25/10/2018

حـــــــــوار 06 2018 أكتوبر � 25 س � الخمي صحراء المغربية � ال هل بالإمكان أن نعود معكم إلى مداخلتكم ■ القيمة خلال ندوة مستقبل العرب في عصر التكنولوجيا؟ بالنسبةلمشاركتيفيالندوةالسابعةمنسلسلة ندوات عاصفة الفكر، والتي اختير لها موضوع مستقبل العرب في عصر التكنولوجيا، اخترت أن تنصب مداخلتي حول انعكاسات التكنولوجيا في العالم العربي، وتحدثت عن ميادين الاقتصاد والتعليموالأمنوالبيئة. وأكدت كما تتبعتم خلال حضوركم فعاليات الندوة أن المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، يواكب أبرز المواضيع الشائكة، التي تثير اهتمام المواطن العربي، ويولي أهمية بالغة للقضايا الشاملة. وأوضحت أن المعهد أنجز مجموعة من الدراسات والأبحاثحولقضيةالتكنولوجيا. وأثرت أن أقدم باعتباري أول متدخل في الجلسات، إذ شاركت في الجلسة الأول، آثرت تقديم تعريف بالتكنولوجيا من منظور شمولي، وأهم انعكاسات التكنولوجيا على نمط حياة المواطن العربي. واستندت في التعريف إلى برنامج الأمم المتحدة التكنولوجيا " الذي يقول إن 2012 الإنمائي لسنة تعتبر من أكثر المفردات استخداما في يومنا هذا حتى من قبل المواطن العادي. فمصطلح التكنولوجيا يعني التطبيقات العلمية للعلم والمعرفة في جميع المجالات لغرض زيادة الإنتاج والإنتاجية والجودة، اعتمادا على البحث العلمي وميادينه النظرية والتطبيقية من أجل تطور . " المجتمع وأضفت أنه يمكن أن نأخذ أي تعريف من بين تعريفات التكنولوجيا في عصرنا، لكن ما ينبغي التركيز عليه هو الانعكاسات، التي تحدثها التكنولوجيا، والتي كما قلت يصل مداها إلى شتىمجالات الحياة. من الطبيعي جدا اقتران التكنولوجيا بتقدم الأمم، لذلك بات بناء مجتمع واقتصاد المعرفة في المنطقة العربيةضروريا لمواكبة تحديات العولمة. دون شك لاحظتم أنني ركزت على التسلسل الزمني للتطورات التي شهدتها الصناعة، وأكدت أن الثورة الصناعية، التي ظهرت في منتصف القرن الثامن عشر مرت بأربع مراحل، إذ استخدمت الثورة الأولى الماء والبخار لمكننة الإنتاج، ووظفت الثانية الطاقة الكهربائية لتضخيمالإنتاج،والثالثةركزتعلىالإلكترونيات وتكنولوجياالمعلوماتلتطويرالإنتاج. وأشرت إلى أن العالم يشهد اليوم الثورة الصناعية الرابعة، وترتكز بالأساس على الثورة الرقمية، التيظهرت في منتصف القرن العشرين. وقلت إن هذه الثورات وخاصة التكنولوجية أحدثت تغييرات جذرية في حياة الإنسان، لم يعرفها منذ نشأته، إذ أدت إلى اهتزاز الأسس، التي كانت تتشكل عليها ثروات الأمم وإلى تغيير دور الفرد في المجتمع. وأشرت إلى أن انصهار التكنولوجيا فيمجتمعنا العربي يجعلنا نتساءل عن انعكاساتها على نمط عيش المواطن العربي على المستوى الاقتصاديوالاجتماعيوالبيئي. في نظركم أين تتجلى انعكاسات ■ التكنولوجيا على الجانب الاقتصادي في العالمالعربي؟ كما قلت في مداخلتي فإن هيكل الناتج المحلي الإجمالي حسب قطاع النشاط، فإن العالم العربي لم يستطع استغلال التكنولوجيا لتحقيق نمو شامل. ولنبقى في إطار علمي بحث يعتمد لغة الأرقام في المقام الأول قلت إن أرقام البنك الدولي تنطق بكل شيء وتغني عن أي تعبير، إذ تؤكد أن حصة الصناعة التحويلية من الناتج المحلي الخام للدول في المائة في المتوسط خلال 15 العربية لم تتجاوز في المائة بالنسبة 35 العقد الأخير، مقارنة مع للدول الصاعدة. وفي أفضل الحالات، فإنه نادرا ما في المائة في بعضالبلدان العربية، التي 20 تتجاوز تتوفر على نسيج صناعي متنوع نسبيا كالمغرب ومصر وتونس. بالإضافة لهذه المعاينة، فإن نسبة التشغيل في القطاع الصناعي لا تتجاوز، حسب . 2017 في المائة 27 منظمة العمل الدولية، وبلغة الأرقام يتضح أن نسبة صادرات العالم العربي من السلع ذات التكنولوجية العالية سنة من إجمالي صادراته من كافة 2,4 لم تتعد 2016 السلع المصنعة، في حين تصل هذه النسبة إلى ما في المائة في المتوسط في الدول الصاعدة. 20 يقارب والخلاصة كما قلت خلال المداخلة إن المواطن العربي لم يستخدم التكنولوجيا لخلق فرص تساعد على الرفع من الناتج المحلي، وبالتالي الرفع من المستوى الاقتصادي، وأشرت إلى أن التدابير الإدارية، التي يغلب عليها الطابع البيروقراطي في غياب حكومة إلكترونية وحكامة جيدة تسرع وتيرة هذه الإجراءات، دفع ويدفع عددا من المقاولات الاستثمارية إلى نقل المقرات إلى الخارج والإبقاء فقط على الفروع في الدول العربية. وماذا عن المستوى التعليمي في العالم ■ العربي، الذي كان له نصيب من الاهتمام في مداخلتكم وأيضا بعض المداخلات التي تلتها؟ إن مستوى التعليم في العالم العربي متأخر بالمقارنة مع الدول المتقدمة، ويحتاج إلى إصلاحات عاجلةلمواجهةمشكلةالبطالةوغيرهامنالتحديات الاقتصادية. فرغم سهولة الوصول إلى مصادر التعليم مقارنة بالماضي إلا أن المنطقة لم تشهد التغيير الإيجابي نفسه، الذي شهدته دول صاعدة في آسيا وأمريكا اللاتينية، خاصة في ما يتعلق 26 بجودة التعليم ومحو الأمية، التي يصل معدلها في المائة. هذا يعود بالأساسإلى وجود فجوات بين ما حققته الأنظمة التعليمية وما تحتاجه المنطقة لتحقيقأهدافهاالإنمائيةالحاليةوالمستقبلية. لميستغلالعالمالعربيفرصةإدراجالتكنولوجيا الرقمية في عملية التدريس، في الوقت الذي أصبح التعليم في بعض البلدان الآسيوية يعتمد على التعلم الإلكتروني. وأوضحت خلال المداخلة أن ضعف تمويل الحكومات العربية للبحث العلمي والأكاديمي أدى إلى عزوف المقاولات العربية على الاعتماد على تقارير مراكز بحث وطنية، إذ ارتكزت المقاولات على تقارير صادرة من مراكز غير عربية توفر قاعدة من معلومات مهمة تمنحها أكبر قدر من التنافسية مع مقاولاتتنتمي للعالم المتقدم. وأشرت إلى أن حصة نفقات البلدان العربية في البحث والتطوير من الناتج الداخلي الإجمالي لم في 3,2 مقارنة مع 2015 في المائة سنة 1 تتجاوز المائة في بعضالدول الصاعدة. شددت علىضعف نسبة خريجي التعليم العالي فيمجالالهندسةوالصناعاتالتحويليةفيالعالم في المائة في المتوسط خلال 13 العربي، إذ تقدر بـ في المائة في بعض الدول 22 مقارنة مع 2016 سنة الصاعدة، ودون شك لاحظتم المقارنة مع الدول الصاعدة، ولاحظتم الفجوة بينها وبين العالم العربي. وماذا عن المستوى الأمني؟ ■ ساهم الاستخدام السيء للتكنولوجيا الرقمية من طرف الجماعات المسلحة ذات النهج المتطرف في انتشار ظاهرة الإرهاب، إذ سهلت عليها التكنولوجيا التنسيق بين فروعها عبر البلدان من أجلضرب مصالح حكومية وقتل الأبرياء. كنتيجة " الجريمة السيبرانية " كما برزت ظاهرة لتطور التكنولوجيا الرقمية وسوء توظيفها من قبل المواطن العربي، إذ ارتفعت وتيرة السطو على أرصدة المواطنين والشركات من خلال القرصنة. وكما أكدت في الندوة يبرز مؤشر الأمن السيبراني الذي يعده الاتحاد الدولي للاتصالات أن بعضالدول العربية تحتل 2018 بخصوصسنة مراكز متقدمة من حيث الجاهزية لمنع التهديدات السيبرانية والاستعداد لمواجهة هذه الجرائم المرتبطة بالأنترنت ويتعلق الأمر على سبيل المثال بالمعرب ومصر والإمارات وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية. وأشير هنا إلى أن فعالية الأجهزة الأمنية لم تحقق بعد الأهداف المرجوة، نظرا لعدم الرفع من مستوى التعاون الأمني بين الدولالعربية. هل يمكن أن تحدثونا على غرار مداخلتكم ■ عن الإنجازات التي حققها المغرب في إطار الاستفادة منمزايا التكنولوجيا؟ أجدد التأكيد أن المغرب مثل باقي الدول العربية لم يتمكن بعد من الاستفادة بشكل كبير من مزايا التكنولوجيا، لكن مع ذلك حقق المغرب ريادة على مستوى تجارة المواد التكنولوجية. ويرجع الخبراء الاقتصاديون هذه الطفرة إلى حجم الصادرات المغربية من المنتجات والخدمات التكنولوجية إلى عدد من المؤشرات الإيجابية ذات الصلة بالمناخ الاستثماري، الذي يعيشه المغرب من حيث الاستقرار السياسي، وانخفاض تكاليف اليد العاملة والتسهيلات الجبائية. بالإضافة إلى ذلك، وضع المغرب استراتيجيات محكمة في عدة قطاعات كقطاع التعليم العالي والتكوين المهني، التي تهدف إلى تخرج مهندسين وتقنيين. وهكذا، تمكن المغرب من جلب استثمارات وتوقيع اتفاقيات مشتركة تلتزم فيها تلك الشركات بتشغيل اليد العاملة المحلية المغربية، وبالتالي الرفع من مستوى عيش المغاربة من خلال المساهمة في التقليص من البطالة وارتفاع مداخيل الجبايات. ومن أهم هذه الشركات، التي ولجت سوق الاستثمار في شركات تصنيع السيارات : التكنولوجيا بالمغرب والشرائح الإلكترونية المستخدمة في الحواسيب وأجهزة التلفاز والاتصالات، ما أنعش أداء هذا القطاع، علاوة على ارتفاع مداخيل المغرب من العملةالصعبة. قبل العودة إلى التوصيات التي قدمتموها ■ خلال الندوة أود العودة للحديث عن الفجوة بينه وبين الدول الصاعدة في مجال التكنولوجيا التي ركزتم عليها لماذا الاقتصار على الدول الصاعدة؟ إنالفجوةبينالعالمالعربيوالدولالصاعدةفي مجال التكنولوجيا كبيرة. أما الفجوة بينه والعالم المتقدم فهي كبيرة جدا، ففي ما يخص الصناعة التي تعتمد على التكنولوجيا، فإن حصتها من الناتج الداخلي الخام في الدول العربية لا تتجاوز في المائة في الدول 35 في المائة، في حين تتجاوز 15 الصاعدة. أما تصدير السلع ذات التكنولوجيا العالية فلا في المائة من مجموع الصادرات في 3 تتجاوز الدول العربية، ونسجل أنها مرتفعة جدا في الدول الصاعدة، في مجال التعليم نقيس بعدد المهندسين آلاف نسمة وفي العالم العربي لا يتجاوز 10 لكل في الدول الصاعدة، أما النسبة 6 مقابل 4 العدد في الدول المتقدمة فهي عالية جدا. إن العالم العربي مستهلكأكثرمنهمنتجللتكنولوجيا. كيف يمكن للعالم العربي وضمنه المغرب ■ التحول منمستهلك إلىمنتج للتكنولوجيا؟ ينبغي في المقام الأول توفر إرادة سياسية، ثانيا خطة محكمة ومتعددة الأبعاد، لأن التكنولوجيا لا تهم فقط الجانبين التقني والاقتصادي، بل لها انعكاسات اجتماعية، هذا في ما يخص الحكامة في المقام الأول، ثانيا يجب أن يكون التعليم أول الأولويات لأن التكنولوجيا وخاصة الذكاء الاصطناعي يتطوران بسرعة فائقة إلى درجة أننا لا نعرف مهن الغد، يجب أن نكون التلاميذ الذين سيصبحون طلبة لمهن لا نعرف كيف ستكون غدا، فالذكاء الاصطناعي يقتحم أكثر من مجال، إذ هناك الصناعة والصحة والخدمات والتنقل وغيرها من المجالات. دون شك يتضح من خلال ما سلف أن التعليم هو الركيزة الأساسية. ينبغي، أيضا، للدول العربية التأكيد على أهمية البحث العلمي، إذ ينبغي أن تكون لدينا سياسة البحث العلمي في إطار نظام متكامل، وليسكقطاع منعزل، بل نظام شمولي يضم من جهة التعليم والبحث العلمي، ومن جهة أخرى المؤسسات العمومية والخاصة، نظام على غرار ما هو معمول به في المغرب في قطاع صناعة السيارات وصناعة الطيران، ينبغي دمج البحث العلمي والتعليم العالي في نظام شمولي مهم ومخطط له لنتمكن من استقطاب الطلبة المغاربة وأيضا العرب الذين يدرسون في الخارج ولا يعودون بعد تخرجهم، منهم لا يعودون، بل علينا أيضا أن 50 أكثر من نستقطب كفاءات عليا من كل دول العالم، فأمريكا حققت التقدم باعتمادها على علماء ألمان هربوا من النازية وكفاءات أخرى من دول مجاورة. في نظركم هل يمكن محو الفجوة أو على ■ الأقلتضييقها؟ على المديين القريب والمتوسط لا يمكن محو الفجوة، بل تقليصها، لكن على المدى البعيد ينبغي ألا يبقى لها أثر. لمحو الفجوة التكنولوجية لا ينبغي أن نسير على نمط التصنيع نفسه والمسار الذي قطعته الدول المتقدمة، بل ينبغي تحقيق قفزات مهمة. لا يمكننا العودة إلى الثانية أو الثالثة لأن الركب فاتها، علينا في الصناعة. 4.0 نهج خطة تحدثتم في معرض جوابكم عن سؤال ■ سابق عن رفع عدد المهندسين، وكان المغرب في عهد الحكومة التي ترأسها إدريس جطو آلاف مهندس هل 10 وضع خطة لتكوين الخطة مازالتصالحة أم ينبغي رفع العدد؟ حين نهتم بالكم يتأثر المستوى، فالمهندسون الذين كانوا يتخرجون من المدرسة المحمدية للمهندسين والمدرسة الحسنية ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة كان المستوى عاليا، لكن بعدما أصبحت بعض الجامعات تكون المهندسين تراجع المستوى. لا بد لنا من رفع العدد، لكن لابد من التركيز على الجودة. هل نحن في حاجة فقط إلى المهندسين أم ■ ينقصناالتقنيونأيضا؟ لا يمكن الاقتصار على تكوين المهندسين، نحن في حاجة ماسة إلى التقنيين أيضا. في المغرب عدد المهندسينوالتقنيينقليلجدا،ويجبتكوينتقنيين فيجميعالتخصصاتأقصدبذلكالمستوىالعالي أيخريجيمعاهدالتكنولوجيا. عدم التوفيق في الولوج إلى مدارس تكوين ■ المهندسين، لا يدفع حتما نحو التكوين المهني، لأن نظرتنا لمراكز التكوين تظل دونية بسبب سيادة فكرة ولوج الكسالى أو الراسبين إلى مراكز التكوين، فكيف نرد للخريجين الاعتبار ونحفز على الولوج إلى هذه المراكز؟ إننا في حاجة إلى تكوين مهندسين حسب متطلباتبلدناوأيضاالتحدياتالتينواجهها.لكن لابد أن نعيد الاعتبار للتقنيين، ونؤكد أهمية المراكز المكونة لهذه الفئة التي بإمكانها لعب دور مهم في بلوغ الهدف المنشود. في النهاية ما هي الرسالة التي ترغبون في ■ ؟ " الصحراءالمغربية " توجيههاعبرصحيفة لا نتحدث في المغرب عن الصناعة الرابعة، إذ لم تدخل بعد في المفاهيم المستعملة، مازلنا نتحدثعن نظام شمولي والصناعة الثالثة، في حين علينا أن نهتمبالذكاءالاصطناعي. ينبغي أيضا أن تكون لنا الإرادة لنتمكن من الارتقاء لأن المستقبل يبقى واعدا لبلدنا، مثلما تمكن المغرب من تطوير قطاع صناعة السيارات يمكن أن ينجح مستقبلا في مجالات أكثر تطورا. قبل عشر سنوات لم يكن هناك من يتوقع ارتفاع ألف سيارة في السنة، أو 650 إنتاج السيارات إلى أننا سنبلغ المليون في غضون سنتين، كذلك الشأن بالنسبة لصناعة الطيران ففيظل وجود إرادة قوية وخطة على المدى البعيد يمكن أن نحقق تطورا كبيرا على مستوى صناعة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. تدفع الفجوة التكنولوجية، التي يزداد اتساعها بشكل متسارع بين العالم العربي والدول المتقدمة إلى البحث عن حلول واقتراحات تعيد : التوازن المفقود بينهما. ونود فيهذا الإطار أن نقترح بعضالتوصيات ـ إنشاء مراكز عربية تساهم في تبني دورات أكاديمية تعرف بأهمية التكنولوجيافيالتنميةالمستدامة. ـ تعزيزعروضالتجهيزاتالرقميةبأثمانمتوفرةوتلقينالاستخدام المدروسوالفعالللتكنولوجياالرقمية. ـ اقتراح دورات تدريبية من شأنها تعزيز المهارات الرقمية في طريقة تدبير وتسيير المقاولات والشركات المحلية من أجل مواكبة التطور المتسارع والمطرد للصناعة الرقمية المسماة بالثورة الصناعية الرابعة، التيجاءت بتحولات كبيرة في عالم الصناعة والعمل. ـ ضرورة توسيع نطاق تعليم تقنيات الحاسوب وعلوم الإعلام منذ المراحل الدراسية الأولى، ما سيساهم في تثقيف المواطن العربي على القضاءعلىالأميةالتكنولوجية. ـ وجوب تطوير كفاءات تتماشى مع المعايير التكنولوجية الدولية وكذا توفير وتعزيز إمكانيات البحث العلمي للحد من ظاهرة هجرة الأدمغة. فحسب تقرير مؤسسة الفكر العربي حول هجرة العقول في المائة من 3.5 ، فإن 2013 العربية أسبابها وآثارها الاقتصادية لـ في المائة من العلماء من 15 في المائة من المهندسين، و 23 الأطباء، و مجموعالكفاءاتالعربية،يهاجرونإلىأوروباوالولاياتالمتحدةوكندا. في المائة من الطلاب العرب الذين يدرسون في الخارج لا 54 كما أن يعودون إلى بلدانهم. ـ ضرورة تعميم البحوث والدراسات العلمية حول الإنسان والآلة على نطاق واسع، وجعل موضوع أشغال الدورات العلمية تتمحور حول الرقمنة من أجل فتح حوار مفتوح مع المواطنين حول الفرص، التي تقدمها وحول محاذيرها. ـ تقوية العلاقات والتعاون مع الدول المتقدمة والقوى العظمى من أجل التقليل من الفجوة الرقمية والحد منها. توصياتمحمد توفيقملينخلالمداخلتهفيندوة مستقبل العربفيعصر التكنولوجيا شامل � ستغلال التكنولوجيا لتحقيق نمو � ستطع ا � أن العالم العربي لم ي � » صحراء المغربية � ؤكد في حديث لـ«ال � ستراتيجية ي � سات الا � المدير العام للمعهد الملكي للدرا لا نتحدثفي المغربعن الصناعة الرابعة وعلينا أننهتمبالذكاء الاصطناعي مــحـمــد تــوفـيــق مـلـيـن: خص محمد توفيق ملين، المدير العام للمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، «الصحراء المغربية» بحديث بالغ الأهمية فيعاصمة الإمارات العربية المتحدة أبوظبي، على هامش الندوة السابعة، التي يعقدها تحالف عاصفة الفكر، ونظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، قبلمنتصفالشهر الجاري. أيضا قبلأننقفلراجعينإلىأرضالوطنحوالي العاشرة والنصف ليلا فيبهو فندق «دوست تاني» قلت له متى يمكن أن نجري الحوار؟ فرد على الفور الآن، لم يفاجئني الرد، لأنني اكتشفت فيه خلال مقامنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، نموذجا للمسؤول المنفتح إلى درجة كبيرة، رجل حوار وتواصل، لا يطلق الكلام على عواهنه، بل يعزز كلامه بأرقام وأحداث مرت معه ولو لم يكن يتحدث فيإطار رسمي. علىمدى ثلاثة أيام وفضلا عما زودتنا به الكثير من المداخلات في الندوة كانت الفرصة سانحة للنهلمنمعينفكر الرجلوتجاربه المهمة. لم أضيع الفرصة التي أتاحها لي محمد توفيق ملين، فكان الحوار الغني الذي اتخذ من مداخلته في الندوة أرضية، وفيما يلينصالحوار: حسن العطافي أجرى الحوار: الثورات وخاصة التكنولوجية أحدثت تغييرات جذرية في حياة الإنسان، لم يعرفها منذ نشأته، إذ أدت إلى اهتزاز الأسس، التيكانت تتشكل عليها ثروات الأمم وإلى تغيير دور الفرد في المجتمع مستوى التعليم في العالم العربي متأخر بالمقارنة مع الدول المتقدمة، ويحتاج إلى إصلاحات عاجلة لمواجهة مشكلة البطالة وغيرها من التحديات الاقتصادية

RkJQdWJsaXNoZXIy NjU5NjQ5