06/02/2019

دراسة تدعو إلىمراجعة شاملة لمدونة الأسرة لسد الثغرات القانونية ومعالجة النواقص »1 إن 1 مجلس النواب يسائل وزير الصحة حول انتشار فيروس الأنفلونزا «إتش فبراير بمراكش 17 إلى 9 الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية تنعقد من أخبار وطنية 02 w w w . a s s a h r a a . m a دعت دراسة أنجزتها الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب حول «مدونة الأسرة بين النص والتطبيق من خلال العمل القضائي لمحكمة النقض»، إلى ضرورة إخضاع مدونة الأسرة لمراجعة شاملة ومنسجمة تأخذ بعين الاعتبار جميع السلبيات التي يكشف عنها تطبيقها وتفسيرها سنة. وجاءت هذه الدعوة، حسب الدراسة، 15 منذ حوالي انطلاقا مما تضمنته مدونة الأسرة من ثغرات قانونية وعدم انسجامها بين عدد من المقتضيات، وبما أفسحته من مجال واسع للسلطة التقديرية للقضاة، بما تتيحه عمومية بعض مقتضياتها من تأويل سيء لها. وأكدت عتيقة الوازيري، محامية وفاعلة جمعوية، خلال تقديمها، للدراسة، أمس الثلاثاء، في ندوة صحافية بالرباط، أن المعاينات التي تمت من خلال هذه الدراسة تكشف عن الحاجة الملحة إلى مراجعة نص مدونة الأسرة في كليتها بما يسد الثغرات ويعالج النواقص ويبدد غموض بعض النصوص، ويقلص الاستثناءات إلى أقصى حد ممكن، لتؤكد في الوقت ذاته إفساح المجال أمام القضاة الشباب المتنورين داخل غرفة الأحوال الشخصية والميراث بمحكمة النقض من أجل بث روح جديدة في التعامل مع قضايا الأسرة، بنفحة منسجمة مع تطور المجتمع ومع التزامات المغرب الدولية في مجال حقوق الإنسان. وأوضحت الوازيري، أن الدراسة استندت قرارا صادرا عن محكمة النقض، تم الحصول عليها 18 إلى من خلال ما هو منشور ومتاح بارتباط مع الموضوعات المعتمدة في الدراسة، مشيرة إلى أن الدراسة تحلل بعض نصوص مدونة الأسرة من خلال العمل القضائي بارتباط مع خمسة مواضيع تم تقسيمها إلى ثلاثة فصول، يهم الفصل الأول الزواج بين القاعدة والاستثناء من خلال النص والتطبيق، ويعالج في ثلاثة مباحث سن الزواج وثبوت الزوجية وتعدد الزوجات، فيما يتطرق الفصل الثاني للأثار المالية المرتبطة عن انفصام العلاقة الزوجية، أما الثالث، فخصصللنيابة الشرعية وإشكالاتها. وأفادت الفاعلة الجمعوية أنه من خلال دراسة وتحليل القرارات في الدراسة الحالية، التي تعكس التوجه السائد لمحكمة النقض، يتبين أن نصوص مدونة الأسرة لا تطبق، على وجه العموم،» تطبيقا عادلا وعصريا وفعالا»، ولا تفسر روح المدونة وبانسجام مع الغايات المتوخاة منها والمحددة في ديباجتها باعتبارها آفاق استراتيجية لتطبيقها، وإهمال القاعدة، وإعمال الاستثناء مما أدى إلى ارتفاع القضايا المتعلقة بثبوت الزوجية، والتزيد في الأسباب في بعض الحالات. وخلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات للجهات المعنية، حيث إنه على مستوى المؤسسة التشريعية، أوصت بضرورة العمل بكيفية عاجلة على إجراء تعديل مقتضيات مدونة الأسرة، وذلك بإلغاء من 41 و 20 و 16 الاستثناءات المنصوص عليها في المواد من مدونة الأسرة 21 و 20 مدونة الأسرة، وحذف المادتين المتعلقتين بزواج القاصر، وحذف الفقرات الثانية والثالثة من مدونة الأسرة مع القيام بحملات إعلامية واسعة ومبادرات إدارية وقضائية من أجل توثيق عقود الزواج، من المدونة لما تفتحه من مجال للانزياح 400 وحذف المادة عن إعمال قاعدة قانونية صريحة وآمرة. كما أوصت الدراسة، وزارة العدل، بالتعجيل بإعداد مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالدفع استثناء بعدم دستورية القوانين وإدراجه ضمن المسار التشريعي، ومراجعة مناهج تكوين القضاة لإدراج مواد تتضمن الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والحقوق الإنسانية للنساء، وإعداد مشروع مراجعة شاملة لمدونة الأسرة تحقق الانسجام بين نص المدونة وروحها وفلسفتها ومقتضياتها. وفي ما يخص المجلس الأعلى للسلطة القضائية، دعت الدراسة، إلى مراعاة الوضعية الفردية للقضاة بما يضمن تمثيلية النساء القاضيات على مستوى جميع محاكم المملكة، ومراعاة النوع الاجتماعي في باب التكليف بالمهام على مستوى قضاء الأسرة وقضاء التوثيق، والتركيز على جودة الأحكام والقرارات عند تقييم عمل القضاة وأداء جهاز العدالة. وعلى مستوى محكمة النقض، أكدت الدراسة، على ضرورة التقيد في القرارات بالوقائع العينية للنازلة وبالنصوص القانونية دون تزيد في الأسباب، ووضع آلية تلقائية منتظمة لنشر جميع قرارات محكمة النقضضمانا لتعميم المعلومة. وأوصت الدراسة، في ما يخص رئاسة النيابة العامة، بتفعيل تدخل النيابة العامة في القضايا المتعلقة بالأسرة، مع العمل على إصدار مناشير ودورياتتحثممثلي النيابة العامة على الاضطلاع بأدوارهم في قضايا الأسرة. ودعت الدراسة هيئات المحامين وجمعية هيئات المحامين، إلى تفعيل القانون المتعلق بإحداث معاهد التكوين لفائدة المحامين، وإدراج مواد الاتفاقيات الدولية في البرامج التكوين المحامين المتمرنين. كما أوصت المعهد العالي للقضاء بمراجعة مناهج تكوين القضاة بإدراج مادتي حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية للنساء ومقاربة النوع. أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمس الثلاثاء بالمدينة العتيقة لمراكش، على تدشين مركز للعلاجات الطبية الأولية، وآخر لطب الإدمان، وهما مشروعان تضامنيان يندرجان ضمن برنامج التأهيل الحضري لحي الملاح. وينبع هذان المشروعان، اللذان أنجزتهما مؤسسة محمد الخامس للتضامن، واللذان أعطى جلالة الملك انطلاقة ، من الإرادة الملكية 2017 يناير 10 أشغال إنجازهما في الرامية إلى تعزيز العرض الصحي من خلال توفير خدمة صحية للقرب وذات جودة، تستجيب لحاجيات المواطنين، لاسيما الأشخاص في وضعية هشاشة. كما يترجمان العناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك يحيط بها المدن العتيقة للمملكة، وعزم جلالته على ضمان ولوج سهل للخدمات الأساسية من طرف سكان المدن العتيقة وتحقيق طمأنينتهم ورفاهيتهم. وهكذا، فمن شأن مركز العلاجات الأولية تحفيز ولوج الأشخاص المعوزين للعلاجات الطبية، وتسريع التدخلات في حالة المستعجلات الطبية، والحد من عدم انتظام المتابعة الطبية الدورية، الذي يتسبب في تدهور الحالة الصحية للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. ويشكل هذا المركز الذي تم تشييده على قطعة أرضية مترا مربعا، جزءا من مخطط عمل تنفذه 630 مساحتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى دعم قطاع الصحة الوطني، وذلك من خلال إحداث شعبة لعلاجات القرب في متناول السكان، وإدماج مقاربة اجتماعية تكميلية ضمن آليات مصاحبة المرضى والمستفيدين. كما يأتي لتلبية حاجة ملحة في مجال الولوج للخدمات الصحية، وذلك في حي يظل تعداد سكانه مهما، حيث يستوعبهم مركز وحيد للعلاجات، فيما يظل المستشفى الأقرب بعيدا نسبيا. ملايين درهم)، الذي يعد ثمرة 10 ويتوفر المركز الجديد ( شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن ووزارة الصحة، على وحدة للمستعجلات الطبية (قاعات للفحص والملاحظة والعناية والجبس والعلاجات)، ووحدة للتكفل بالأمراض المزمنة (أمراض القلب والشرايين، أمراض الكلي، أمراض العيون، أمراض الغدد). كما يشتمل على مستشفى النهار، وقاعات لعلاجات الفم والأسنان، والفحص بالأشعة، والتلقيح، وصحة الأم ومختبر للتحليلات الطبية وصيدلية. كما تم توفير خدمة للتحسيس من أجل تعزيز الممارسات الفضلى للصحة والنظافة. ويتعلق المشروع الثاني، الذي دشنه جلالة الملك أمس، بمركز طب الإدمان بحي الملاح، الثاني من نوعه المنجز من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن على مستوى ملايين درهم)، 4 المدينة الحمراء. ويندرج هذا المركز ( الذي يعد آلية فضلى للعلاجات والتحسيس والتشخيص والوقاية والمصاحبة النفسية -الاجتماعية، في إطار برنامج وطني لمحاربة سلوكات الإدمان بدأ تنفيذه في من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن بشراكة 2010 مع وزارتي الصحة والداخلية. ويروم هذا البرنامج الوطني تحصين الشباب ضد استعمال المواد المخدرة، وتحسين جودة التكفل بالمدمنين، لاسيما مستهلكي المخدرات، وتيسير الولوج لبنيات التكفل، فضلا عن تشجيع انخراط المجتمع المدني والقطاعات الاجتماعية في معالجة إشكاليات الإدمان. وعلى غرار المراكز المنجزة من طرف المؤسسة بكل من الدار البيضاء، والرباط، ووجدة، والناظور، ومراكش (حي كليز)، وتطوان، وطنجة، وفاس، وأكادير ومكناس، سيقوم مركز طب الإدمان الجديد بأعمال التحسيس والوقاية من استعمال المواد المخدرة، كما سيضمن التكفل الفردي الطبي والاجتماعي بالأشخاص الذين يعانون من سلوك إدماني، إضافة إلى العمل على تشجيع الأسر على الانخراط الفعلي في جهود الوقاية. ويهدف المركز، أيضا، إلى إعادة الإدماج الاجتماعي للأشخاص المعنيين، فضلا عن تأطير وتكوين الجمعيات في مجال الحد من أخطار الإدمان. ويشتمل مركز طب الإدمان بحي الملاح، الذي تبلغ مترا مربعا، على قطب للمصاحبة 460 مساحته المغطاة الاجتماعية (قاعة للتعبير الجسدي والفني وقاعة للمعلوميات، وقاعة للرياضة، ومكتب جمعوي)، وقطب طبي يشتمل على قاعات للعلاجات، والفحوصات في الطب العام، وفي الطب العقلي وطب الإدمان. وستشرف على تسيير هذا المركز وزارة الصحة بشراكة مع الجمعية الجهوية «باراكا إدمان» (سطوب دروغ). وبهذه المناسبة، أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، على تسليم سيارة إسعاف لفائدة مركز العلاجات الطبية الأولية، ووحدة متنقلة لفائدة مركز طب الإدمان، ستستعمل في تدخلات القرب لدى مستعملي المخدرات، وفي مهمات التواصل وجمع المعلومات، والتحسيس بالمخاطر، والتزويد بوسائل الوقاية، وفي نقل الأشخاص المعنيين إلى أماكن العلاج. وقد احتشد الآلاف من سكان المدينة العتيقة لمراكش بهذه المناسبة، على طول المسار الذي قطعه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للتعبير عن آيات إخلاصهم وولائهم لجلالته وعميق امتنانهم لشخصه الكريم على هذه الزيارة. أعلن أناس الدكالي، وزير الصحة، أن نسبة انتشار » المنتشرة في هذا الموسم 1 إن 1 فيروس الأنفلونزا «إتش في المائة من المصابين بالأنفلونزا عموما، 20 تمثل نسبة وأن اللقاح الخاص بهذه الأنفلونزا متوفر بالمراكز الصحية والمستشفياتوالصيدليات. وأوضح وزير الصحة، في جوابه عن عدد من الأسئلة الشفهية بمجلس النواب أول أمس الاثنين، أنه إلى حدود فاتح فبراير الجاري، فإن المصابين بهذا الفيروس يمثلون مختلف الفئات العمرية، بناء علىتحاليل مخبرية قامت بها عينة. 656 مصالح الوزارة على »، قال وزير 1 إن 1 وبالنسبة للعلاج من الأنفلونزا «إتش الصحة، إن «العلاج هو التعامل مع الأعراض، أما علاج الفيروس هو جهاز المناعة، إضافة إلى التدخل بمضادات الفيروسات في بعض الحالات، وخاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالفيروس»، وأضاف أن «هذه 48 الأدوية المضادة للفيروسات لها فعالية محدودة في ساعة الأولى، وإذا تجاوزت تلك الفترة تقل فعاليتها، حيث أنها لا تقضي على الفيروس بل تقلص من توالده». وذكّر وزير الصحة، أن «الأنفلونزا» الموسمية هي عدوى فيروسية، عادة ما تكون خفيفة، تهاجم الجهاز التنفسي العلوي للإنسان، ومنها مجموعة من الأنواع، هناك أ- ب- ج- د. وقال الوزير «الفيروس الكثير الذي يأتي في هذه ب-»، مبرزا أن فيروس – أ- و – السنوات الأخيرة هو فيروس أ- يتكون من اثنين من الأصناف الفرعية. وأن العلامات – السريرية تتشكل من فترة حضانة ليومين، وهي الفترة التي ترتفع فيها حرارة الإنسان بشكل مفاجئ، وتكون مصحوبة بسعال غالبا ما يكون جافا، وألم في العضلات والمفاصل والتهاب الحلق وسيلان الأنف. ويشفى معظم المرضى من الحمى والأعراض الأخرى في غضون أسبوع، وفي بعض الحالات يمكن أن تعطي الأنفلونزا حالات مرضية خطيرة ومضاعفات أو تؤدي إلى وفاة بالنسبة إلى الفئات الهشة التي تكون مناعتها ضعيفة، منهم النساء الحوامل، والأطفال من ستة أشهر إلى خمسة سنوات، والأشخاص سنة فما فوق، والأشخاص المصابون 65 المسنون من بأمراض مزمنة كالربو والقلب والرئة، وبشكل أقل بالنسبة للمصابين بالسكري أو ضغط الدم أو القصور الكلوي. وأكد وزير الصحة، أن مرض «الأنفلونزا» يبتدئ مع بداية الخريف، وأن العدوى تنتقل بسهولة في الأماكن المزدحمة، وعند سعال المصاب بالأنفلونزا، وعبر وضع اليد في أماكن بها فيروسات. ويوصي بتغطية الأفواه والأنف عند السعال مع غسل اليدين بانتظام، والتطعيم عبر التلقيح، خصوصا لدى الفئات الهشة، موضحا أن مراقبة «الأنفلونزا» انطلقت ، من خلال منظومة وضعتها وزارة الصحة 2004 منذ سنة تراقب الوباء متلازم الأعراض، وهي الحالات التي يصاب فيها أشخاص بأعراض تشبه الأنفلونزا أو عدوى الجهاز مركزا صحيا 375 التنفسي الحاد، وهذه المراقبة تتم في عبر التراب الوطني. وأعاب عدد من الفرق النيابية على الحكومة عدم التواصل مع المواطنين، وهو ما ساهم في تنمية الرعب لدى أغلب المواطنين، مطالبين وزير الصحة بتوفير اللقاحات وكافة وسائل الوقاية. أكد محمد ساجد، وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، في تصريح لـ «الصحراء المغربية»، أن قطاع الصناعة في المائة 8 في المائة و 7 التقليدية ساهم بما يناهز ، 2018 و 2017 في الناتج الداخلي الخام برسم سنتي مليار درهم 80 مضيفا أن رقم معاملات القطاع بلغ برسم الفترة ذاتها. واعتبر الوزير، في لقاء صحفي، عقد أول أمس الاثنين بالدارالبيضاء، بمناسبة الإعلان عن انعقاد الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية فبراير الجاري بساحة باب 17 و 9 في الفترة ما بين جديد بمراكش تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وبشراكة مع مؤسسة دار الصانع، أن هذا القطاع يعتبر من الرافعات الأساسية للتشغيل مليون نسمة، إضافة إلى 2.3 كونه يستوعب قرابة كونه يشهد تطورا مستمرا فيصادراته التي ارتفعت ، مقارنة مع 2018 في المائة خلال سنة 30 بحجم . وأشار ساجد، في كلمته خلال هذا اللقاء، 2017 أن الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية تعد حدثا متميزا خاصا لإبراز المكانة المتميزة التي يحتلها قطاع الصناعة التقليدية في الاقتصاد الوطني من خال خلقه للثروات والتماسك الاجتماعي للفاعلين فيه، مبرزا أن هذه الدورة تعتبر نوعية من حيث التنظيم، على اعتبار أنها ستجمع 12 في أروقتها تجليات الصناعة التقليدية للجهات ألف متر مربع، وبحضور 35 للمغرب، على مساحة صانع 100 صانع تقليدي، أي ما يوازي 1200 وحرفي من كل جهة. جميلة المصلي، كاتبة الدولة في الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، أوضحت من جانبها أن الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية لا تمثل فضاء ترويجيا فقط ينظم لأهداف اقتصادية، ولكنه مناسبة للاحتفاء بالصناع التقليديين وإعادة التعريف واكتشاف آخر الابداعات والمهارات التي تم التوصل إليها. وشددت المصلي على أهمية إعادة الاعتبار لمنتوجات الصناعة التقليدية وضرورة إعطائها الأفضلية في الاستهلاك، كما ذكرت بالتقدير الدولي الذي تحظى به الصناعة التقليدية عبر العالم. وتطرقت جميلة المصلي إلى أهمية القانون المنظمة للصناعة التقليدية الذي سيصدر قريبا، حيث يوجد حاليا بمراحله الأخيرة بالأمانة العامة، موضحة أن تنزيله سيكون مكسبا للقطاع. وسيقوم هذا الحدث بتكريمصناع تقليدين متألقين، رجالا ونساء، صانوا الموروث الثقافي واللامادي للقطاع ويملكون رصيدا معرفيا متأصلا عريقا، استطاعوا بفضل شغفهم بالمهنة وإبداعاتهم أن يحافظوا على مكانة الصناعة التقليدية المغربية وتطويرها. وتجدر الإشارة أن الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية تختلف عن سابقاتها، بتنظيمها في حلة جديدة وسياق جديد يرتكز على تخصيص 1200 فضاء واحد، يمتد على مساحة شاسعة، لفائدة عارض، يمثلون جهات المملكة الإثنى عشر، بمختلف فئاتهم من صناع وتعاونيات ومقاولات الصناعة التقليدية، يتوسط فضاء كل جهة، باب يجسد خصائصها الثقافية والحرفية. بالإضافة إلى ذلك، متر مربع لعرض حرف 600 سيتم تخصيص فضاء وفنون الصناعة التقليدية المتميزة الراقية. أعرب وزير الفلاحة والصيد البحري والتغذية الإسباني لويس بلاناس عن أمله في أن تتم المصادقة النهائية بالبرلمان الأوروبي على اتفاق الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي خلال الجلسة العلنية المقبلة لشهر فبراير الجاري. وقال الوزير، في حديث بثته وكالة الأنباء الإسبانية «ايفي»، أول أمس الاثنين، «أريد أن يتمكن الأسطول الإسباني من الصيد من جديد في المياه المغربية قبل الصيف المقبل». وكانت لجنة الصيد البحري بالبرلمان الأوروبي صادقت يناير الماضي، بأغلبية واسعة، على اتفاق الصيد 23 في البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، الذي وقع عليه يناير الماضي ببروكسل. 14 الجانبان في ويحدد الاتفاق على الخصوص مناطق الصيد وشروط ولوج الأسطول الأوروبي، من أجل صيد مستدام. ويغطي هذا الاتفاق منطقة الصيد التي تمتد من خط ، أي من كاب سبارطيل 22 إلى خط العرض 35 العرض شمال المغرب إلى غاية الرأس الأبيض بجنوب المملكة. صدرت حديثا، عن منشورات القصر الملكي، طبعة جديدة مراجعة ومنقحة ومزيد فيها لكتاب «الجيش المغربي عبر التاريخ» من إعداد عبد الحق المريني مؤرخ المملكة الناطق صفحة من الحجم 661 الرسمي باسم القصر الملكي. وتضمن الكتاب، الذي يقع في المتوسط، تمهيدا للأستاذ عبد الحق المريني، أكد من خلاله أنه أخذ على عاتقه البحث في هذا الجانب المهم من التاريخ المجيد للمغرب بالنظر لكون موضوع التاريخ العسكري «لم يعره بعضمؤرخينا كثيرا من الاهتمام». وقال المريني «لقد وجدت فراغا بخزانتنا المغربية في موضوع التاريخ العسكري المغربي الذي لم يعره بعض مؤرخينا كثيرا من الاهتمام، فأخذت على عاتقي البحث في هذا الجانب المهم من تاريخنا المجيد وأتيت فيه بدراسة لا أقول عنها وافية، بل ما زال موضوعنا في حاجة إلى كثير من الباحثين والمؤرخين وأصحاب الخبرة في الفنون العسكرية ليكتبوا حوله دراسات شاملة ناضجة». ) «حلقة وصل بين 1968 وعبر عن أمله في أن يكون هذا الكتاب، (جائزة المغرب لسنة ماضي جيشنا الزاهر وحاضره الباسم ويظهر لجنود المغرب في الحرب وجنوده في الملك». – السلم أن مبدأنا الخالد وهدفنا المقدس كان ولا يزال هو: الله -الوطن وأكد الجنرال محمد أمزيان، في كلمة مخاطبا الأستاذ المريني، أن «مبدأ إصدار كتاب حول تاريخ المغرب بصفة عامة، وتاريخ الجيش المغربي بصفة خاصة، فكرة مستحسنة، تستحق كل تأييد وتشجيع، وإنتحقيقها يعتبر واجبا مقدسا في عنق كل كاتب مغربي أو مؤرخ يشعر شعورا عميقا بحاجة بلاده إلى من يعرف بتاريخنا الحافل بجلائل الأحداث وعظائم الأمور وبالدور، الذي لعبه المغاربة الأشاوس عبر مختلف الأزمنة والعصور في رقي البشرية وازدهار العمران». وشدد على أن «المغرب في الحقيقة والواقع في حاجة إلى كتابة تاريخه من جديد بطريقة غير الطريقة التي اعتاد التحدث بها عنه المؤرخون الأجانب الذين لم ينصفوه في يوم ما، إذ أنهم لم يحدثونا بإنصاف عن تاريخ المغرب الحقيقي ليس في عهد الرومان فحسب بل وحتى وقبل العهد الروماني بكثير». وأشار إلى أنه «إذا كان المؤرخون الأجانب لم ينصفوا التاريخ، ولم ينقلوا إلى الأجيال المتعاقبة أخبار أولئك الأبطال بأمانة وإخلاص، فمن واجب الكتاب والمؤرخين المعاصرين الذين يعنيهم الأمر، سيما المغاربة أن ينصفوا بلادهم بإنصاف أجدادهم». كما تضمن الكتاب مقدمة كان قد كتبها محمد الشرقاوي وزير أكد من خلالها أن عبد الحق المريني أخذ على عاتقه 1967 الدفاع الوطني في فاتح يونيو مهمة كشف الجوانب التي كانت خافية أو غامضة في تاريخ الجيش المغربي، فوضع كتابه هذا عن الجيش المغربي عبر التاريخ، الذي يعتبر أول محاولة جادة في كشف الحقائق وتجليتها كي يطلع المواطنون على تاريخ أمجادهم وبطولاتهم. وتطرق الكتاب لمجموعة من المواضيع منها، «الجيش المغربي في فجر التاريخ»، و»الجيش المغربي في عهد الدولة المرابطية» و»الجيش المرابطي في الأندلس: واقعة الزلاقة» و»الإصلاحات العسكرية في عهد الملك المصلح المولى الحسن الأول» و»جيوش التحرير تقاوم الاحتلال الفرنسي للبلاد المغربية» و»الجيش المغربي بعد فرض نظام الحماية على المغرب» و»حماية الجيش الملكي لوحدة البلاد وحدودها المشروعة». كما تطرق الكتاب لمواضيع «مساهمة الجيش المغربي في حروب إفريقيا والشرق الأوسط وبعض الدول الأوروبية والجزر النائية» و»القوات المسلحة الملكية تخوض حرب الصحراء المغربية « و»زيارة جلالة الملك القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات » و»فرنسا 1909 المسلحة الملكية للجدار الأمني بالصحراء المغربية» و»الجيش المغربي عام والمشكلة العسكرية في المغرب» و»الأحزمة الأمنية بالصحراء المغربية». أكد مكتب المنظمة العالمية للصحة بالمغرب ووزارة الصحة أن الوضعية الحالية للأنفلونزا الموسمية بالمغرب «لا تدعو للقلق»، ردا على ما تداولته بعض المنابر الإعلامية ) 1 إن 1 ومواقع التواصل الاجتماعي حول تسجيل وفيات بسبب أنفلونزا الخنازير (إش بالمملكة. وأوضح المكتب والوزارة في بلاغ مشترك أمس الثلاثاء، أنهما يراقبان الوضع عن كثب ويوصيان باتخاذ الإجراءات الوقائية المعتادة، مؤكدين أن منظومة المراقبة الوبائية للأنفلونزا بالمغرب تعمل بشكل جيد وتقدم كافة المعطيات الضرورية لاتخاذ الاجراءات الوقائية. وأكدا أنه «لم يتم إلى غاية اليوم تسجيل تصاعد غير عادي في حالات الأنفلونزا الموسمية بالمغرب». وأضافا أنه يتم بانتظام اختبار الفيروسات المتفشية على مستوى المركز الوطني المرجعي للأنفلونزا ولم يتم تسجيل أي صنف جديد، موضحين أن الفيروس المنتشر هذا الموسم بالمغرب وعلى المستوى العالمي هو على العموم فيروس خلال كل موسم 2010 »، الذي يعد فيروسا بشريا يتفشى منذ عام 1 إن 1 الأنفلونزا أ «إش برد. وتابع المكتب والوزارة أن وباء الأنفلونزا يمكن سنويا أن يصيب كافة الفئات العمرية، وأنه في معظم الحالات يسترجع المصاب عافيته بسرعة من دون الحاجة إلى متابعة طبية، مضيفين أن خطر الحالات المعقدة أو بعض حالات الوفيات تهم أساسا، الفئات العمرية أشهر وخمس سنوات، 6 الأكثر عرضة لخطر الإصابة كالنساء الحوامل والأطفال بين والأشخاص المسنين والمصابين بأمراض مزمنة. ولهذا السبب، يضيف البلاغ، فإن مكتب المنظمة العالمية للصحة بالمغرب ووزارة الصحة تلحان على التلقيح السنوي للأشخاص المنتمين لهاته الفئات العمرية وكذا مهنيي الصحة. وسجلا أيضا، أنه يمكن لأي شخص المساهمة في تقليص تفشي الأنفلونزا من خلال الالتزام بالسلوكيات الوقائية العادية كغسل اليدين بصفة منتظمة وتفادي الخروج إذا كان الشخص يظهر أعراض الإصابة بالأنفلونزا، وتغطية الفم عند السعال أو العطس بمنديل ورقي أو بالمرفق. ومن جهة أخرى، تحرص وزارة الصحة، التي تلتزم بتوصيات منظمة الصحة العالمية، على تذكير كافة مهنيي القطاع العام والخاص، أن علاج الأنفلونزا يظل علاجا غير محدد، وأن الدواء المضاد للفيروسات ينبغي تخصيصه لحالات الإصابة ساعة الموالية لبدء ظهور أعراض هذه 48 الحادة التي يتم التكفل بها بالمستشفى في الحالات. وأكد الطرفان أنهما سيواصلان مراقبة وضعية الأنفلونزا الموسمية في البلاد، وسيقدمان النصائح الإضافية عند الضرورة. ترأس رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أمس الثلاثاء، اجتماع مجلس التوجيه الاستراتيجي لوكالة حساب تحدي الألفية-المغرب، خصص أساسا للوقوف على ما تم تنفيذه في إطار برنامج التعاون، موضوع ميثاقتحدي الألفية الثاني، الموقع بين الحكومة المغربية ونظيرتها الأمريكية ممثلة في هيئة تحدي الألفية الأمريكية. وفي كلمة ألقاها في بداية الاجتماع، توجه رئيس الحكومة بالشكر لهيئة تحدي الألفية وللحكومة الأمريكية على حرصهما على دعم الجهود التنموية والأوراش الإصلاحية بالمغرب، وعلى ما يبذلانه لإنجاح برامج الميثاق وبلوغ الأهداف المتوخاة، منوها بكل الذين ساهموا في تنفيذ وتتبع وتقييم الميثاق، لاسيما مسؤولي وخبراء وأطر كل من الوكالة وهيئة تحدي الألفية، وكذا مديري وأطر القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية، وهيئات القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني. ودعا رئيس الحكومة كافة أعضاء مجلس التوجيه الاستراتيجي لوكالة حساب تحدي الألفية-المغرب ومختلف الشركاء إلى مواصلة التعبئة لدعم الوكالة، والعمل وفق مقاربة استباقية لتذليل الصعوبات والعراقيل التي قد يواجهها البرنامج. وفي هذا الصدد، تطرق العثماني للحصيلة الحالية لتنفيذ برنامج الميثاق الذي يتضمن إصلاحات هيكلية مهمة تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية، من قبيل إصلاح التكوين المهني، وتحسين نظام رصد وتحليل سوق الشغل، وكذا إعداد الاستراتيجية العقارية الوطنية، ووضع الإطار القانوني والتنظيمي الخاص بتعزيز إنتاجية العقار. وبعد أن أشاد رئيس الحكومة بجهود كافة الأطراف المعنية، من قطاعات وزارية ومؤسسات وهيئات عمومية، وفاعلين بالقطاع الخاص وبالمجتمع المدني، وبانخراطهم الجدي والمتواصل في إنجاح تنفيذ هذا البرنامج. من جانبه، أشاد المدير المقيم لهيئة تحدي الألفية بالمغرب، والتر سيوفي، بالدعم الذي قدمته وكالة تحدي الألفية-المغرب لوكالة تحدي الألفية بدولة البنين في قطاع الطاقة باعتبار التجربة الكبيرة التي يتوفر عليها المغرب في هذا المجال، إضافة إلى الدعم الذي قدمته أخيرا لوكالة تحدي الألفية لدولة كوت ديفوار في إطار تقاسم الخبرة والتقييم. كما دعا والتر سيوفي إلى العمل على تعزيز مثل هذه الشراكات بين وكالة تحدي الألفية-المغرب ومثيلاتها في باقي دول إفريقيا. بعد ذلك، تتبع أعضاء المجلس عرضا للمدير العام لوكالة حساب تحدي الألفية-المغرب، أطلعهم من خلاله على حصيلة تنفيذ برامج الميثاق المتعلقة بأنشطة «التعليم الثانوي» و»التكوين المهني» و»التشغيل» المندرجة ضمن مشروع «التربية والتكوين من أجل قابلية التشغيل»، وتلك المتعلقة بأنشطة «حكامة العقار» و»العقار الصناعي» و»العقار القروي» المشكلة لمشروع «إنتاجية العقار»، وكذا على حصيلة الإنجازات المالية للوكالة. وختاما، صادق المجلس على مجموعة من القرارات تخص أساسا دليل المساطر المتعلقة بتدبير صندوق المناطق الصناعية المستدامة، والجزء الثاني لدليل المساطر المتعلقة بتدبير صندوق شراكة للتكوين المهني، والجزء الأول من دليل المساطر المتعلقة بتدبير صندوق البرنامج التجريبي للتشغيل عبر التمويل القائم على النتائج.  صدور طبعة جديدة لكتاب «الجيش المغربي عبر التاريخ» لعبد الحق المريني مكتب المنظمة العالمية للصحة ووزارة الصحة يؤكدان أن الوضعية الحالية للأنفلونزا الموسمية بالمغرب «لا تدعو للقلق» مجلسالتوجيه الاستراتيجي لوكالةحساب تحدي الألفية-المغربيعقد اجتماعا خصص لاستعراضحصيلة تنفيذ الميثاق الثاني عزيزة الغرفاوي حميد السموني المصطفى بنجويدة (ماب) جلالة الملك يدشن مشروعينتضامنيينيرومان تعزيز العرضالصحي على مستوى المدينة العتيقة لمراكش من الإرادة 2017 يناير 10 ينبع هذان المشروعان اللذان أنجزتهما مؤسسة محمد الخامس للتضامن واللذان أعطى جلالة الملك انطلاقة أشغال إنجازهما في الملكية الرامية إلى تعزيز العرض الصحي من خلال توفير خدمة صحية للقرب وذاتجودة تستجيبلحاجيات المواطنين المشروعان يترجمان العناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك يحيط بها المدن العتيقة للمملكة وعزم جلالته علىضمان ولوج سهل للخدمات الأساسية من طرفسكان المدن العتيقة وتحقيق طمأنينتهم ورفاهيتهم أناس الدكالي أكد أن اللقاح الخاصبهذه الأنفلونزا متوفر بالمراكز الصحية والمستشفيات والصيدليات مليار درهم 80 في المائة في الناتج الداخلي الخام وحقق رقم معاملات بلغ 7 محمد ساجد: القطاع ساهم بـ 2019 فبراير 06 الاربعاء الصحراء المغربية إسبانيا تأملفي أن يتم المصادقة على اتفاق الصيد البحري المغرب – الاتحاد الأوروبيفي الجلسة العلنية المقبلة بالبرلمان الأوروبي

RkJQdWJsaXNoZXIy NjU5NjQ5