حققت فدرالية اليسار الأهداف التي خلقت من أجلها؟ عتقد أن فيدرالية اليسار بشكلها الحالي أ استنفدت مهامها، فبعد الاشتغال كتحالف انتخابي فقط مررنا إلى الفيدرالية كشكل تنظيمي بين التحالف الانتخابي والحزب الواحد، حيث وضعنا ورقة سياسية تحدد عناصر التقدير السياسي المشترك ونظاما داخليا يحدد أجهزة الفيدرالية والقضايا التي لا يمكن اتخاذ قرار فيها إلا من داخل الفيدرالية وهي قضية الوحدة الترابية والمسألة الدستورية والمشاركة في الانتخابات. أعتقد أن هذا الفيدرالية شكلت تمرينا مهما في العمل المشترك، لكنها لم تحقق المأمول على مستوى نتائج المشاركة في الانتخابات، وأنا أعتقد أن ذلك يعود لعدة أسباب فيها الموضوعي، لكن ما يهمني الآن هو الذاتي، وأستطيع أن أؤكد أن الفيدرالية بشكلها الحالي تهدر طاقات في الانتخابات ولا تشتغل بكامل إمكانياتها، وهذا كذلك من المبررات التي تجعلني أؤكد على ضرورة حتى لا ندخل 2021 الاندماج قبل انتخابات في متاهات وحالة إحباط كالتي عاشها اليسار التونسي بسبب تشتته وصراعه وعدم توحيد إمكانياته. - بعد ميلاد فدرالية اليسار ، أعلنتم أن 2014 الديمقراطي سنة الفدرالية منفتحة على كل القوى الديمقراطية واليسارية بالمغرب، ألم تتوصلوا بطلبات انضمام من أحزاب تتقاسم معكم المرجعيات نفسها؟ لقد عبر مجموعة من المناضلين اليساريين بشكل فردي أو جماعي عن الرغبة في الانخراط في الدينامية الاندماجية للفيدرالية، حيث أن مجموعة من الفعاليات اليسارية ترغب في الالتحاق بالفيدرالية، ولكن ليس عبر أحد مكوناتها الثلاث. لذا فأنا أعتقد أن التأخير في الإعلان عن الاندماج سيخلق حالة من الانتظارية والشك في محيطنا، ووقع سلبي على الفيدرالية ومكوناتها. قال عبد السلام لعزيز، الأمين العام لحزب المؤتمر الوطنيالاتحادي، إن الشروط ناضجة الآن للمرور إلىمرحلة الانكباب بجدية علىالتحضير للمؤتمر الاندماجيلأحزابفدرالية اليسار (تضم أحزاب الاشتراكيالموحد، والمؤتمر الوطني ، مشددا علىأن وحدة اليسار اليومهيضرورة موضوعية لتقديم الأجوبة السياسية حول واقع 2021 الاتحادي، والطليعة الديمقراطيالاشتراكي). وأكد لعزيز، فيحوار مع«الصحراء المغربية»، علىضرورة الاندماجقبل انتخابات بلادنا، ومن جهة أخرىضرورة للحفاظعلىوجود واستمرار فكر اليسار ومشروعه. المشاركون فيمنتدى الأمن الإفريقي بالرباط يدعون إلىضرورة وضع خارطة طريق قادرة على تخفيضالآثار متعددة الأبعاد لتغير المناخ دولة إفريقية 12 الإعلان بمراكشعن إطلاق مرصد التعلم مدى الحياة بحضور ممثلي سعد الدين العثماني: المغرب يواصل جهوده ومبادراته من أجل المناخفي إطار مقاربة طموحة وتضامنية عبد السلام لعزيز: الشروط ناضجة للمرور إلىمرحلة التحضير الجدي للمؤتمر الاندماجي لأحزاب فدرالية اليسار 2019 دجنبر 3 الثلاثاء الصحراء المغربية بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني. وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بموفور الصحة والعافية وطول العمر، وللشعب الإماراتي الشقيق بدوام التقدم والازدهار في ظل قيادته الحكيمة. ومما جاء في برقية جلالة الملك «وأغتنم هذه المناسبة، لأنوه بأواصر الأخوة والصداقة التاريخية بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وبعلاقات التعاون المتميزة التي تجمعهما، مؤكدا لكم حرصي الراسخ على مواصلة العمل معكم من أجل الارتقاء بها في مختلف المجالات، لما فيه صالح شعبينا الشقيقين». بحث وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، ووزير الحج والعمرة السعودي محمد صالح بن طاهر بنتن، أول أمس الأحد بمكة هـ. وتناولت مباحثات 1441 المكرمة، خدمة الحجاج المغاربة لموسم حج الجانبين الترتيبات والاستعدادات المبكرة لخدمة حجاج مملكة المغرب هـ. وخلال الاجتماع الذي حضره سفير المملكة بالرياض 1441 بموسم حج هـ والتي تتعلق 1441 مصطفى المنصوري، وقع الجانبان اتفاقية موسم حج بتنظيم قدوم الحجاج المغاربة وتوفير جميع متطلباتهم من خلال الجهات الخدمية المشاركة في منظومة خدمات الحجاج خلال فترة تواجدهم في الأراضي المقدسة لأداء المناسك. وفي هذا الإطار، عبر أحمد التوفيق في تصريح للصحافة عن الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية على ما تقوم به من جهود لخدمة ضيوف الرحمن والعناية بهم. ونوه بالخدمات التي تقدمها المملكة العربية السعودية لحجاج بيت الله الحرام، مشيرا إلى أنه اطلع على المستجدات التي أكد أنها «تدل على تفاني القائمين على خدمة الحرمين». من جهته، أكد وزير الحج والعمرة السعودي، في تصريح مماثل، أنه تم الاتفاق مع نظيره المغربي «على الاستعدادات لاستقبال حجاج المملكة المغربية»، مبرزا أن الجهود التي تبذلها وزارة الحج والعمرة تأتي في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السعودية «بتقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن ليؤدوا مناسكهم بيسر وسهولة وفي أجواء مفعمة بالراحة والاطمئنان». وقعت السلطات المينائية لموانئ طنجة المدينة وملقة وتنريفي، أمس الاثنين بطنجة، اتفاق تعاون من أجل تطوير وتقاسم رؤية استراتيجية لتطوير سياحة الرحلات البحرية بغرب المتوسط. ويروم الاتفاق، الذي وقع عليه كل من رئيس شركة تدبير ميناء طنجة المدينة، محمد أوعناية، ورئيس السلطة المينائية لميناء ملقة، كارلوس روبيو باسابي، ورئيس السلطة المينائية لميناء تنيريفي، كارلوس إنريكي كونزاليز بيريز، إلى توحيد جهود هذه الموانئ لحث شركات الرحلات البحرية على برمجة مسارات جديدة في المنطقة والرفع من عدد المحطات البحرية بالموانئ التابعة لها. وأكد أوعناية، في كلمة بالمناسبة، أن التوقيع على هذا الاتفاق سنوات، معتبرا أن 3 يتوج تقاربا ومفاوضات انطلقت منذ ما يقرب من الاتفاق من شأنه «دعم تموقع الموانئ الثلاثة في خريطة الرحلات السياحية البحرية». وأضاف أن الميناءين الإسبانيين (ملقة وتنيريفي) والميناء المغربي (طنجة) قررا وضع اليد في اليد من أجل اقتراح عروض مشتركة لاستقطاب مزيد من شركات الرحلات السياحية البحرية، خاصة أن القطاع يشهد تنافسية محتدمة، مضيفا «نأمل في أن يعطي الاتفاق دفعة قوية للرحلات السياحية بميناء طنجة». وذكر أوعناية أن الاتفاق يأتي بعد الانتهاء من الأشغال الكبرى وافتتاح بعض مكونات المشروع، سيما الشروع في استغلال الحوض الأول للميناء الترفيهي وميناء الصيد البحري، وتأهيل المحطة المينائية وتوسعة الأرصفة لاستقبال بواخر الرحلات البحرية السياحية الطويلة، مبرزا أن المرحلة المقبلة تتمثل في التسويق والتعريف بمؤهلات المنطقة المينائية ومدينة طنجة عموما. من جانبه، أعرب كارلوس روبيو باسابي عن إعجابه بالتحول الذي شهدته مدينة طنجة، وخاصة المنطقة المينائية، خلال السنوات الاخيرة، معتبرا أنه خلال زياراته المتكررة للمدينة، التي تعتبر قاطرة التنمية بالمغرب، وقف على «القفزة التي حققتها نحو المستقبل والتحديث وتحسين الخدمات». وأشار إلى أن مدينتي طنجة وملقة متكاملتان في عالم الرحلات السياحية البحرية ما يقتضي «العمل بشكل جماعي للمساهمة في الرفع من عدد الرحلات البحرية السياحية بين المدينتين ومع مدن أخرى»، منوها بأهمية استقطاب خطوط بحرية تصل المحيط الأطلسي بالبحر الأبيض المتوسط. من جهته، سجل كارلوس إنريكي كونزاليز بيريز أن الاتفاق «فرصة كبيرة للموانئ الثلاثة للرفع من توافد البواخر السياحية مستقبلا»، مبرزا أن تينيريفي تشهد ارتفاع الإقبال خلال فضل الشتاء بينما يكثر الإقبال على ملقة وطنجة خلال فصل الصيف، ما يبرز ضرورة إطلاق خطوط بحرية تجمع على الموانئ الثلاثة على مدار السنة. وتم تنظيم زيارة لمختلف مرافق ميناء طنجة المدينة لاطلاع الشركاء الإسبان على المؤهلات السياحية والثقافية والعمرانية والتراثية التي تزخر بها المنطقة المينائية وقصبة مدينة طنجة. طالب عدد من مغاربة إسبانيا بالمساواة من أجل الحياة خلال مسيرة احتجاجية نظمت السبت الماضي في مدينة مورسيا بدعوة من جمعية العمال المهاجرين المغاربة في اسبانيا. وجاء تنظيم هذه المسيرة، حسب ما نشره الموقع الإلكتروني: لا أوبينيون دي مورسيا» من أجل التعبير عن رفض تصريحات بعض رجال السياسة خاصة المنتمينلحزب اليمين المتطرف التيتجرم الهجرة «فقط لأنها هجرة»، ومن أجل التنديد بتحقير القاصرين الأجانب الذين يعيشون في إسبانيا بتوجيه اتهامات ضدهم تحيل على أنهم وراء ارتكاب أكبر عدد من الجرائم. وفي هذا الإطار أكدت صباح يعقوبي، رئيسة جمعية العمال المهاجرين المغاربة في إسبانيا أن «خطاب حزب اليمين المتطرف يحمل عبارات العنصرية والكراهية». وسجلت اليعقوبي ارتفاعا في عدد العنصريين بعدما أظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية فوز حزب فوكس اليميني، وأصبح أول قوة سياسية في المنطقة وأدت إلى ظهور تعليقات تشير إلى «وجود عدد كبير من السود ومن المغاربة». وجاء على لسان الفاعلة الجمعوية أن هذه الظاهرة تعود إلى قلة المعرفة التي تشجع على تبادل التحية والابتسامة او تفتح العديد من الأبواب، واعتبرت التنوع والاختلاف إلى جانب تعدد الثقافات ينعش التعايش، وبالتالي تحقيق علاقات حسن الجوار. وفي إطار انتقادها لهذا التوجه العنصري المبني على أساس أن هؤلاء المهاجرين يضيقون الخناق على الباحثين عن العمل و»يتنزعون منهم فرص الشغل» دعت الفاعلة الجمعوية المغربية المهاجرين المغاربة إلى الاشتغال في حقول قرطاجنة حيث أن أغلبية العمال أجانب. وبعدما نددت بما يقوم به اليمين المتطرف من محاولات تزرع «سم الكراهية» بين الناس تساءلت المتحدثة نفسها عن سبب عدم توجيه هذا النوع من الخطابات للمهاجرين الأثرياء. جلالة الملك يهنئ رئيسدولة الإمارات العربية المتحدة بالعيد الوطني لبلاده خدمة الحجاج المغاربة محور مباحثات بين وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الحج والعمرة السعودي التوقيع على اتفاق تعاون بينموانئ طنجة وملقة وتنيريفي لتطويرسياحة الرحلات البحرية بغرب المتوسط مغاربة إسبانيا يطالبون بالمساواة خلال مسيرةفيمورسيا وزير فرنسي سابق: المغرب أصبح رائدا على مستوى القارة في مجال الطاقات المتجددة يتوخى منه تقديم مؤشراتحول التعلم مدى الحياة وتعليم الكبار ومحاربة الأمية أكد أن المملكة المغربية تواصل بريادة من جلالة الملك وبانخراطشخصي من جلالته تطوير تدخلاتها ومبادراتها من أجل المناخ على المستوى الوطني وعلى المستوى الإقليـمي والدولي الأمين العاملحزب المؤتمر الوطني الاتحاديفيحوار مع «الصحراء المغربية» (ماب) ليلى أنوزلا خديجة بن اشو فؤاد اليماني عبد الكريم ياسين

RkJQdWJsaXNoZXIy NjU5NjQ5