07/12/2018

2018 دجنـــبــر 07 الجمعة الصحراء المغربية www.assahraa.ma 20 الـــــصــبـــــــــح الــــظــــهـــــر الـــعـــــصـــــر الـــمــــغــرب الـــــعــــشـــــاء دقيقة دقيقة دقيقة دقيقة دقيقة 48:06 27:13 04:16 27:18 46:19 يواصل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، جريا على عادته، الاحتفاء بأكبر الأسماء في السينما العالمية، التي طبعت تاريخ الفن السابع ببصمات الإبداع والعطاء. وفي حفل استثنائي، كرم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مساء أول أمس الأربعاء، المخرج المغربي الجيلالي فرحاتي الوجه السينمائي المغربي بمواصفات عالمية. وكان الحفل، الذي نظم بقصر المؤتمرات، القلب النابض للمهرجان، مغربيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، إذ استقبل المخرج السينمائي الجيلالي فرحاتي، الذي أثرى الرويبرتوار السينمائي المغربي بمجموعة من الأعمال السينمائية الخالدة، بالتصفيقات والزغاريد، كدليل على مكانة هذا الفنان في قلوب عشاقه، حيث امتزجت تصفيقات الحضور بدموع فرحاتي المعبرة عن التأثر بهذا التقدير. وكانت أقوى فقرات الحفل، الذي حضرته شخصيات من عوالم الفن والثقافة، هي لحظة تسلم الجيلالي فرحاتي نجمة المهرجان، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من يدي الناقد السينمائي المغربي حمادي كيروم. وأعرب الجيلالي فرحاتي عن عميق امتنانه العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ولصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان، مشيدا بأهل مراكش وحفاوة وحرارة استقبالهم له، ولضيوف المهرجان من سينمائيين وفنانين وعشاق الفن السابع. وعبر المخرج المغربي الحاصل على عدة جوائز وطنية وعالمية، في كلمة ألقاها بالمناسبة، عن بالغ فخره بهذا التكريم، خصوصا أنه من مهرجان دولي كبير في بلده الأم، مضيفا أن سعادته لا توصف بهذا الاعتراف الخاص إلى جانب نجوم كبار كالأمريكي روبرت دي نيرو والفرنسية آنييس فاردا. وأكد عراب السينما المغربية المعاصرة، كما يلقبه زملاؤه في المهنة، نشعر " أن هذه الليلة ستبقى خالدة في ذهنه وكأنها حلم تحقق، إذ ، مشيرا " بالاطمئنان عندما نعرف أننا موجودون في ذاكرة الآخرين إلى أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش أصبح يمثل موعدا سينمائيا مهما. وأعقب حفل التكريم عرض مقتطفات من أهم الأعمال السينمائية في . " التمرد الأخير " تاريخ المحتفى به، كما تم عرض فيلمه الجديد يشار إلى أن الممثل والمخرج وكاتب السيناريو الجيلالي فرحاتي، يعتبر أحد الوجوه السينمائية المغربية، التي تميزت بعطائها الكثير سنة، نال خلالها فرحاتي جوائز 40 خلال مسيرة فنية حافلة تجاوزت مهمة من أكبر المهرجانات الوطنية والدولية. كما أنه واحد من مؤسسي موجة أفلام جعلت من التاريخ المعاصر ، الذي " ذاكرة معتقلة " والذاكرة موضوعا مركزيا لها من خلال فيلم استقبل الفيلم بترحيب كبير وطنيا ودوليا، فحاز جائزة أفضل سيناريو في مهرجان القاهرة الدولي، والجائزة الكبرى بمهرجان روتردام للسينما العربية، وجائزة الإخراج في الدورة الأولى من مهرجان السينما المغاربية بوجدة، والجائزة الكبرى بمهرجان السينما المتوسطية بتطوان، وجائزة خاصة من لجنة تحكيم المهرجان الدولي بالرباط، وتنويه خاص من لجنة تحكيم مهرجان مونبوليي بفرنسا، والجائزة الخاصة بلجنة تحكيم المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، والجائزة الكبرى وجائزة أفضل ممثل بمهرجان بانافريكانا بروما، إسبانيا. - وجائزة الجمهور بالمهرجان الإفريقي بطريفة بتيفلت، بدأ بالمسرح قبل أن ينتقل 1948 والمحتفى به من مواليد سنة إلى السينما، التي شغف بها، أثناء دراسة الأدب وعلم الاجتماع في ، 1977 في " جرحة في الحائط " فرنسا، قبل أن يخرج فيلمه الطويل الأول بفرنسا. " كان " الذي لفت الانتباه إليه في أسبوع النقاد بمهرجان الجيلالي فرحاتي مهرجان مراكشيحتفي بالمخرج المغربي فيحفل استثنائي استقبل فيه بتصفيقات الجمهور برنامج دجنبر 07 الجمعة قصر المؤتمرات قاعة الوزراء لا أحد « عرض الفيلم المصري 11:00 في إطار المسابقة الرسمية » هناك كل شيء « عرض الفيلم الألماني 15:00 في إطار المسابقة الرسمية » على ما يرام » كفرنا حوم « عرض فيلم 17:00 » ريح رباني « عرض فيلم 20:00 قصر المؤتمرات قاعة السفراء » بلايد رالر « عرضفيلم 09:30 » يوم الدين « عرضفيلم 14:00 » جمل أفينا « عرضفيلم 16:30 » ورد مسموم « عرضفيلم 19:00 » طيور الصيف « عرضفيلم 21:00 سينما كوليزي » المعينة « عرضفيلم 10:00 » سمكة الطباق « عرضفيلم 14:00 » روخو « عرضفيلم 16:30 » أكاشا « عرضفيلم 19:30 » روما « عرضفيلم 22:00 متحف إيف سان لوران » ديل بلا نهاية « عرضفيلم 18:30 » لسة عم تسجل « عرضفيلم 20:30 ساحة جامع الفناء أستريكس « عرض فيلم 20:30 » وأوبليكس، مهمة كيليوباترا محسن البصري يتنافس بـ «طفح الكيل» على جوائز مهرجان مراكش السينمائي دخل المخرج المغربي محسن البصري، أول أمس الأربعاء، غمار المنافسة على إحدى جوائز المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في نسخته السابعة عشرة، ، أمام أنظار لجنة " طفح الكيل " بعد عرض شريطه التحكيم التي يترأسها المخرج الأمريكي جيمس غراي. وتوافد جمهور غفير من عشاق الفن السابع، على قصر المؤتمرات من أجل مشاهدة الفيلم المغربي، وهو العمل السينمائي الطويل الثاني للبصري، بعد . " المغضوب عليهم " شريطه الطويل الأول ويحكي الفيلم، الذي عرض بقاعة الوزراء، أمام لجنة التحكيم المكونة من مخرجين وممثلين عالميين، قصة إدريس، الصياد الذي يرحل برفقة زوجته زهرة على عجل إلى الدارالبيضاء لإخضاع ابنهما لعناية طبية طارئة، إذ لم يعد قادرا على تحمل الصداع الذي يعانيه منذ أسابيع. ويسلط الشريط، وهو إنتاج مشترك مغربي سويسري، الضوء على علي، الشاب الذي يقفز من أعلى جسر جراء اكتئاب مزمن، غير أنه ينجو من محاولة الانتحار، فينقل إلى المستشفى نفسه، الذي يعالج فيه ابن إدريس، فتنشأ علاقة صداقة بينهما ليصبح مصير المريضين معا بين يدي طارق، الطبيب المخلص الذي فضل البقاء في بلده على الهجرة إلى كندا، إلا أن هناك عدة عوامل تعيق علاج الاثنين معا. وتوقف الفيلم، الذي أدى الأدوار الرئيسية فيه كل من رشيد مصطفى، وفاطمة الزهراء بناصر، ويوسف علوي، وسعيد باي، وغالية بنزاوية، وأيوب اليوسفي، وأنس بواب، عند مجموعة من المشاكل، التي تعيشها الدار البيضاء، خصوصا مستشفياتها العمومية، في محاولة لتسليط الضوء على واقع الصحة بالمغرب. وأوضح مخرج الفيلم محسن البصري، في تصريح لوسائل الإعلام عقب عرض الفيلم، أن شريطه يندرج في إطار السينما المغربية الجديدة، التي تشهد حركية نوعية، وتروم تصوير خبايا المجتمع للمشاهد الوطني والدولي، مشيرا إلى أن المغرب يعتبر نموذجا يحتذى في الإنتاج السينمائي في إفريقيا وداخل الوطن العربي، رغم بعض الأزمات التي يواجهها هذا الميدان. وبخصوص فكرة الفيلم الرئيسية، أشار البصري إلى أنه اختار الصحة موضوعا للفيلم لما لها من أهمية أساسية داخل المجتمع، مبرزا أن الطريقة السردية، التي نهجها في بلورة أحداث الفيلم، تعتمد أساسا على عنصر التشويق والإثارة. ويتنافس على النجمة الذهبية للمهرجان إلى جانب فيلما 13 " طفح الكيل " الفيلم المغربي السويسري مشاركا في المسابقة الرسمية، ويتعلق الأمر بالفيلم للمخرجة أليخاندرا " الفتيات الطيبات " المكسيكي للمخرج كنت " دايان " ماركيز أبيال، والفيلم الأمريكي للمخرجة ليلا " الخادمة " جونز، والفيلم المكسيكي للمخرج نجيب " في عيني " أفيليس، والفيلم التونسي للمخرج " أيام الاختفاء " بالقاضي، والفيلم الصيني للمخرج بينيامين " روخو " تشو شين، ثم فيلم لمخرجه " لا أحد هناك " نايشتات، والفيلم المصري للمخرجة " جوي " أحمد مجدي، والفيلم النمساوي للمخرج " الحمولة " سودابي مورتيزاي، وفيلم " الثلج الأحمر " أوغنيان غلافونيش، والفيلم الياباني في أول عرض عالمي له للمخرج ساياكا كاي، والفيلم للمخرجة ناديجدا كوسيفا، وفيلم " إيرينا " البلغاري كل " للمخرج حجوج كوكا، ثم الفيلم الألماني " كاشا " للمخرجة إيفاتروبيش. " شيء على ما يرام وتمتلث المشاركة العربية، التي دائما تخرج بخفي حنين دون الحصول على جوائز من هذه التظاهرة " طفح الكيل " السينمائية العالمية، في الفيلم المغربي لا أحد " لمخرجه محسن بصري، والفيلم المصري في " لمخرجه أحمد مجدي، والفيلم التونسي " هناك للمخرج نجيب بالقاضي. " عيني وحسب مجموعة من النقاد السينمائيين، الذين يواكبون فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، فإن إدارة المهرجان، نجحت خلال دورة هذه السنة في اختيار الأفلام الجيدة على خلاف الدورات السابقة، حيث انفتحت خلال هذه الدورة إضافة إلى أوروبا وأمريكا على الأفلام العربية والأفلام الإفريقية، وهذا يشكل إضافة نوعية لهذا المهرجان. وشكل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، فرصة مواتية للفنانين المغاربة لتأسيس علاقات مهنية، وعرض إمكاناتهم للظفر بالمشاركة في الإنتاجات السينمائية العالمية، وفرصة لتطوير النقد السينمائي المغربي، سواء ضمن ندوات المهرجان أو خارجها. يتناول موضوع الصحة لما لها من أهمية أساسية داخل المجتـمع المغربي الممثلة المغربية الشابة سارة بيرلز أحد الوجوه الجديدة للسينـما المغربية يصور «في انتظار البرابرة» بمراكش وورزازات كـــرتــوش تصـويــر: عـبد الـكــريـم ياسـيــن - أنا سعيدة بوجودي في مهرجان مراكش السينمائي باعتباره مهرجانا عالميا الممثل العالمي روبير باتنسون يخطف الأضواء أكدت الممثلة المغربية الشابة سارة بيرلز، التي كانت ضمن ضيوف الدورة الحادية والستين لمهرجان كان السينمائي، وهي تلعب دور طالبة في الطب في أول فيلم ، الذي فاز بجائزة أفضل سيناريو، أن المهرجان " صوفيا " روائي لمريم بنمبارك الدولي للفيلم بمراكش يعتبر من بين أهم المحطات السينمائية على المستوى عن سعادتها " الصحراء المغربية " العالمي، وعبرت الممثلة الشابة بيرلز في لقائها مع ، الذي ساعدها " صوفيا " بحضورها بمدينة مراكش، متحدثة عن دورها في فيلم كثيرا في التعرف على نفسها في المغرب، واكتشاف مواهبها كممثلة شابة. هليمكنكتقديمنفسكللجمهور المغربي؟ سارة بيرلز من أب برتغالي وأم مغربية، ترعرعت بين فرنسا والمغرب، بعد دراسة الطب، قررت أن أكتب كل شيء للانضمام إلى فصل فلورنت في باريس، وهي مدرسة مسرحية راقية، بدأت مسيرتي كممثلة في لندن، ولعبت دوري الأول كممثلة في الفيلم " نيفير لت غاو ""Never let go" الإنجليزي وتم تصوير جزء من مشاهده بمدينة مراكش. كيف تنظرين إلى المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مقارنة مع باقي التظاهراتالسينـمائيةالعالمية؟ المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يحظى بسمعة طيبة، ويعتبر من بين أهم المحطات السينمائية على المستوى العالمي، من قبيل مهرجان كان السينمائي، وأنا سعيدة بوجودي في مدينة مراكش، ويسعدني أن أكون في هذا العرس السينمائي باعتباره مهرجانا عالميا، وسيشكل لي فرصة للتعرف على عدد كبير من الثقافات المختلفة، وفرصة كبيرة لمشاهدة أعمال جديدة ومتميزة لم أراها من قبل. ماذا تمثلمشاركتكفيفيلم "صوفيا" المميز بالنسبة لك؟ يشرفني جدا " صوفيا " لقد حظيت بتجربة رائعة بفضل مشاركتي في فيلم أن أكون جزءا من ذلك. إنني أعتبر نفسي محظوظة جدا لأنني، بفضل هذا الفيلم، لعبت جنبا إلى جنب مع الفنان فوزي بنسعيدي، الذي ترك بصمته في السينما المغربية، والذي تعلمت منه الكثير، وهذه اللقاءات تساعد الممثل على التطور. ما هيمساهمة السينـما المغربيةفيمسيرتككممثلةشابة؟ إنه لشرف عظيم وفرصة كبيرة للعمل مع المخرجة مريم بنمبارك بفيلم بعد الاشتغال مع كل من المخرجين السينمائيين المغربيين " صوفيا " " بيرن " و " بابيلون " حامد باسكيت ونورالدين لخماري، في فيلميهما حاز " صوفيا " على التوالي. كما تعلمون فالشريط السينمائي ، 2017 جائزة أفضل سيناريو بمهرجان كان السينمائي لسنة وساعدني كثيرا في التعرف على نفسي في المغرب واكتشاف مواهبي كممثلة شابة. كيفتنظرين إلىواقع السينـما المغربية؟ السينما المغربية لها خاصيتها الأساسية، التي تميزها عن باقي المدارس السينمائية، فصيت السينما المغربية تجاوز الحدود الوطنية، من خلال الإنجازات التي حققتها خلال السنوات الأخيرة. خطف الممثل العالمي روبير باتنسون، خلال حضوره من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، 17 الدورة الـ الأضواء من نجوم الفن السابع وألهب حماس المعجبين، الذين حرصوا على التقاط صور للنجم، وهو يمر فوق البساط الأحمر المؤدي إلى قصر المؤتمرات. وشرع الممثل العالمي روبير باتنسون، في " انتظار البرابرة " تصوير بعض مشاهد شريط في بالجنوب المغربي، تحت إدارة المخرج الكولومبي الشهير سيرو غيرا، إذ مر على تصوير مشاهد الفيلم الضخم المقتبس قصته من رواية أدبية نالت جائزة نوبل للآداب، شهرا كاملا. وسيجمع هذا العمل السينمائي الروائي، الذي يصور في مراكشوورزازات نجوما من بينهم جوني ديب ومارك رايلنس، حيث وصل جوني ديب إلى المغرب. سيناريو الفيلم مقتبس من راوية أدبية لكاتبها جون ماكسويل كوتزي المولود في جنوب إفريقيا، ونشرت ، ويدور 2003 ونال عنها جائزة نوبل عام 1980 عام حول قاضي يعاني أزمة ضمير بعد أن شهد على المعاملة القاسية لأسرى الحرب، وهو ما يعرضه للشك في ولائه لإمبراطورتيه عقب تعاطفه مع يذوقون العذاب والتنكيل على يدي مسؤول " برابرة " عسكري كبير يحقق في مخاطر وتهديدات مزعومة. مجموعالمشاكل " فيانتظارالبرابرة " وتناقشرواية الإنسانية والسياسية التي سيطرت خلال القرن العشرين، وما زالت مستمرة خلال القرن الحالي، من قبيل الاستعمار والعنصرية، واختفاء المعنى الحقيقي للديمقراطية والعدل، ومقدرة الإنسان الذي يدعي التحضر والمدنية على ارتكاب أقسى وأبشع الجرائم ضد الآخر بدعاوى كاذبة للتمدن، في حين إن العلاقة قائمة على الكذب والاستغلال.

RkJQdWJsaXNoZXIy NjU5NjQ5